• ×
الخميس 4 مارس 2021 | 03-04-2021
محمد احمد سوقي

شداد لم يبع مبادئه بالموافقة على طلب المؤتمر الوطني للترشح للرئاسة

محمد احمد سوقي

 0  0  2003
محمد احمد سوقي

تعتبر المسيرة الهادرة التي رافقت الدكتور كمال شداد ونوابه وأعضاء مجلسه للترشح لانتخابات الاتحاد العام في نهاية الشهر الجاري استفتاء شعبياً على مكانة الرجل الكبرى في قلوب الجماهير وثقتها المطلقة في قدرته على اصلاح ما أفسدته الاتحادات السابقة لاعادة الكرة السودانية لسابق عهدها داخلياً وخارجياً.
وعندما نقول ان مسيرة الترشح كانت استفتاء على مكانة شداد ليس في هذا تقليلاً من شأن الآخرين ولكنه تأكيد على ان شداد هو الذي أعطى هذه المجموعة مكانة ووزناً جماهيرياً بكارزيمته ونزاهته والتي ماكان من الممكن ان تحصل الإصلاح على واحد من مليون منها لولا موافقته على رئاستها واستجابته لنداءات الشرائح الرياضية المختلفة ولذلك فان انضمام اداري في قامة شداد للاصلاح لا يعني انه سيكون رئيساً صورياً او مجرد واجهة تستطيع المجموعة من خلالها السيطرة على مفاصل المجموعة وتحديد المرشحين دون أن يكون له رأي في الذين سيديرون الإتحاد ويتحملون مسئولية تسيير شئونه وهو أمر لن يقبله شداد بما عرف عنه من قوة شخصية وشجاعة في المواجهة وجرأة في المجاهرة بالرأي ليتدخل فعلاً في ترشيحات المجموعة وأحدث فيها تغييراً بخروج عز الدين الحاج وسيف الكاملين من النواب الأربعة لتتكون من حميدتي والبروف محمد جلال والفاتح باني وأمين الجابري واعتقد ان حرص الدكتور على اختيار النواب بمعايير دقيقة هدفه مشاركة الجميع بالاراء والافكار والخبرات في عملية الاصلاح والتي لا يمكن ان يقوم بها لوحده مهما كانت طاقته وقدراته ولذلك يجب ان يتقبل الجميع تدخل شداد في قرارات الترشيح اذا كان هدف الجميع المصلحة العامة وليس الوصول لمقاعد السلطة الكروية.
من جهة ثانية اذا كان البعض يعتقد أن دكتور شداد قد تنازل عن موقفه المبدئي الرافض لتدخل الدولة في انتخابات الاتحاد العام وقبوله بمساندة المؤتمر الوطني له في المعركة الحالية فان هذا الاعتقاد غير صحيح لأن الدكتور لم يبع مبادئه بالسعى للمؤتمر الوطني الذي اسقطه في الانتخابات قبل الماضية بدعمه لدكتور معتصم جعفر بل إن وفد المؤتمر هو الذي جاءه بمنزله وطلب منه الترشح لأنه الوحيد القادر على اصلاح الكرة وإنتشالها من وهدتها التي استمرت لسنين طويلة وهو إعتراف من أهل المؤتمر الوطني بخطأ مساندتهم للاتحاد السابق ووقوفهم ضده وسعيهم لمعالجته ولذلك فان استجابة الدكتور للمؤتمر الوطني تأتي في سياق استجابته لنداءات وطلبات مجموعة الإصلاح وأندية الممتاز وكل شرائح الوسط الكروي والتي أجمعت على انه المنقذ الوحيد للكرة السودانية من تدهورها المريع فنياً وإدارياً واخلاقياً, والمؤكد انه لا يمكن للرجل الذي نذر حياته لخدمة الكرة ان يرفض هذا الاجماع والثقة في قدرته على معالجة المشاكل والنهوض بالكرة من كبوتها التي طالت واستطالت.
لهذه الأسباب تفوق مازيمبي على هلال الابيض
يعتقد البعض أن خسارة هلال الأبيض من مازيمبي الكنغولي يرجع سببها الاساسي لتوقف المنافسات خلال أزمة الكرة والتي ادت لضعف اللياقة البدنية للفريق إضافة لفقدان الهلال لبعض الاساسيين بسبب الاصابة في مباريات المنتخب.
ومع كامل الاحترام لهذه الآراء فان هلال الابيض حتى لو كان في كامل جاهزيته فان فرصته في التفوق على مازيمبي ليست كبيرة لفارق المهارة واللياقة والخبرة والقدرات الفنية والتكتيكية لمازيمبي الذي يضم افضل المحترفين في القارة ويدعم صفوفه بافضل المواهب في اكاديميته والتي تعتبر من أشهر الاكاديميات في افريقيا لما يتوفر لها من امكانيات مادية وتدريبية وغذائية وصحية اضافة لخبرة مازيمبي الثرة التي يعتبر أقوى فرق القارة بفوزه بالبطولات الافريقية عدة مرات ووصوله لنهائي كأس العالم للأندية مرتين وظهوره بمستوى وجد الإشادة من أجهزة الاعلام في كل انحاء الدنيا.
واذا قدر لهلال الأبيض ان يخرج من هذه البطولة فيكفيه فخراً انه قد وصل دور الثمانية في الوقت الذي خرج فيه الهلال والمريخ من مراحل مبكرة ليكون في وصوله لهذه المرحلة دافعاً وحافزاً له بمواصلة الكفاح في البطولة القادمة ليحقق ماعجز عنه في هذه المرة.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019