• ×
الأربعاء 29 سبتمبر 2021 | 09-28-2021
رأي حر

ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ الهاوي

رأي حر

 0  0  1072
رأي حر

ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻭﺿﺎﻋﻨﺎ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺠﺐ ﻓﻰ ﺍﻥ ﻣﻌﺎ ..ﻭﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ الصفر ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻬﺎﻭﻯ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺟﺴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﻜﻞ ﺩﻗﺔ . نحن ﻧﺘﺴﺎءﻝ ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺘﻰ يمكن ان ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﺩﺍﺭﻯ ﻻﻳﻤﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮاﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻜﺮﻭﻯ ﻣﻦ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ؟؟ . ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻰ ستنزل علينا ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻬﺎﻭﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ الي ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺟﺐ عليه ﺍﻟﻤﺎﻣﻪ ﺑﺎﻻﻣﻮﺭ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ؟؟ . ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ستحيق ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ وﺑﺎﻧﺪﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻧﺼﺎﻑ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ؟؟ ﻭﻣﺎ ﺍﻻﻋﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﻴﻀﺮﺏ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﺫﺍ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ﻓﻰ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ؟ . ﻭﻛﻢ ﺣﺠﻢ ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻰ ﺿﺮﺑﺖ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻓﻘﺪﺕ انديته ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﺘﻮيج ﻓﺮﻕ ﺍﻭ ﻋﺪﻡ ﻫﺒﻮﻁ ﻓﺮﻕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ؟؟. وﺍﺫﺍ ﺍﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻏﻄﺮﺳﺘﻬﺎ ﻭﺗﺠﺒﺮﻫﺎ ﻭﺍﻧﻘﻴﺎﺩﻫﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻠﺒﻴﻦ ؟؟. ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻻ ﺷﺊ ..ﻻ ﺷﺊ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ ﻭﻗﺲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ . ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﺐ . ﻭﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻣﺤﺒﻴﻦ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ برﻓﻊ ﺷﻤﻌﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻗﻮﻳﺔ وﻣﻀﺌﻴﺔ ﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻭﺭﺍﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻳﺮﻯ ﺍﺷﺒﺎﻩ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺑﺎﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻟﻼﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ. ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻯ ﻧﺎﺩﻯ ﺭﻳﺎﺿﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮؤية ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ؟ﻭﻫﻞ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﻐﻨﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ﻓﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻰ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺼﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﺟﻨﺪة ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ؟ ﻧﻄﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍلتغييراﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺻﻼ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﻻﻯ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻓﻘﻂ . ﻓﺎﺫﺍ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺳﻨﺠﺪ ﺍﻥ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ يصطدﻡ ﺑﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﺑﺮﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻫﻰ .. ﺍﻭﻻ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺿﻊ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻻﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﻋﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺴﻌﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺎﺀﻟﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ .. ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻫﻰ ﻏﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻣﺰﻳﻔﺔ ﻓﻰ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ وﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺑﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻋﻄﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻭﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻋﻄﺎﺋﻪ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺗﺸﺪﻕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻗﻠﻴﻠﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺪﻋﻤﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻠﺒﺔ . ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻻﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻇﻞ ﺷﻌﺎﺭ ﺗﺪﻭﺳﻪ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﺧﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻇﻞ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻓﻜﺎﺭ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﻼﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﻜﺜﺮﺓ . ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻮﺟﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺫﺍﻫﻠﺔ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺤﻠﻖ ﻏﺼﺔ .. ﻓﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﻛﻠﻪ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻭﻳﻨﻤﻮ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ الاداريين ﻋﺒﺮ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻰ ﻓﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻭﻧﺘﺎﺟﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﻦ ..ﻻﻥ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻦ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻻ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﻍ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﺸﻬﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻉ . ﻧﺎﻓﺬﺓ اﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻑ ﻫﻮ افضل الحلوﻝ المدﺭﻭﺳﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﺎﺣﺒﻨﺎ ﻭﺳﺘﻈﻞ ﺗﺼﺎﺣﺒﻨﺎ ﻃﺎلما ﻇﻞ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻉ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﺲ ﻭﺍﺧﻴﻪ ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﺎﺭﺱ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ .. ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺠﺮﺏ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻧﺪﻳﺘﻨﺎ ﻭلن ﻧﺨﺴﺮ ﺑﻞ سيكون ﺍﻟﻤﻜﺴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ابعاد ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﻼﻣﻴﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﺴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﻢ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﺧﻔﺎﻗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ 50 ﺳﻨﺔ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﺫﺍﻗﺖ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ فيها ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻤﺰﺭﻯ . ﻳﺎ ﻫﺆﻻء ﺍﻋﻠﻤﻮ ﺑﺎﻥ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ هو الحل الأمثل لمشكلة ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ الذي سيؤدي الي ﺑﺰﻭﻍ ﺷﻤﺴﻬﺎ

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019