• ×
الجمعة 14 مايو 2021 | 05-12-2021
محمد احمد سوقي

كاريكا يعيد للأذهان أيام عنفوانه ومجده بتألقه وسطوعه في مباراة مريخ نيالا

محمد احمد سوقي

 0  0  1569
محمد احمد سوقي

الوسط المدافع أبوعاقلة شكل منصة لاطلاق الصواريخ في الهجوم
بالعزم والاصرار وعن جدارة وإقتدار حقق الهلال بداره أكبر إنتصار بالفوز على مريخ نيالا بخماسية تبادل إحرازها أبوعاقلة هدفين وكاريكا هدفين وهدف لأوكرا من صاروخ أرضي اخترق الشباك من قوة الاندفاع.
لعب الهلال واحدة من أجمل مبارياته في الدورة الثانية بإستحواذه على الكرة طوال زمن المباراة ومواصلته للهجوم من الأطراف والعمق والذي أجبر مريخ نيالا على التراجع والتكتل للخروج بأقل خسارة ممكنة وقد نجح المتألق أبوعاقلة في كسر هذا التكتل بقذيفة أرضية من خارج المنطقة أراحت الأعصاب ومكنت الهلال من إمتلاك الملعب بفضل جماعية الاداء ودقة التمرير وسرعة الايقاع وإرتفاع المهارات وديناميكية أبوعاقلة اللاعب المقاتل الذي وقف سداً منيعاً وحزاماً واقياً أمام الدفاع بإيقافه لأي تقدم للاعبي المريخ ومشاركته الايجابية في التقدم للأمام لإحرازه للهدف الاول الذي رفع المعنويات ودفع الفريق بكلياته للهجوم لحسم اللقاء بخماسية ليؤكد أبوعاقلة انه من أكبر مكاسب الفريق واضافة حقيقية لوسط الهلال الذي افتقد هذه النوعية من اللاعبين منذ ايام العوني ومبارك سلمان للاعب الوسط الذي يدافع بقوة ويهاجم بشراسة ويملك الحلول الفردية بإحرازه للأهداف من المناطق البعيدة.
وإذا كنا قد إنتقدنا كاريكا لتراجع اداءه فقد كان الهدف ان يستعيد مستواه وقدراته كمهاجم وهداف قاد الهلال لكثير من الانتصارات والانجازات التي أسعدت الجماهير ونثرت الفرح في قلوبها لسنين طويلة ولذلك لا نجد حرجاً اليوم في أن نشيد بتألقه وسطوع نجمه في مباراة المريخ التي احرزه فيها هدفين رائعين أعادا للاذهان ايام عنفوانه ومجده عندما كان يضع الفرص السهلة لزملائه ويجهز العكسيات الموزونة ويحرز الاهداف بعد غسله للمدافعين بصورة أنظف من أفضل المساحيق العالمية، عموماً نحن أسعد الناس بإستعادة كاريكا لمستواه والذي كان نجم المباراة بلا منازع بتفعيله للهجوم وحركته المستمرة في الاطراف وتوظيفه لمهاراته وقدراته في حسم المباراة بإحرازه للهدفين الثاني والثالث ونتمنى ان تكون مباراة أمس الأول قد غسلت من دواخل كاريكا رواسب الاحباط بسبب حملات الهجوم وأن يواصل رحلة التألق مع الأزرق لأنه لازال قادراً على العطاء والابداع للهلال الذي أحبه وأخلص له ولم يحدث يوماً أن تمرد عليه أو ساوم على إرتداء شعاره في أحلك الظروف وأصعب الأوقات فالتحية لهذا اللاعب الخلوق والقائد المحترم ومزيداً من التألق في قادم المباريات.
رغم مناشداتنا المستمرة للمدرب خالد بخيت بعدم تكليف اللاعب الفنان بشة بمهام دفاعية تهدر جهده وطاقته التي ينبغي أن يستفيد منها الفريق في صناعة اللعب وإحراز الاهداف الصعبة وغير المتوقعة ،فلا زال خالد مصراً على إشراكه كوسط مدافع والذي أثر كثيراً على مستواه في مباراة مريخ نيالا والتي بدا فيها تائهاً دون أن يقدم شيئاً يليق بمهاراته وقدراته في صناعة اللعب وإحراز الاهداف وقد شاركني في مطالبتي بأن يلعب بشة كوسط متقدم خلف المهاجمين عدد كبير من الزملاء الصحفيين والمدربين والمحللين الذين كان آخرهم صلاح أحمد آدم الذي أمن على حديثنا وطالب بإعادة بشة لموقعه الطبيعي حتى يوظف قدراته الابداعية في تحقيق الانتصارات.
واصل الدمازين رحلة تألقه في الدفاع وكان الصخرة التي تحطمت عليها كل هجمات المريخاب كما نجح في معالجة أخطاء أوتارا المندفع والفاقد للتركيز في بعض الاحيان.
نزار الذي وجد أطناناً من الاشادة بعد تفعيله للهجوم في مباراة الأهلي وأحرازه لهدف رائع لم يقدم شيئاً يتناسب والمستوى الذي لعب به في بشندي ليؤكد ان أداءه مرتبط بمزاجه وليس بأهمية المباراة وهي مشكلة يصعب علاجها.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019