• ×
الأحد 19 سبتمبر 2021 | 09-19-2021
محمد احمد سوقي

بعد ان ضرب المثل في الامانة والنزاهة والعمل الجاد بإتحاد الكرة

محمد احمد سوقي

 0  0  1729
محمد احمد سوقي

عمر فرح عاش فقيراً ومات غنياً بحب الناس وتقديرهم واحترامهم
وتتواصل احزان الرياضيين الذين فقدوا خيرة الرجال في الفترة الماضية برحيل المغفور له عمر فرح عوض مقرر لجنة الاسئتنافات باتحاد الكرة اثر علة لم تمهله عدة ايام ليشيع الى مثواه الاخير في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من الرياضيين من رجال الاتحادات والأندية والحكام واللاعبين والاعلاميين الذين اكدوا بحضورهم مراسم الدفن المكانة الكبرى لهذا الاداري الذي عمل في مختلف المواقع لاكثر من 40 عاماً لم يدخل خلالها في صراعات إدارية او معارك صحفية بل كان دائماً يمثل الوسطية والاعتدال بمنطقه وموضوعيته في أي قضية بعيداً عن أي تطرف أو اساءة أو تجريح.
بدأ الراحل المقيم حياته العملية معلماً بالمدارس الاولية وواصل تعليمه بجد وإجتهاد حتى اصبح استاذا بجامعة السودان ليجسد بذلك الارادة والاصرار على بلوغ الهدف مهما كانت التحديات , فيما بدأ مشواره في العمل الاداري في نادي الكمال الكاملين الذي تقلد فيه منصبي السكرتارية والرئاسة ثم عمل سكرتيراً ورئيسا لاتحاد الكاملين ونائبا لسكرتير الجزيرة والاوسط وعضوا بالاتحاد العام وشارك بإيجابية وفعالية في العديد من اللجان التي اختير مقرراً لها كلجنة القوانين ولجنة المنتخبات الوطنية ولجنة الاستئنافات التي عمل فيها لعدة دروات لمعرفته التامة بالقوانين التي اصبح فيها حجة ومرجعاً
لعب الراحل عمر دوراً كبيراً في تطوير الكرة بمدينة الكاملين وتوج جهده بصعود فريق العصمة للدوري الممتاز وكان صاحب الفضل الاكبر في تشييد استاد الكاملين وتحويله من الخيش والزنك الى استاد حديث بعد توفير التمويل من المؤسسات والشركات وابناء المنطقة كما لعب دوراً مهماً في ازالة التوتر والجفوة بين الاتحادين السوداني والسعودي بدعوة عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي لزيارة الكاملين التي ادهشته بترحابها وحفاوتها وكرمها لينعكس ذلك بصورة ايجابية في اعادة العلاقات لوضعها الطبيعي بين الاتحادين السوداني والسعودي.
كان الراحل عمر طوال عمله بالاتحاد من الاداريين المشهود لهم بالكفاءة وعفة اليد واللسان وحسن التعامل مع كل الناس وكان صاحب مواقف مبدئية واخلاقية في مناقشة القضايا بالاتحاد بعيداً عن المجاملة على حساب التطبيق العادل للقوانين كما كان عمر محل التقدير والاحترام من دكتور عبدالحليم محمد أبوالرياضة وامير الشباب الراحل فيصل بن فهد الذي عينه في عدة لجان بالاتحاد العربي تقديراً لكفاءته فكان وجهاَ مشرفاً للسودان بافكاره ورؤاه وخبرته الإدارية الكبيرة كما كان رحمه الله من اوفى الرجال لدكتور شداد الذي عمل معه لسنين طويلة وهو صاحب الصوت الشهير الذي رجح كفة دكتور شداد في المعركة الإنتخابية التي نافسه فيها الفريق الطيب عبدالرحمن لاقتناعه التام ان دكتور شداد هو الاحق والاجدر بقيادة الكرة السودانية بكفاءته وعلمه وخبراته ووقوفه الدائم بجانب الحق مهما كانت الضغوط.
كان الراحل عمر فرح مثلا يحتذي في الأمانة والنزاهة وعزة النفس والكرامة حيث لم تمتد يده يوماً للمال العام أو يطلب دعماً من أي جهة رغم انه كان يعتمد على مرتبه في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة فعاش فقيراً ومات غنيا بحب الناس واحترامهم وتقديرهم لمواقفه الاخلاقية والمبدئية والتي واصل التمسك بها حتى آخر لحظة من العمر دون طمع في شهرة أو مكانه أو مصلحة شخصية.
اليوم سينهي الهلال احتفاظ الاهلي بسجله خالياً من الهزائم بشندي
تعتبر مباراة الهلال واهلي شندي التي ستقام مساء اليوم بشندي واحدة من أهم مباريات الفريق في الدورة الثانية ليس لمواصلة الانتصارات وتعزيز الصدارة فقط ولكن لايقاف فشل الازرق في تحقيق أي فوز على الاهلي في الستة مواسم الماضية حتى اصبح النمور عقدة حقيقية للهلال خارج ارضه ولذلك فان هذه المباراة تعتبر تحدي حقيقي لابد ان يجتازه نجوم الأزرق بجدية الاداء والروح القتالية والاصرار على العودة بالثلاث نقاط لان الهلال القوي بقدرات لاعبيه وتاريخه ومكانته لايمكن ان يفشل طوال هذه المواسم من انتزاع الفوز من الاهلي في ديار الجعليين التي هي منطقة مقفولة للازرق منذ عشرات السنين.
ومفاتيح الفوز على الاهلي في هذه المباراة هي سرعة الايقاع ودقة الاستلام والتسليم والضغط على الخصم في كل انحاء الملعب وتضييق المساحات لمنع الاهلي من التحرك بسهولة مع الرجوع للدفاع في حالة فقدان الكرة والانطلاق للامام من الاطراف والعمق في حالة الاستحواذ لاتاحة الفرص لمحمد موسى لاحراز الاهداف من التمريرات البينية في عمق الدفاع والمساحات الخالية للاستفادة من سرعته وقدرته على حماية كرته ،فالفوز في مباراة اليوم هو مسئولية اللاعبين الذين نتمنى ان يدركوا أهمية المباراة المعنوية في تأكيد انه ليس هناك فريق يستطيع ايقاف انتصارات الازرق لست سنوات مهما كانت قوته ودوافعه للاحتفاظ بسجله خالياً من الهزائم على ارضه والذي سيضع الهلال حداً له مساء اليوم بشندي التي تتفوق فيها شعبية الهلال على الاهلي بأكثر من ثمانية أضعاف.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019