• ×
الأربعاء 21 أبريل 2021 | 04-20-2021
محمد كامل سعيد

المريخ يقترب من (نفق حالك السواد)..!!

محمد كامل سعيد

 0  0  7042
محمد كامل سعيد


* لا ادري ماذا كان سيحدث لو ان احد انديتنا السودانية قد وصل الى الدور نصف النهائي في كأس الاتحاد الافريقي (الكونفدرالية) او رابطة ابطال افريقيا والتي اقيمت جولات الذهاب فيها قبل ايام معدودة في مختلف العواصم والمدن بالقارة السمراء..

* ماذا كان سيحدث ياترى لو ان منتخبنا الوطني الاول للكرة قد وصل للمرحلة النهائية بالتصفيات المؤهلة الي نهائيات كأس العالم بروسيا وكانت له ارتباطات ومباريات على شاكلة التي تجرى حالياً وسط اهتمام عالمي كبير من جانب عشاق الكرة بالقارة والعالم..

* ماذا كان سيحدث للمسابقات المحلية على شاكلة الدوري الممتاز وكأس السودان والتي تتعثر وتعاني من التأجيلات المستمرة بسبب وبدون سبب ويمارس من خلالها اتحاد الكرة كل سياسات التعذيب للاندية التي لا حول لها ولا قوة ولا مقدرة مالية..؟!!

* اتحاد الكرة وقادة لجنة البرمجة تحديداً يعلمون تمام العلم بالتأخير الذي فرض نفسه على المنافسات المحلية هذا الموسم بسبب التوقف الطويل او لنقل المسافة الزمنية الكبيرة التي فرضت نفسها على ما بين الدورتين للممتاز بسبب الصراع على قيادة الاتحاد..

* مع التاكيد على ان الضرر المباشر من التأجيل المتواصل لبعض المباريات يقع على كاهل الاندية الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة ولا امكانيات وتعاني ما تعاني في توفير اقل مبالغ مالية على شاكلة تلك النثريات التي تدفع للاعبين مقابل الترحيل مثلاً..!!

* ذلك بخلاف الاقامة والترحيل من مدينة الى اخرى والوجبات والمعدات وتأجير الملاعب وخلافه من مياه وتحويل للادوات والمعدات ليس على فرد او فردين بل على اكثر من (25) فرداً بما فيهم افراد الأجهزة الفنية وبقية العاملين فيها..

* مثلاً ما يحدث لفريق الرابطة الذي وصل الى الخرطوم وكان من المفترض ان يلاقي المريخ يوم الخميس وتأجلت مباراته الى السبت بالتأكيد فان منصرفاته ستزيد وتصل الى ارقام مضاعفة بسبب زياة فترة الاقامة بالعاصمة بما في ذلك مصارف البعثة..

* مع الاشارة هنا الى حقيقة ان وضع البرمجة التي تفرض على الفريق الضيف اداء اكثر من مباراة واحدة في المدينة التي يصل اليها استناداً على المسارات يجب ان يجبر الاتحاد على اقامة المباريات في تواريخها المحددة حتى لا تتأثر مسيرة المنافسة..!!

* ولعل تأجيل لقاء المريخ والرابطة سيفرض على لجنة البرمجة تأجيل مقابلة المريخ ومريخ كوستي التي يفترض ان تقام خلال ثلاثة ايام من مباراة السبت وبالتالي سيضطر الاتحاد لترحيل اللقاء الثاني وتمتد عملية التاجيلات لتصل الى باقي لقاءات الاسبوع..

* المشكلة الحقيقية تتمثل في ان تأخر انطلاقة الدورة الثانية للممتاز كان يفرض على قادة الاتحاد ولجنة المسابقات تنفيذ البرمجة التي وضعت بالدقة المطلوبة حتى ولو بنقل مباراة المريخ امام الرابطة الى ستاد الخرطوم مثلاً لتجنب تعارضها مع الجمعية..!!

* في المريخ يتعامل اصحاب الاهواء الشخصية مع التأجيلات بشئ من الفخر والاستمتاع وكأن في ذلك القرار جائزة لفريق الكرة بالامكان ان تمنحه الثلاث نقاط في كل مباراة بسهولة وتقربه من المركز الصداري الذي ضاع منه بفعل الجهجهة الحالية..

* تمنينا ان تقام مباريات المريخ في موعدها المحدد سواء اما الخرطوم او الرابطة كوستي ولو من باب ان القادم المجهول قد يجعلنا نبكي الواقع المثالي الحالي للفريق والذي تشير كل المعطيات الى انه اقترب بنسبة كبيرة من نفق حالك السواد..

* المتابع للوقائع والمعطيات يتأكد من استمتاع السماسرة من اقتراب النادي الاحمر من دائرة الانفجار الذي سيكون فيه سوق الكلمة رائجاً وقد تصل قيمة المقال خلال ايامه الى مليار بالتمام والكمال.. ونحن هنا نقصد ما نعني فقط كونو على موعد قريب..

* تخريمة أولى: المتابع لبعض الاصدارات الحمراء يصل الى قناعة تامة بانها صارت تتعامل مع المريخ بطريقة (يا فيها يا نطفيها) بعدما قنعوا من خيراً فيه بذهاب الوالي الذي كانت ملياراته تذهب الى الخزينة عن طريقهم.. ويا ما في الجراب يا حاوي..!!

* تخريمة ثانية: ذهاب الوالي ومن قبله ابتعاد عبد الصمد يعني ان (البلف) سيغلق الى ما لا نهاية او لاجل غير مسمى اي ان عمليات السمسرة ستقل او ربما تختفي نهائياً من مسرح الاحمر عشان كدة لا ولن نتعجب من التحولات التي ستحدث للبعض..

* تخريمة ثالثة: لا عندنا فريق وصل الى نصف نهائي بطولات القارة السمراء ولا منتخبنا مشارك في تصفيات المونديال الحالية ورغم كل هذا لا تمل لجنة البرمجة من ممارسة التأجيلات وبطريقة مستفزة خاصة للاندية التي لا امكانيات لها ولا عجب..!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد كامل سعيد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019