• ×
الأحد 21 أبريل 2024 | 04-19-2024
محمد كامل سعيد

(جات الحزينة تفرح ...)..!!

محمد كامل سعيد

 0  0  8185
محمد كامل سعيد


* فجّر مرشح الامانة العامة في انتخابات المريخ نادر مالك مفاجأة من العيار الثقيل بعد ما قام بسحب ترشحه في الجمعية العمومية المقررة الخميس بدار النادي بام درمان وأكد ـ بعفوية ـ ان المجموعة التي تقدمت لقيادة الاحمر فشلت في الاتصال بمرشح الرئاسة..

* حقيقة فقد نزل الخبر علينا كالصاعقة واجبرنا ـ أي الخبر ـ على العودة ومراجعة كل السيناريوهات السابقة بهدوء وذلك للوقوف على حقيقة الوضع الحالي.. وعمليا وجدنا ان مرشح الرئاسة المريخي غاب تماماً عن الانظار ولم نسمع له كلمة مباشرة ولا صورة..

* بحثنا عن برنامج انتخابي او حديث مباشر للرجل ولو حتى عبر الهاتف سواء لبرنامج اذاعي او تلفزيوني او موقع الكتروني فلم نجد.. اما عن مكان مرشح الرئاسة فان احدا لا يعرف مقر اقامته ولا ندري باي طريقة سيدير نادي كبير بحجم المريخ..؟!!

* توقعنا ان يحدثنا الشخص الذي تولى مسئولية ترشيح الرجل عن ما اذا كان بالامكان ان يظهر سوداكال في يوم ما ليتولى القيادة بنفسه ويعانق الجماهير التي رحبت به سماعياً دون ان تعرف اي شئ عن وضعيته والكيفية التي سيقود بها النادي..!!

* لقد اكدت تفاصيل التعاطف الخرافي لجماهير المريخ حجم المأساة التي يعيشها شعب السودان خاصة محبي الكرة الذين سيروا المسيرات واعتصموا امام المفوضية مطالبين برفض كل الطعون واعلان فوز سوداكال بالتزكية دون ان يعروفوا اي شئ عنه..!!

* لم يسأل احد من افراد شعب المريخ عن البرنامج الانتخابي او المشروعات التي ينوي الرئيس المرتقب القيام بها خلال فترة رئاسته وما هي القنوات التي سيعتمد عليها في دعم الصرف على النادي وتغطية مصاريفه الخرافية والتي وصلت الى ارقام فلكية..؟!!

* أفهم ان يكون المدافع عن مرشح رئاسة المريخ من اكثر الناس ترقباً لاعلان فوزه بالرئاسة بالتزكية ولو من باب ان ذلك يدخل في صميم عمله كقانوني لكن ان نتابع هذا الاجماع الخرافي والتأييد المطلق لشخص لم نعرف عنه اي شئ فهذا والله الخلل بعينه..

* نعود للمعلومة الخطيرة والمثيرة التي كشف عنها المرشح السابق لمنصب الامانة العامة بالنادي نادر مالك والتي عبرها ـ منذ الان ـ فشل المجلس المنتخب في القيام بواجبه تجاه النادي بالصورة المطلوبة خلال الفترة المقبلة بعد نهاية الانتخابات..

* ولا نملك سوى ان نشير ونحذر ونؤكد انه اذا ما صحت المعلومة فان المريخ مقبل على فترة حالكة السواد سيتضاعف فيها التخبط ما معناه اننا موعودون بالمزيد من الفوضى والهرجلة والفرقة والشتات وبطريقة اكثر واعمق من الفترة البائسة الاخيرة..

* ويا خوفي من تحول الحماس الحالي للجماهير والرغبة الجماعية للعشاق بتقلد المرشح آدم سوداكال لمنصب الرئاسة عقب ساعات معدودة الى الضد تماما ونتابعهم ـ اي الجماهير ـ يطالبون بذهابه وابتعاده عن قيادة النادي وتعيين لجنة تسيير جديدة..!!

* نقول ذلك ونحن على علم بان اداة تحريك الجماهير علاقتها مباشرة بمستوى ونتائج الفريق في المسابقات المحلية والتي تظل على الدوام هي معول الضغط الذي يتخذه اصحاب المصالح في تحريك الاحداث وتبديلها ولو حتى عن طريق الاضرار بالفريق..

* ان من ابسط حقوق المشجع العادي للمريخ ان يعرف برنامج المرشحين لقيادة النادي والطريقة التي سيديرون بها هذه المؤسسة العملاقة ولو من باب ان العمل الاداري تكيلف وليس تشريف.. ولكن للاسف نجد ان الشعب الاحمر لا يزال يجهل ابسط حقوقه..

* نتمنى ان يخرج علينا آدم سوداكال ولو بتصريح واحد سواء عبر الاذاعة او القنوات التلفزيونية ليطمئننا على مستقبل المريخ الذي اقترب كثيراً من قيادته وتولي كل اموره الادارية.. وذلك حتة لا ينطبق علينا المثل (جات الحزينة تفرح.. ما لقتلهاش مترح)..!!

* تخريمة أولى: فاز الهلال على الاهلي شندي (2/1) وعملياً وعبر القنوات التلفزيونية تابعنا المباراة والتحليل التحكيمي الذي اتفق فيه الجميع على حقيقة ان هدف الاهلي جاء بطريقة غير شرعية فاتت فيها لمسة اليد على الحكم.. فماذا يقول المطبلاتية..؟!

* تخريمة ثانية: النقل التلفزيوني يضع حداً نهائياً للفوضى ويلجم هواة الصيد في المياه العكرة خاصة اولئك الذين لا هم لهم غير بث سموم التعصب مع الاشارة هنا الى ان اهتمام الاصدارات الحمراء بمشاكل المريخ سيفيد ويساعد على التقدم ويردع المتخاذلين.

* تخريمة ثالثة: مشكلة المريخ الحقيقية لا دخل للمدرب محمد موسى بها لان علاقتها مباشرة بتقاعس اللاعبين وتمارضهم وعدم جديتهم وذلك لقناعتهم بان بند الحساب يظل على الدوام غائباً عن سماء الاحمر.. عاقبوا المتقاعسين واسالوا بعدها عن النتائج..!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد كامل سعيد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019