• ×
الإثنين 20 سبتمبر 2021 | 09-19-2021
رأي حر

ﺭﻛﻠﺔ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﺢ ﻓﻄﺮﺓ ﺍﻡ ﺗﺪﺭﻳﺐ

رأي حر

 0  0  1749
رأي حر

ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﺻﺒﺢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﺎ ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻜﺮﻭﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﻤﻠﻚ ﻛﻢ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻓﻰ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ خضعوﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻟﻰ ﻛﻮﺭﺳﺎﺕ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﻪ ﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﻟﻜﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺟﻬﺎﺯ ﻓﻨﻰ علي ﺍﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺗﺘﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ . ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻻﻥ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻬﺎ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ لا ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﺼﺮاﺣﺔ ﻧﺠﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﺕ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﻣﻼ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻻﺩﻫﻰ ان ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺪﺭبون ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺩﺭﺟﺎﺗﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻣﺮ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺮﺍﻋﻰ ﻓﻴﻪ ﻣﺪﻯ ﺗﻘﺪﻣﻨﺎ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻬﺎ ﺍﻣﻮﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻯ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺏ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻄﻠﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻻﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﺪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻰ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ مهمة ايصال ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺫو ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ حيث يجب ان ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﺭﺳﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﺪﺭ ﺍﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺛﻢ ﻣﺴﺆوﻝ ﺍﻻﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺑﻤﻌﺎيير ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﻪ ﻟﻜﻞ ﻻﻋﺐ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍلعبء ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻰ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺟﺎﻫﺰﻳﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺘﺠﺎﻧﺲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻰ ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻛﺎﺩﻳﻤﺔ ﻭﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺘﻤﻨﺎﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻰ ﻻ ﻧﺠﺪﻩ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻟﻮﻻﺕ ﺍﻟﺠﺎﺛﻤﺔ ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ .. ﻻﻋﺐ ﻟﻪ ﺻﻮﻻﺕ ﻭﺟﻮﻻﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻧﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﺴﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺼﻴﻠﺘﻪ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ .. ﻣﺪﺭﺏ ﻟﻢ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻯ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺠﺪﻩ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺟﻴﺪﺓ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﻪ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻰ ﺍﺫﺍ ﺍﺟﻤﻌﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﺎﻥ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﺻﺒﺢ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﻋﻠﻢ ﻣﻮﺟﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ . ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻧﻈﺮﻯ ﻭﻋﻤﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮﻯ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﺫﺍ ﻭﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﺍﻻﻣﺮ ﻻﻧﻪ تتخلله ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﻤﻠﻰ ﻭﻫﻰ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﻣﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ..ﺍﻯ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻄﺒﻖ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻰ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﻯ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻓﻰ ﺍيصال ﺍﻟﻨﻈﺮﻯ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺏ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺳﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻫﻰ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺏ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﺴﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻭ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺐء ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺮﺟﻤﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﺫﺍ ﺍﻟﺘﻘﻮ ﻓﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻰ ﺑﻔﻜﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻛﺴﺐ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺘﺠﺎﻧﺲ ﻭﻛﺒﻴﺮ . ﺍستيعاب ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻟﻠﻤﺪﺭﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮﻯ ﻣﺪﻯ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻯ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﺧﺮ ﻣﺪﻯ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻓﻰ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﻭﻋﻰ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﻉ ﻻﻥ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﻮﻫﺐ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻰ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﺍﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺪﻭ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻟﻨﺎ ﺍﻣﺜﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﻭﻫﻢ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻣﺤﻮﺭ ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ ﻛﻠﻪ ﻧﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺍﻣﺮﻳﻦ . ﺍﻻﻭﻝ ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻭ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﻣﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻓﻴﻬﺎ . ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺗﻘﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﺮﺕ ﺍﻣﺲ ﻓﻰ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﻫﻼﻝ ﺍﻟﺘﺒﻠﺪﻯ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﻭﺩ ﻫﺎﺷﻢ ﺳﻨﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﺗﺒﺎﺭﻯ ﻓﻰ ﺍﻫﺪﺍﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻛﻠﻬﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻻﻋﺒﻴﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ بالنسبة ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﺰﺀ .ﻫﻞ ﻫﻰ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺍﻡ ﺗﺨﺼﺼﻴﺔ ﺗﺤﻮﻃﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺴﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﻇﺎﻫﺮﺓ يسميها ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻆ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ . ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻻﺟﺎﺩﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻣﺎﺓ ﻛﺴﺐ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﺑﻌﺪ تخصيص ﻻﻋﺒﻴﻦ بعينهم ﻭﺧﺼﻢ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﺍﻗﻠﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻭ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺿﺮﺑﺎﺕ اﻣﺎ ﺩﻭﺭ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻤﻰ ﺑﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴﻴﺤﻴﺔ فيختلف ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻻﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻳﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﺣﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﺸﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺪﺩ ﻭﺻﺎﻓﻰ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻭﻳﻤﻠﻠﻚ ﻭﻋﻰ ﻣﻜﺘﺴﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ . ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺮﺍﺟﻊ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ وهي فشل اللاعب في وضع هدف من نقطة الجزاء

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019