• ×
السبت 12 يونيو 2021 | 06-11-2021
محمد احمد سوقي

في ذكري هجرة الرسول الكريم من مكة للمدينة

محمد احمد سوقي

 0  0  1677
محمد احمد سوقي

دعوة للرياضيين والصحفيين لنبذ الصراعات والابتعاد عن معارك التهاتر وحملات التجريح
احتفلت الأمة السودانية والمسلمين في مشارق الارض ومغاربها بحلول العام الهجري الجديد والذي هو مناسبة دينية عظيمة كانت نقطة تحول في تأسيس الدولة الاسلامية وانتشار الدين الحنيف في كل انحاء الدنيا وصل خلالها الى افريقيا واوربا والشرق الاقصى على بعد الآف الاميال من الجزيرة العربية في رحلة بالمراكب الشراعية استغرقت سنين طويلة ليصل عدد المسلمين الى اكثر من مليار نسمة يؤمنون بالاسلام دينا للوسطية والاعتدال والسلام وحسن التعامل بعيدا عن التطرف والتزمت بالاعتداء على حرية الآخرين بمنعهم من اعتناق الاديان الاخرى واجبارهم على الدخول في الاسلام او ازهاق ارواحهم رغم ان اول خطبة للرسول الكريم بعد وصوله للمدينة في رحلة واجه فيها الكثير من العقبات والتحديات كانت رسالة للسلام والاخاء والمحبة بين الانصار والمهاجرين وبالدعوة للاسلام بالحسنى وليس بإجبار الناس على الدخول في دين الاسلام بحد السيف بل بالهداية والاقتناع بنبوة محمد عليه السلام والذي ارسله الله للناس بشيراً ونذيراً.
وبما ان هجرة الرسول الكريم من مكة للمدينة هي هجرة الى الله لنشر الاسلام وتحقيق العدالة والسلام والتكامل والترابط بين المسلمين والذي شبهه افضل خلق الله بالبنيان الذي يشد بعضه بعضاً فاننا ندعو الرياضيين بمختلف ألوان طيفهم وتنظيماتهم وافكارهم لنبذ الخلافات والصراعات في هذه الايام المباركة والتي لن تقود الا لزراعة الكراهية وممارسة الاحقاد التي جعلت كل همنا هو تدمير بعضنا بدلاً من ان نتنافس بشرف ونعمل بجد واجتهاد من اجل تطوير الرياضة لتحقيق المتعة والترفيه للجماهير ولرفع اسم السودان عالياً في المنافسات الخارجية بالانتصارات والانجازات وحسن السلوك الذي يعكس حضارتنا وقيمنا واخلاقياتنا،كما ندعو الأخوة رفاق الدرب وزملاء المهنة الذين تقع على عواتقهم مهمة دفع المسيرة الرياضية نحو أهدافها وغاياتها بالنقد الهادف البناء لتحكيم صوت العقل بالابتعاد عن المعارك الشخصية وحملات الاساءة والتجريح والتقليل من شأن المنافسين والذي يوغر الصدور ويغذي روح التطرف والصعبية ويؤدي لاعمال الشغب التي قد يروح ضحيتها بعض الأبرياء دون ذنب جنوه سوى حضورهم للاستاد لمساندة أنديتهم والاستمتاع بالتنافس القوي بين اللاعبين ،واذا كانت الرياضة في مفهومها الشامل تنافس شريف وتوطيد لعلائق الاخوة والمحبة بين الناس فان طريق الرياضيين الوحيد للخروج من دوامة الصراعات والمشاكل والازمات هو التسامح والتآلف والتوادد بين أهل الرياضة في مختلف المواقع، والاعتماد على المراحل السنية في تغذية الأندية والمنتخبات باللاعبين, واحترام قيم ومبادئ واخلاقيات الرياضة بتقبل المهزوم للخسارة بنفس الروح التي يتقبل بها المنتصر الفوز وبدون هذا سنظل ندور في دوامة الهزائم والفشل ونواصل التراجع فنياً واخلاقياً الى ان يرث الله الأرض وما عليها ،لأن الواحد الأحد رافع السماء بلا عمد لن يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

المهندس عزالدين يشيد بكفاءة ونزاهة شداد وعبد الرحمن والنفيدي
اوضح المهندس عز الدين الحاج القيادي بتنظيم الاصلاح ان شداد لم يبعده من الترشح لمناصب النواب كماجاء في هذه الزاوية وان ترشحه للرئاسة جاء بموافقة المجموعة وشداد تحسبا لأي طارئ أو ظروف خارجة عن اليد وقال انه رجل مؤسسي ملتزم بكل قرارات وتوجهات المجموعة التي كان هدفه من الانضمام اليها والعمل فيها بقوة وجدية هو محاربة الفساد وتحقيق العدالة واحداث تغيير جذري في البرامج والهياكل واساليب العمل للانطلاق بالكرة نحو آفاق التطور المنشود، واشاد المهندس عز الدين بموافقة شداد على العمل بعد كل ماتعرض له من استهداف وحروب ومؤامرات من أجل مصلحة الكرة ،وقال ان شداد اداري صاحب شخصية قوية وخبرة كبيرة ستمكنه من معالجة كل مشكلات الاتحاد، كما اشاد بالفريق عبدالرحمن سر الختم كرجل دولة ورياضة كان يدير اجتماعات المجموعة بدرجة عالية من الدقة والتنظيم والعمل المؤسسي، وقال ان استقالته قد اضعفت التنظيم واحدثت به فراغاً كبيراً أثر على موقفه، كذلك اشاد بقدرات مامون النفيدي الادارية ونزاهته وشفافيته التي دفعته للابتعاد عن خوض معركة رئاسة اتحاد الخرطوم بعد ان طلب منه بعض الاشخاص اموالا للاتحادات للتصويت له وأعلن رفضه لهذا الأمر، وقال انه لن يدفع جنيهاً واحدا لأي شخص للتصويت له لأن هذا يتعارض مع اخلاقه ومبادئه وتمسكه بتعاليم دينه الحنيف وقال انه كان على استعداد لتوفير كل احتياجات الاندية ودعمها بلا حدود بعد فوزه بطريقة واضحة ونظيفة وشفافه ولكنه يرفض هذه الاساليب الفاسدة التي تعتبر واحدة من أسباب أزمة الرياضة.
فالتحية للبروف شداد والفريق عبدالرحمن وعميد رؤساء الاندية مامون النفيدي والذين اشاد بكفاءتهم ونزاهتهم المهندس عز الدين والذي يستحق هو أيضا الاشادة بامانته ونزاهته التي كنت شاهدا عليها خلال مرافقتي لنادي الخرطوم لمصر في العام 2009م حيث اصر على كتابة ايصال بمبلغ 15 جنيهاً قيمة الشاي الذي تناولناه بأحد المقاهي بحضور الطريفي الصديق رئيس البعثة من جانب الاتحاد وعندما قلنا له ان المبلغ لايستحق التسجيل قال ان أموال النادي عهدة لديه ولابد ان يكون هناك مايؤيد صرفها مهما كان المبلغ بسيطاً والمؤكد إن هذه الحادثة تعكس امانة هذا الرجل الذي تربى على الاخلاق والقيم الفاضلة التي لايوجد لها مثيل في هذا الزمن الأغبر الذي تحكمه المصالح الشخصية وليس المصلحة العامة.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019