• ×
الجمعة 5 مارس 2021 | 03-04-2021
النعمان حسن

لاتحاد بين الانتحار والاعدام

النعمان حسن

 0  0  1309
النعمان حسن




بالطبع لا فرق بين الانتحار والاعدام فكلاهما يعنى الموت والتشييع
للمقابر ولكن ما يفرق بين الحالتين عنصر الزمن حيث ان سلطة اتحاد الكرة
فى ادارة دورى الاندية المنضوية تحت الفيفا تبقى من عمرها عام واحد لان
اشراف اتحاد الكرة على دورى الاندية سيبلغ نهايته بعد عام بتولى رابطة
دورى المحترفين له

وبقى علي اتحادنا ان يختار بين الموت منتخرا اليوم بفشل جمعيته العمومية
ام الموت بعد عام تنفيذا لحكم الاعدام عليه اذا لم يواكب المطلوب
وبلتزم بدورى المحترفين

ولقد تناولت فى اللدغة السابقة احتمال موته منتحرا اليوم بفشل جمعيته
العمومية لهذا لا حاجة لى لتكرار مااوردته عن هذا الاحتمال الارجح ويبقى
الاهم ان نتوقف عند اعدامه بعد عام اذا ما عبرازمة الانتحار ونجحت جمعيته
فى ابقائه على قيد الحياة لفترة عام تنتهى بتنفيذ حكم الاعادام الذى صدر
من الفيفا على اى اتحاد يفشل فى مواكبة المتغيرات الجوهرية التى اقرتها
الفيفا برابطة دورى المحترفين وتحول الاندية لشركات مساهمة ذلك القرار
الذى جمد تنفيذه على الكرة السودانية لاربعةسنوات بتواطؤ من قبل
بلاتروفرقته مع الاتحاد والتى اقصيت اليوم عن قيادة الفيفا الامر الذى
وضع السودان اليوم امام خيارواحد (اما ان يطبق قرار الفيفا بدورى
المحترفين بكل شروطه (الامر الذى سيعنى ان الاتحاد المنتخب الجديد سيحال
لمتحف التاريخ بعد عام و نصبح خارج منظومة منافسات الاندية بالكاف او
الفيفا اى ان ينفذ فينا حكم الاعدام

ولعل هذا الامر لاهميته بل ولخطورته حقيقة يستدعى توقفنا امام اغرب ثلاثة
مواقف منها اثنتان لااهمية لهما يهيمنان على الساحة وهما صراع انتخابات
الاتحاد وصرعات ما تسمى باندية الممتاز وهذا ما لااحتاج للعودة اليه
وحالة ثالثة هى الاهم ومع هذا يتم تجاهلها رغم ما يترتب عليها بعد عام
والتى ستعنى متى فعلت ان دورى الاندية تحت الفيفا سيخرج عن دائرة اتحاد
الكرة الذى يشهد اليوم صراعا ناريا للهيمنة عليه رغم ان ما تبقى من
عمره عام واحد حيث نشهد مولد رابطة دورى المحترفين وتشييع اشراف الاتحاد
على دورى الاندية

لهذا فان ما نشهده اليوم من هرج على كل المستويات من اندية وجماهير
واعلام والذى لايزال تحت تاثير نظام صدر فى حقه الحكم بالاعدام سينفذ بعد
عام وهذا دليل على غياب الوعى عن الساحة الرياضية وهم يعلمون انه
بنهاية العام لن يكون هناك معنى لدورى ممتاز وانماهناك فقط دورى اندية
شركات مساهمة محترفة وتحت اشراف رابطة دورى المحترفين و لن يكون لما
يسمى بدورىا لدرجة الممتازة وانديتها اى قيمة تبرر هذه الصراعات وهذا
الزخم الاعلامى

لهذا من واجبنا ان نتوقف مع الحالة الثالثة وحدها والتى لا تحظى باى
اهتمام من اى جهة على كل المستويات الرسمية والاهلية وبكل اسف الاعلامية
فمن من هذه العناصر الثلاثة مهموم اليوم او له اى خطط وبرامج ليعبر
بواقعنا الرياضى لهذا الواقع الجديد حتى تكون راية الاندية السودانية
واسم الدولة مرفوعة بين اندية الدول التى استوفت شروط النظام الاحتترافى
الذى اصبح وحده الذى يبقى وجود السودان فى ساحة بطولات الاندية القارية
والدولية التى تشكل قوام كرة القدم

ويبقى السؤال الهام والمهمل من كل الجبهات المعنية:

كيف يتغير واقع انديتنا الرياضى لتصبح عندنا اندية حائزة على رخصة
الاحتراف بالعدد والشكل الذى يبقى السودان فى ساحة التنافس القارى
والخارجى؟

ثانيا هل سيبقى مصير الكرة السودانية تحت قبضة الاندية المسمى مجازا
بالممتازة والتى لن تنجح اكثريتها فى الوفاء بشروط رخصة الاحتراف حتى
تؤهل نفسها لحيازة الرخصة واكثريتها لا تملك هذه المقومات الامر الذى
سيبغيب السودان حتما عن الساحة الخارجية

ام ان الباب سيكون مفتوحا لكل انديةالسودان من مختلفى الدرجات والتى
يمكن ان تستوفى شروط النظام الاحترافى الجديد؟ ويبقى السؤال الاخيرهل
سنفتح الابواب فى حالة فشلنا فى توفير اندية الاحتراف امام الشركات
والمؤسسات المالية القادرة لان تكون اندية احترافية مستوفية للشروط حتى
لا يغيب السودان عن الساحة الدولية ام اننا سنكتفى بعودتنا لثقافة
الدافورى والهرج المحلى؟

ويالها من مصيبة والسودان لا يعرف اى جهةعلى كل المستويات تولى هذا الامر
اهميته مما يعنى اننا فى طريق النهاية

(يا ناس ما تفضونا س من صراعات واقعنا المنتهى وخلونا نشوف كيف المخرج
لمواكبة المتتطلبات الجديدة)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019