• ×
الجمعة 14 مايو 2021 | 05-12-2021
النعمان حسن

(دخلت نملة وخرجت نملة) وبذمتكم فى فايدة من دى لمة

النعمان حسن

 0  0  1711
النعمان حسن

بالرغم من قناعتى التامة ان اتحاد الكرة هو الافشل وسيظل الافشل منذ
هيمن عليه حزب سياسى ناهيك ان يكون فى ذات الوقت الحزب الحاكم المؤتمر
الوطنى مع ان الرياضة عامة وكرة القدم خاصة ظلت عبر تاريخها مستقلة بل
واقوى واكثر استقرارا من واقعنا السياسى بمختلف توجهاته حيث ظلت الرياضة
شانا قوميا لا يعرف التحزب السياسى بصفة خاصة كرة القدم التى ظلت انديتها
خاصة اندية الدرجة الاولى قبل ان تصنف بالدرجة الممتازة وعلى راسها
الهلال والمريخ اكثر قوة فى استقلاليتها عن اى جهات رسمية

وللحقيقة والتاريخ ان هذا الانحراف ماكان للاتحاد ان يشهده لولا ان جمعية
الاتحاد العمومية بتكوينها الذى ولد عشوائيا حتى اصبح فى ىنهاية الامر
غير معبرا وممثلا للاندية التى تمارس كرة القدم وعلى راسها اندية
االدرجة الاولى ثم (,الممتازة) هذا الانحراف ما كان للاتحاد ان يشهده
لولا ان الكرة اصبحت تحت قبضة من لا شان لهم بالكرة من اتحادات محلية
المكونة للاتحاد العام وجميعهم بلا استثناء يفتقدون اى علاقة لهم
بالملاعب والكرة مما سهل على المؤتمر الوطنى ان يحكم قبضته على جمعيته
العمومية ويفعل بها ما يشاء حتى اصبح الانتماء للمؤتمر الوطنى والضلوع فى
مؤسساته سواء بالتعيين مباشرة او باخلاء دوائر انتخابية لمن يوالونه من
عضوية الاحزاب الاخرى الامر الذى غيب تماما اصحاب الشان الكروى وادارات
الاندية التى تشكل قوام النظام الرياضى حيث لم تعد صاحبة كلمة او السلطة
فى ادارة الاتحادات المحلية او القومية

يؤكد هذا ان قيادات الاتحادات كلها بلا استثناء وبصفة خاصة الاتحاد
العام للكرة وعلى راسهم الصديق الودود البروف شداد اصبحوا اعضاء فى اعلى
هيئات النظام الحاكم بالبرلمان اما بالتعيين او باخلاء الدوائرلهم لهذا
لم يكن غريبا ان تظل قيادات الاتحاد رهن لمن يراه المؤتمر الوطنى فياتى
بمن يشاء منهم ويطيح بمن ياخذ عليه اى ماخذ وان يعيده لموقعه متى راى انه
استوعب الدرس وادرك ان من ياتى به سيكون طوعا له والمؤسف فى هذا الواقع
انه افرز بجانب سلبياته ما هو اسوا بعد ان اصبحت المصالح الخاصة هى سيدة
الموقف والحاكمية فى صراعات الاتحادات محلية وعامة طالما انها ادارات لا
علاقة لها بالملعب

اذن من الطبيعى ان تكون كرة القدم هى ضحية هذا الواقع ولهذا ليس غرييبا
ما نشهده اليوم من صراعات وتقلبات فى المواقف من نفس المكون للاتحاد التى
لا تحكمها اى مبادئ او مصلحة عامة فتطيح وتعيد من تطيح به حسب المصالح

ويا حليل رحمة الله علي من رحل منهم ومتع من بقى منهم بالصحة والعافية
عبدالحليم محمد وعبدالرحيم شداد ومحمد كرار وحسن عبدالقادر وعبد الحميد
ابراهيم و الطيب عبدالله واحمدعبدالرحمن الشيخ وابوالعائلة وصالح جرجس
وشاخور وابوزيد محمد صالح ورفقاء دربهم من الكوكبة المميزة من الاداريين

اليوم دعونا نحمد الله ان كنا بسبب عجزناغير قادرين على اصلاح حالنا
واسترداد استقلاليتنا كرياضيين فان الفيفا تستحق منا الشكر والتقدير
بعد ان تحررت هى نفسها فتفرض علينا ان يتولى ادارة كرتنا المنضوية تحت
الكاف والفيفا الاندية المؤهلة احترافيا والتى يتعين عليها ان تصبح
شركات وليس جمعيات الخراب المستجلبة والتى ستخضع ادارتها لرابطة مكونة
من الاندية المحترفة لتصبح الكلمة بيد ادارات الاندية صاحبة المصلحةوليس
بيد المستجلبين من قيادات لا علاقة لها بنشاط الكرة

لهذا لنقف اجلالا واحتراما للفيفا التى تحققت فيها ثورة اطاحت بادارتها
الفاسدة والتى ستوكل الاشراف على دورى المحترفين لرابطة الاندية
المحترفة اصحاب الوجعة والمصلحة المباشرة وليس اصحاب المصالح من ادارات
لا علاقة لها بالمصلحة العامة

واخيرا لا اقول الا جملة واحدة:

(الغلبنا نسويهو بايدنا سوته الفيفا بعد ان تحررت من بلاتر وادارته
الفاسدة فلنقف تحية واجلال لها لما حققته من انجاز لنا لسنا مؤهلين لان
نحققه باراداتنا المسلوبة لتبقى الكلمة بيد الاندية صاحة المصلحة وليس
وسطاء يغلبون مصالحهم الخاصة على الاندية ومستقبل الكرة ومبروك عليكم
صراعاتكم وانتخاباتكم بعد ان حررت الفيفا انديتنا من قبضتكم لهذا لم يعد
يهمنا ان ياتى منكم زيدا او عبيد لقيادة اتحاد لا سلطة له بعد ان رفعت
الفيفا يده عن ادارة منافسات الاندية )

وخليناكم بعاقية (سوطوها زى ما عايزين حسب المصالح ما دمتم بعيدين من انديتنا)

ويبقى المهم ان تدرك الدولة انها هى المطالبة بان تكون لها اندية
مستوفية لشروط الاحتراف او ان تبقى انديتها خارج منافسات الكاف والفيفا
وبعيدا عن الساحات الخارجية وان كان المؤسف انها لا تولى هذه القضية
اهميتها مما يشكل خطرا على وجود السودان منافسات الانديةقاريا ودوليا
ولكن لمن تقرع الاجراس

-خارج النص: كتلة اندية الممتاز التى تتحدث بعنجهية وتعلن ان لها
الحاكمية فهل حق ستكون لها هذه الحاكمية لو لم تصبح اندية احترافية
معتمدة من الفيفا مما يستوجب توفر الشروط التى تخول لها ان تشكل هى
رابطة الاندية الاحترافية كشركات مستوفية لشروط الرخصة حتى تتاهل لعضوية
رابطة الاندية المحترفة والتى ستكون هى الجهة المختصةبادارة دورى
المحترفين فكم من اندية الممتازتملك الوفاء بالتزامات الاندية المحترفة
والا لما اختلف مصيرها عن الاتحادلت المحلية وهل تدرك هذه الاندية ما
ينتظرها فى خلال الفترة القادمةحتى يكونوا اولا يكونوا


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019