• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
الصادق مصطفى الشيخ

المراة وانتخابات الاتحاد العام

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  970
الصادق مصطفى الشيخ

اولا لابد ان نبعث بتحية خاصة للثمانية العظام اللاءي تقدمن بترشيحاتهن للمقعد المخصص بمجلس ادارة الاتحاد السودانى لكرة القدم والتحية تمتد للايء لم يسعفهن الزمن او الظروف لتقديم اوراقهن للترشيح فقد ارسلن بنجاح عنوان انتصار المراة وكونها المستفيدة من ازمة التعليق الاخيرة لنشاط الكرة بالسودان الذى اجبر القايمين على الامر ضرورة ان تكون المراة ممثلة بنفسها داخل اروقة المجلس لتقديم مقترحاتها واحتياجاتها والتصرف وفق الاموال المخصصة لها والتى كانت تذهب لغير مكانها المخصص واظن ان المرة الوحيدة التى اعلن فيها عن استلام امراة سودانية لاموال مخصصة لها من الفيفا كان قبل عشرة سنوات عبر الاستاذة ليلى خالد التى دخلت مجلس ادارة الاتحاد عبر الاربعة المعينين من قبل الوزير وبالتالى محسوبة على الحكومة ولا يعرف حتى الان ان تسلمت المبلغ كاملا(250الف دولار قبل الزيادة الجديدة) ام منحت جزء منه لكن ليلى لم تظهر من ذاك الوقت ولا ظهرت الاموال المخصصة للمراة فى ايا من الميزانيات السابقة
اليوم وقد صدع نجم جديد فى سماء العمل النسوى يستحق الاحتفاء به من قبل المراة فقد كسر حتى قناعات الدولة وتوجهات حزبها الحاكم الذى ظل يعتبر المراة صنم يجب ان لا يتحرك الا باصابع السلطان وفتاوى علماء الحيط والنفاس ونواب العصر الجاهلى الذين لا يشرعون الا لبنطلون لبنى وطرحة اميرة فى وقت لا يستحى فيه اشباه الرجال من ابناء المسؤلون وغيرهم بارتداء الفركة وتجارة الحشيش
لقد عانت المراة فى ظل تداعيات الهوس ونظموا مسرحيات ابعادها واضطهادها بشكل يدعو للحسرة والاسف وقد عرفت المراة السودانية العلم والتعلم قبل رجال كثير من الدول التى تتالق فيها المراة فى كافة المجالات حتى ناطحات السحاب ناهيك عن ممارسة الرياضة ولعب كرة القدم التى تتفنن فيها لاعبات القرن الافريقى ويفقن الرجال تثبيتا واستلام للكرة وحتى حراسة المرمى وان تاخرت المراة السودانية وهى تندهش لبنات جنسها وهن يتعاملن مع الكرة بالصدر والراس فحتما للفرجة دور فى زيادة المعرفة والوعى خاصة ان بناتنا من اصلاب رجال عرفوا بموهبتهم الكروية بالفطرة
وان كانت الفكرة قد اتت فى وقت يشهد فيه السودان استقطاع جزء عزيز منه هو الجنوب الحبيب الذى عرف اهلوه بنات واولاد بمطلوبات الانشطة الرياضية لاحظ انهيار كرة السلة بعد الانفصالوتدهور مستوى الاندية الكروية التى كانت تعتمد على لاعبى ابناء الجنوب وفى وقت تعيش فيه بقية ولايات السودان حتى الخرطوم من ازمات متفاوتة حروب ومعسكرات ومشاكل اقتصادية وبطالة بجانب التشريع الذى يمنع ظهور المراة فى الخارج الا بزى محدد ومعروف تعارضه من توجهات الفيفا
كل هذه المذكورات مصاعب تواجه القيادة الجديدة للاتحاد بجانب المعضلات الموجودة اصلا من عدم وجود ملاعب ولا حتى ممارسات لكرة القدم لا فى المدارس ولا الجامعات ولان الاتحاد سيكون غير معنى بتكوين الاندية بحكم طبيعته القانونية بالتالى يجب ان يجب ان تتوحد قنوات المنافسة مبدءيا على تكوين فرق نسوية بالاندية على منوال الشباب والناشيءن وقبل كل ذلك لابد للجنة المراة الجديدة او حتى بتحالف من المرشحات حاليا او ايا من المنظمات المهتمة بالرياضة النسوية او لجنة المراة باللجنة الاولمبية السودانية (ان وجدت) ان تقيم ورشة عمل او سنمار او ندوة لوضع الحلول وطرح المعوقات التى تواجه انطلاق نشاط المراة الكروى بالسودان بعد ان اصبح محميا من فتاوى علماء السلطان
فى الحلقة القادمة نتحدث عن المرشحات ان امد الله فى الاجال
دمتم والسلام

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019