• ×
الجمعة 26 فبراير 2021 | 02-26-2021
يعقوب حاج ادم

إلى متى سنعيش على اعصابنا ياأسياد !؟

يعقوب حاج ادم

 0  0  2155
يعقوب حاج ادم

* الفوز الذي حققناه على مريخ كوستي بهدف البلدوزر الخطير المثير محمد موسى والذي جاء في الدقيقة81 جاء متأخرا كعادة الهلال في مبارياته الدورية في هذا الموسم والموسم الذي سبقه حيث ساهم لاعبي الهلال بشرودهم وتفننهم في اضاعة السوانح السهلة في امام مرمى الرهيب الكسيح في حبس انفاس الجماهير الهلالية الحاضرة في ارضية الملعب وتلك المتسمرة خلف الشاشات البلورية وهي جزئية باتت مفروضة علينا في كل مباريات الهلال حيث ظللنا نعيش على اعصابنا جل وقت المباريات ولايأتي الفرج إلا في اللحظات الصعبة من عمر المباراة على نحو ماحدث اول أمس امام مريخ كوستي وغيرها من المباريات والتي كان اشهرها واشدها قسوة الشد العصبي الحار الذي عشناه مع فرسان الاهلي الخرطومي في مباراتنا معهم في الدورة الاولى حيث كانت المباراة تسير إلى التعادل الإيجابي هدف لهدف لندرك هدف الفوز في الدقيقة قبل الاخير من عمر المباراة وحتى امام الوصيف الواهن الضعيف الذي لاحول ولاقوة له فقد نجح في التقدم علينا وبتنا نحن بكل سطوتنا وجبروتنا نبحث عن التعادل امام اضعف فرق الدرجة الممتازة فألى ماذا نعزو ذلك واين اختفى هلال العز البهز ويرز والذي كان قادرا على جندلة خصومه من الدقائق الاولى للمباريات حيث لاينتهي شوط اللعب الاول إلا وقد اودع رماة الهلال هدفين او ثلاثة في شباك الفريق المقابل ليبقي شوط اللعب الثاني للقزقزة واستعراض العضلات وتقديم المتعة واسعاد الاسياد بالعروض البتهوفينية الجميلة فمتى يعود الينا هلال الفن والمتعة والجمال والاهداف الملعوبة؟ وهل يرضينا من مباراة إلى اخرى ان نكون عرضه لبوظان الاعصاب وشحتفة الروح والرجفة التي تعتري كل اوصالنا بالطبع لن يرضينا ذلك البتة ولابد لهلال العز من ان يعود شامخا لينثر المتعة والابداع على المستطيل الاخضر فيدمي اكف الجماهير للفن الكروي الاصيل ويزرع الهلع والفزع في نفوس المنافسين قبل ان تحين ساعة النزال وهو الوضع الطبيعي الذي ألفناه وعرفنا عليه هلال الملايين منذ ان تفتحت أعيننا على ملاعب كرة القدم وعشقنا هلالها الساطع الذي يملأ الكون نورا وضياء،،

أبوستة حكاية اغرب من الخيال

* انتصف الموسم ولايزال النجم القضية يوسف ابوستة يواصل مسلسل الغياب القسري بسبب الاصابات المتلاحقة التي تلم به بين الفينة والفينة وكل ذلك بسبب تقدم السن به وهو قد تعدى حاجز الثلاثة والثلاثين وعطفا على هشاشته ولين عضامه فهو لايقوى على تحمل اي احتكاك في الكرات المشتركه سوى ان كان ذلك في التدريبات مع زملائه او في المباريات الرسمية مع الخصوم فهو يلعب مباراة ليغيب خمسة مباريات ولو احصينا عدد المباريات التي شارك فيها ابو ستة منذ عهد توقيعه للهلال وحتى يومنا هذا لما وجدناها قد تعدت اصابع اليد الواحده وهو امر يدفع الهلال اوزاره بفضل الرؤية غير الثاقبة التي كان عليها كشافي الهلال الذين ساهموا في استقطاب ابو ستة والمفاضلة بينه وبين نصر الدين الشغيل جمل الشيل والذي لايزال مكانه شاغرا في محور ارتكاز الهلال وحريا بنا ان نقول بان المليارات التي دفعت في ابو ستة قد ذهبت هباءا ادراج الرياح سوى ان كانت ثلاثة مليارات او ستة في ستة فالامر سيان والمهم انها ضاعت وتبخرت في الهواء مثل فقاقيع الصابون وصاحبها معطوب ويمشي على عكازين طوال الموسم،،

ولابد لنا من ان نشير وقبل وقت مبكر من اندلاع فترة التسجيلات الشتوية بضرورة التخلص من هذا اللاعب الماسورة والعمل على اعادة الشغيل جمل الشيل وهو معار لهلال التبلدي على ان يكون بديل ابو ستة في مستوى الهلال كلاعب محور يمثل الساتر القوي امام قلبي الدفاع والحديث برمته نسوقه للجنة الفنية السرية التي كونها عرابنا الجميل الاجمل الدكتور اشرف سيد احمد الكاردنالي رئيس رؤساء الهلال بان تحسن الاختيار وبدقة وخاصة فيما يتعلق بالعناصر الوطنية لكي لانلدغ من جحر المواسير مره ومرتين وثلاثة،،

تلكس ... مستعجل

* اعيدوا لقطة اعتداء الملاكم بجري المدينة على لاعب الشرطة لتشاهدوا مدى الجرم الذي ارتكبه هذا النجم الفتوة ولتعرفوا حجم التساهل الذي كان عليه الحكم في تلك اللقطة التي تستوجب البطاقة الحمراء مباشرة،،

الكلام ... الأخير

* اين لجنة الانضباط او لجنة الحالات السالبة من تهور بجري المدينة ولماذا لم توقع عليه العقوبة المغلظة بعد مشاهدتها للقطة الاعتداء الغاشم عبر مقاطع الفيديو التي بثت عقب اللقاء القضية الذي انهزم فيه العسكر ظلما ولقوا فيه اصناف متنوعة من الركل والرفس والشتم على حد تعبير احد لاعبي الشرطه عبر مواقع التواصل المختلفة"





امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019