• ×
الأحد 13 يونيو 2021 | 06-12-2021
يعقوب حاج ادم

جندلوا الرهيب وروضوا الذئاب

يعقوب حاج ادم

 0  0  1416
يعقوب حاج ادم


* يعود سيد البلد وسيد اسيادها من ساسا لي راسا مساء اليوم الجمعه إلى مواصلة مشاويره في دوري سوداني الممتاز حيث يقص شريط مبارياته في افتتاح مباريات في الاسبوع الاول من مباريات الجولة الثانية أمام مستضيفه فريق مريخ كوستي الملقب بالرهيب وهو والرهبة نقيضان لايلتقيان فالفريق واهن وضعيف مثله مثل مريخهم الأم ومن شابه اباه فما ظلم ويدخل الزعيم الهلالي إلى المباراة وهو يقف في قمة الترتيب متفوقا على عطاشى الأرض احفاد فيكتوريا بفارق الاهداف بعد التعادل غير العادل الذي انتهت أليه مباراة الختام للقسم الاول من المسابقه في ملعب الخرطوم شيخ الاستادات برصيد 37 نقطه فيما يقف رهيب كوستي الممتلئ رهبة وانكسارا في المركز السابع عشر قبل الأخير برصيد 15 نقطة جمعها من فوزه في ثلاثة مباريات وتعادله في ستة مباريات وهزيمته في ثمانية مباريات فبربكم هل هنالك ضعف وانكسار اكبر من هذا بالطبع لا وترليون لا ومن هنا فان فوز الهلال على مريخ كوستي الليلة يبقى من البديهيات بحكم الفارق الفني والبدني والذهني الذي يفصل بين الفريقين من حيث الأمكانيات البشرية والمادية والعناصرية وشخصيا لاارى بان فريقا مثل مريخ كوستي يمكن له ان يقف ندا لهلال الملايين مهما كانت الظروف المحيطة بالمباراة من عوامل الطبيعة والامطار والأرض المبتله والوحل الذي سيكبل قدرات اللاعبين فان كل ذلك لن يثني من عزيمة لاعبي الهلال في جندلة نجوم الرهيب ودك حصونهم وترويضهم وكبح جماحهم واقتناص نقاطهم عنوة واقتدارا خصوصا وهم يرتدون ذلك اللون الباهت الذي يشبههم بمريخ فيكتوريا إذ لايعقل ان يقوي فريق مثل مريخ كوستي ان يقف امام الزعيم الهلالي وفرملة انطلاقته بالتعادل او الفوز فهذه نصبح من رابع المستحيلات بل من عجائب الدنيا السبعة ولنجوم الهلال نقول بان الفوز هو الطريق الاوحد من هذه المباراة التي لاتعرف انصاق الحلول او القسمة على اثنين والفوز فيها سيكون هدية متواضعة لمدرب الفريق الجديد القديم خالد بخيت كما انه سيكون خير استهلالية لمباريات الدورة الثانية لتعطي الدفعة المعنوية المطلوبة لتكملة باقي المشوار الطويل المحفوف بالمخاطر فكونوا لها ايها الابطال الاماجد"

* وللمدرب المعلم الخبير خالد بخيت نقول ضع اللاعب المناسب في المكان المناسب واجعل القاعدة الثابتة ونأي بنفسك عن المجاملات والترضيات التي اضرت كثيرا بهلال الملايين وليكن شعارك المرفوع البقاء للاصلح والاكثر جاهزية لأفادة الفريق بعيدا عن ارضاء زيد على حساب عمر وهي الجزئية التي اضرت بنا في عهد المدربين الكوكي وابوشنب ولانريد لها ان تطل برأسها من جديد في عهد المعلم بخيت الذي نتمنى صادقين ان يستفيد من المواهب الشابه التي تنتظر الفرصة لاداء ضريية الهلال التي حرمهم منها المدربين الذين يخشون المغامرة في الدفع بالمواهب الشابه،،

((ترليون مبروك لاشقائنا السعوديين))

* وضع المنتخب السعودي الاخضر كلتا قدميه في نهائيات كاس العالم في مونديال روسيا عام 2018 بعد رحلة غياب قسري امتدت لسنوات عجاف ظل فيها الاخضر السعودي بعيدا عن دائرة الضوء والاضواء في كبرى بطولات العالم بعد ان كان قاسما مشتركا في كل النهائيات منذ امريكا 1994 ومرورا بفرنسا 1998 وصولا إلى كوريا الجنوبية2002 وانتهاءا بالمانيا 2006 لتبدا بعد ذلك رحلة الجفاء القسرية للمنتخب مع النهائيات العالمية لتصل إلى اثنتي عشرة عاما مسجلا غيابا قاسيا عن ثلاثة مونديالات كان اخرها مونديال البرازيل الماضي الذي شهد غياب اخير للنسور الخضراء عن ساحة التنافس الدولي إلى ان جاء جيل هوساوي اخوان والشهراني والفرج والعابد والسهلاوي والمولد والجاسم وبقية العقد النضيد من نجوم الاخضر السعودي ليتغالبوا على النفس ويجتازوا التصفيات المؤهلة إلى نهائيات روسيا بكل افراحها واتراحها ليضعوا اسم المملكة العريق ويرفعوا راية التوحيد في اعلى المحافل الرياضية في مونديال روسيا المرتقب ليعيدوا كتابة التاريخ ويؤكدوا وللعالم اجمع بان في القارة الشاسعة المترامية الاطراف قارة اسيا دولة لها اسمها وتاريخها الرياضي الحافل اسمها المملكة العربية السعوديه حيث يعد الفتية انفسهم بعد ضمان التأهل والوصول إلى نهائيات روسيا لتكرار سيناريو امريكا 94 عندما رسم اخوان ماجد عبد للله والثنيان واحمد جميل والخليوي وطلال الجبريل وسامي الجابر وعبد الله صالح ومحمد الدعيع تلك اللوحة الجميلة الزاهية والتي نقلت المنتخب السعودي إلى مرحلة دور الستة عشر كحدث تحدثت عنه كل الوكالات العالمية في ذلك الوقت،،

* وبلاشك فان التأهل سيلقي على كاهل هولاء النجوم مسئوليات جسام في ان يحافظوا على تلك الانجازات التي حققها رصفائهم في ذلك الزمن الجميل والمدرب مارفيك ستكون العين عليه بعد ان حقق انجاز الوصول إلى النهائيات بضرورة العمل على تقديم الصورة المشرفة التي تليق باسم المملكة وتاريخها وانجازاتها التي لازالت تتحدث بذكرها الركبان،،

تلكس ... مستعجل

* منتخب الامارات كاد ان يعرقل مسيرة النسور الخضراء ولكن عزيمة الابطال كانت قوية،،

الكلام ... الأخير

* السعوديون والاماراتيون الذين علمناهم سحر المستديرة وصلوا لكاس العالم مثنى وثلاث ورباع ونحن لازلنا نعيش احلام اليقظة بالوصول إلى المونديال العالمي بربكم هل هنالك تواضع وانكسار وتخلف اكثر من هذا الذي تعيشه الكرة السودانية منذ ان شاركنا مع الشقيقه مصر والجاره اثيوبيا في تاسيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم في العام الميلادي 1956 اي قبيل 61 عاما من عمر الزمان وبرغم كل تلك السنوات العجاف ظللنا بمنأى عن ذلك الحدث العالمي الذي نكتفي منه بالفرجه ومناصرة المنتخبات العربية والمنتخب السعودي احداها بوصفه المنتخب العربي الاقرب إلى قلوبنا،،




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019