• ×
الجمعة 5 مارس 2021 | 03-04-2021
محمد احمد سوقي

بعد حسمه للطعون في الموعد المحدد

محمد احمد سوقي

 0  0  1403
محمد احمد سوقي

قرار المفوض بتأجيل جمعية المريخ يثير الدهشة والاستغراب
تدخل بعض الجهات في انتخابات المريخ يتناقض مع سياسة الدولة الداعية لممارسة الديمقراطية
أصدر مفوض الشئون الرياضية والشبابية لولاية الخرطوم أمس الأول قراراً بتأجيل الجمعية العمومية للمريخ لأن الطعون الكثيرة التي قدمت له تتطلب الاتصال ببعض الجهات لاستجلاء الأمر والوصول للقرار النهائي.
وماذكره المفوض يدعو للدهشة والاستغراب لأن الطعون التي يتحدث سيادته عن كثرتها لا تتعدى التسعة طعون وتتعلق كلها بادانة سوداكال في قضايا جنائية تمس الشرف والأمانة او بلاغات مفتوحة ضده في أقسام الشرطة او شهادة خبرة غير صحيحة وكلها مسائل يفترض في من طعن في سلامتها ان يقدم إدلته وبيناته مدعومة بخطابات من الدوائر المختصة تثبت صحة هذه الادعاءات حتي يتم قبولها لعدم إضاعة وقت المفوضية والنادي, كما ان السيد المفوض كان عليه وبعد استلامه للطعون ان يجري الاتصالات المطلوبة بالجهات المعنية للحصول على المعلومات التي تعينه للفصل في الطعون بعدالة وشفافية في الموعد الذي حدده هو شخصياً لاصدار قراره في هذه الطعون, ولكنه بدلاً من بذل الجهد لحسم الطعون التي تهم ملايين المريخاب أصدر قراراً بتأجيل الجمعية والذي يتحمل كامل مسؤولياته وتبعاته لأن واجبه المهني كان يفرض عليه ان يكون في جدول الجمعية متسع من الوقت للطعون والاستئنافات قبل اجراء الانتخابات لتفادي التأجيل, كذلك كان بامكان المفوض مواصلة اجراءات عقد الجمعية لاختيار بقية المناصب وترك موضوع الرئاسة لحين صدور قرار في الطعون حتى لا تتعطل العملية الانتخابية برمتها خاصة وان الذين فازوا بالتزكية ولم تقدم فيهم أي طعون أمثال أمين المال وممثل قدامى اللاعبين وممثل المناشط الذين لن يستطيع المفوض او أية جهة ان تسلبهم حقهم القانوني في دخول المجلس اضافة الى ان السيد الوزير الولائي لا يستطيع تعيين مجلس تسيير لفترة جديدة بعد ان بدأت اجراءات الجمعية لانتخاب مجلس ادارة لولاية تمتد لاربع سنوات فضلاً عن أن سياسة الدولة ترفض التعيين في المؤسسات الرياضية وتطالب بالانتخاب الحر المباشر في كل الأجهزة.
ان السؤال الذي يفرض نفسه بالحاح لماذا تم قبول ترشيح سوداكال اذا كان غير مستوفي للشروط من ناحية السيرة النظيفة الخالية من الادانات وشهادة الخبرة الصحيحة؟.. ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد بعد فوزه بالتزكية والذي جاء نتيجة لعدم تقدم أي مرشح آخر من المجلس السابق او المعارضه أو مجلس الشرف والذين لاذوا بالفرار لادراكهم التام ان منصب الرئاسة يتطلب صرف مئات المليارات خلال فترة الولاية التي تمتد لأربع سنوات ليتأكد بما لايدع مجالاً للشك ان الطاعنين في أهلية سوداكال ومن يقفون خلفهم لايريدون لسوداكال الذي تقدم الصفوف وأعلن استعداده لتصفية كل الديون وتوفير كل المبالغ المطلوبة لتسيير النشاط ان يقود المريخ في المرحلة القادمة بسبب النظرة العنصرية والدونية لهذا الرجل لأنه حسب اعتقادهم ليس في قامة المريخ الذي حكمه أعظم الرجال أمثال عوض ابوزيد وشاخور وابوالعائلة وخالد حسن عباس وعبدالحميد الضو حجوج وجمال الوالي حيث أكد الرافضون لسودكال بهذا الحديث ان المريخ لم يعد به مثل هذه القيادات التاريخية القادرة على تحمل المسئولية ولذلك آثروا الهروب لأنهم لا يقدرون على تحمل هذا الصرف الخرافي والذي لم يتصدى له سوى سوداكال المفترى عليه والذي فتحت فيه بلاغات جديدة لن تؤثر في فوزه الا اذا قال القضاء كلمته وأدانه فعندها تكون قد كتبت آخر فصول لأقصر الرئاسة لنادي المريخ في التاريخ.
يتردد في الاوساط الرياضية التي لا حديث لها الا عن موضوع سوداكال ان فوز سوداكال بالتزكية قد شهد بعض التدخلات من جهات لا تريد لهذا الرجل ان يصل لسدة الحكم في المريخ وهو أمر يتناقض مع سياسة الدولة الداعية لممارسة الديمقراطية ولرفع يدها تماماً عن الشأن الرياضي خاصة بعد أزمة التجميد التي تسبب فيها اقتحام مجموعة الاصلاح لمكاتب الإتحاد بالقوة الجبرية والتي ما كان من الممكن ان تنتهي لولا تصرف الدولة بحكمة ومرونة رغم الحرج الشديد الذي سببه لها هذا التصرف المتهور.
عموماً فان بعض المسئولين عن الرياضة في الحزب الحاكم لم يلتزموا بهذه التوجيهات وعليهم ان يتحملوا آثار وتداعيات هذا التدخل الذي قد يتهموا فيه بالجهوية والعنصرية.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019