• ×
الجمعة 5 مارس 2021 | 03-04-2021
النعمان حسن

اتحاد الخرطوم تحاصره قضيتان على يمينه وشماله

النعمان حسن

 0  0  967
النعمان حسن




المعذرة ان ارغمت على تاجيل الحلقات الخاصة بانتخابات الاتحاد العام لكرة
وذلك لان قضيته رغم اهميته فانها لا تواجه ازمة زمن بحكم ان جمعيته
العمومية ستنعقد فى اواخرشهر اكتوبر وثانيا لان الساحة الرياضية تواجه
قضايا اخرى لا تقل اهمية تهيمن على الساحة اليوم وتفرض نفسها لارتباطها
بعنصر الزمن بعكس قضية الاتحاد السودان لكرة القدم وتتمثل هذه القضايا
فى:

1-تقليص الفيفا لعضوية اتحاد الخرطوم لممثل واحد اسوة بكل الاتحادات
المحلية وهى محقة فى ذلك ولكن هذا لا ينفى الظلم الكبير الذى لحق
باتحاد الخرطوم لان قرار الفيفا وان حقق المساواة بين الاتحادات المحلية
الا انه لم يعالج الظلم الذى يتعرض له

2- اتحاد الخرطوم يواجه مشكلات عويصة تمذقه من الداخل بسبب ماتعرض له من
تقليص تمثيله فى الاتحاد العام من عشرة ممثلين لممثل واحد كما انه اسير
معركة طاحنة مع المفوضية الولائية بسبب قرارها بعودة المهندس همت رئيسا
للاتحاد رغم استقالته و ترفضه غالبية اعضاء الاتحاد

3- مواجهة نادى المريخ لازمة غريبة فى جمعيته العمومية الانتخابية
لتعرض المرشح الوحيد لرئاسة النادى الذى يفترض ان يكون فائزا بالتذكية
لثمانية طعون مجهولة المبررات الامر الذى يتهدد جمعيته العمومية وما قد
يترتب من هذه الطعون

حقيقة هناك قضية اوازمة رابعة ارجات تناولها خاصة بانتخابات الاتحاد
السودانى لكرة القدم والذى يتعين عليه ان يعقدجمعيته العمومية المقرر لها
التاسع والعشرين من اكتوبرمما يعرض الاتحادلازمة خطيرة تتهدده بالتجميد
لو تخطت الجمعية الثلاثين من اكتوبر لاى سبب وماكثر الاسباب بتفجر
النزاعات كعادة الرياضة السودانية الا انها ليست من القضايا الثلاثة
العاجلة التى ذكرتها اعلاه

حقيقة هذه القضايا الاربعة لهى اكبر دليل على ان الكرة السودانية خارج
الملعب اكثر وجودا واثارة من الممارسة على الملعب يؤكد هذا ان هذه
القضايا الاربعة تستحوذ على اهتمام اكبر من دورى الدرجة الممتازة

فيماتبقى من هذه المساحة دعونى اتوقف مع الازمة الاولى من الازمات
الثلاثةالمذكورة اعلاه والتى تتعلق بما ال اليه وضع اتحاد الخرطوم ان
يقتصر تمثيله فى الجمعية العمومية للاتحاد لممثل واحد بدلا عن عشرة بامر
الفيفا التى لاتقبل لوائحها ان يميز اتحاد محلى على بقية الاتحادات
المحلية وهذاما املى على الفيفا تدخلها لتحقيق العدالة والمساوة فى تكوين
جمعية الاتحاد بالرغم من انها نفسها غير مختصة بكيفية تكوين الجمعية
ولكنها لا تقبل او تفهم تمييز اتحاد محلى على بقية الاتحادات المحلية
وهذا ما املى عليها رفض تميز اتحاد محلى بعشرة ممثلين وهو امر غيرمبرر
فالمساواة واجبة بين كل اعضاء الجمعية ولكن كما قلت فان قرار الفيفا رغم
شرعيته ومنطقيته حقق المساوة بين الاتحادات المحلية ولكن الفيفا ليست هى
التى فرضت عضوية الجمعية من الاتحادات المحلية وانما الذى فرض هذا
الواقع سوء استغلال قانون الدولة بما يخالف دستور السودان الذى نص على ان
السودان دولة لا مركزية قوامها ولايات لها حكومات وبرلمانات مستقلة عن
الحكومة المركزية ممايعنى عدم اهلية اى مدينة او قرية فى ان تمثل فى
المركزلان التمثيل دستوريا يقتصر على الولايات فى المركز على قدم المساوة
دون اى تمييز بين الولايات لهذا فان الدستور وله الحاكمية الاعلى فانه
يحتم بل ويفرض ان يكون تمثيل الاتاحادات المحلية فى ولايات السودان
المختلفة ان يقتصر تنمثيلها فى اتحاد الولاية ولا يحق لها ان تمثل فى
المركز وبهذا تتحقق المساواة بين كل الولايات لتصبح متساوية فى تمثيلها
فى المركز الامر الذى يعنى ان يلزم النظام الاساسى للاتحاد الاتحادات
المحلية فى كل ولاية ان تشكل عضوية الجمعية العمومية لاتحاد الولاية ولان
يمثل كل اتحاد ولاية فى الجمعية العمومية المركزية للاتحادالعام من ممثلى
اتحاات الولايات حتى تتحقق المساوة بين كل الولايات وهنا تتحقق لولاية
الخرطوم المساوة فى التمثيل مع كافة الولايات عبر اتحادات الولابات
المكونة من الاتحادات المحلية بكل ولاية وهذا ما يجب على اتحاد الخرطوم
ان يطالب به ويعمل من اجل تفعيل الدستور الذى له الحاكمبة الاعلى من اى
جهة اخرى وتفعيل الدستور لايحتاج الا تغيير النظام الاساسى للاتحاد ليكون
من اتحادات الولايات التى تتكون نفسها من الاتحادات المحلية فى كل ولاية
تحقيقا للعدالة والمساوة (غدا اواصل)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019