• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-24-2021
النعمان حسن

دفاع الهلال والمريخ يحتاج الكثير للبطولة الافريقية

النعمان حسن

 1  0  1605
النعمان حسن




اولا نحمد الله ان لقاء القمة فى نهاية مباريات الدورة الاولى لم يفسد
احتفالات العيد الكبير ولقد شاء القدر ان تنتهى المباراة بالتعادل حتى لا
يشهداللقاء اى انفلات او ردود افعال تخرج عن الروح الرياضية كما ان روح
العيد وقدسيتها كان لها التاثير الايجابى على جماهير الفريقين لهذا
يستحقان التحية والتقدير فى هذا اليوم الذى لم يفسد فرحة العيد وقدسية
المناسبة وان كنا نتمنى ان ان يسود هذا السلوك كل لقاءت القمة حتى يكون
بداية مرحلة جديدة فى مسيرة الفريقين

اما من الناحية الفنية لست فى موقف لادلى براى حول المباراة لعدم
مشاهدتها ولكن ما استوقفنى حقا الهدفان اللذان شهدتهما المباراة التى
انتهت بالتعادل بهدف لكل عندما شهدت قناة الملاعب تفرد مساحة خاصة
للهدفين حيث تم اعادة بثها عدة مرات بل وبالسرعة البطيئة

ومع ان المعقبين من نجومنا الكبار الذين تناولوا الهدفين بالتحليل فانهما
لم يوليان الهدفين وما ارتبط بهما من اخطاء دفاعية تكشف خطورة الثغرات
فى دفاع الفريقين خاصة وان كلاهما سيكونا مشاركين فى البطولات
الافريقية لان ما كشسف عنه الهدفان من ثغرات دفاعية فى الفريقين جدير بان
توليه الاجهزة الفنية اهتماما خاصا لفرق مقبلة على البطولة الافريقية حيث
ان كلا الهدفين كشفا عن علل كبيرة فى دفاعى الفريقين مما يستوجب دراسة
هذه العلل بتركيز شديد من الاجهزة الفنية والفريقان مقبلان لتمثيل
السودان فى البطولات الافريقية حيث ان كلا الهدفين كشفا عن اكثر من خلل
فى دفاعات الفريقين

اوزلا لنتوقف مع هدف المريخ الاول فى المباراة وبالرغم من ان من احرز
الهدف من المريخ لم يجيد تصويب الكرة بحيث انها ما كان لها ان تلج مرمى
الهلال لولا الاخطا الدفاعية المتعددة من جانب الهلال فلاعب المريخ ورغم
ما حظى به من تهليل وهرج الا ان الحقيقة انه صوب كرة ما كان لها ان تخترق
حائط الهلال فلولا ما ارتكبه الحائط من خطا فاحش لم عبرت الكرة الحاط
الدفاعى لتاخذ طرقها للمرمى ولكن اخطاء الهلال الدفاعية هى التى تسببت
فى ولوج اسوأ تصويبة للكرة لمرمى الهلال

فحائط الهلال اولا هو الذى افسح الطريق للكرة التى صوبها المهاجم
لترتطم بالحائط الا ان حائط الهلال انقسم لنصفين منفصلين افسحا الطريق
للكرة لتاخذ طريقها نحو المرمى وثانيا فان حارس الهلال لم يوفق فى
صدها رغم انها لم تكن كرة صغبة لانه فقد التركيز على الكرة بسبب موقفه
الخاطئ وهو يقف خلف الحائط فى نفس الزاوية وحرم نفسه من ان يقف فى
المكان المناسب فى الزاوية الثانية التى تمكنه من ان يكون متابعا وراصدا
للممهاجم الذى يصوب الضربة ليقف على الزاوية التى يوجه لها الكرة حتى
يعد نفسه لصدها وبهذا فقد رصد الكرة لحجب رؤيته ليرى كيف يوجه اللاعب
صربته نحو المرمى لهذا لم يكن فى موقبف ليعد نفسه لرصد حركة الكرة الا
بعد ان تخطت الحائط مما افقده التركيز لصدها لضيق الزمن الذى يرصد به
الزاوية التى يوجه لها لاعب المريخ تصويبته لانه كان معصوب النظرلوقوفه
خلف الحائط مما افقده سرعة التفاعل مع الكرة لصدها رغم انها لم تكن صعبة
لانه لم يعرف توجه الكرة الا بعد تخطى الحائط فما كان له الزمن ليركز
نفسه لصدها فاصبح شريكا للحائط فى الخطا

اما هدفالتعادل الذى احرزه الهلال فى مرمى المريخ كم كان غريبا تعددت
فيه الاخطاء الدفاعية

اولا فان لاعب الهلال الذى عكس الكرة كان تحت رقابة لاعب من المريخ ظل
يتبعه حى بلغ الخط ليعكس الكرة بسهولة و ولم يحرك ساكنا لحرمانه من عكس
الكرة وثانيا فان ثلاثة من مدافعى المريخ كان ثلاثتهم وقتها فى منطقة
الجزاء دون ن نشهد لاى منهما موقفا لمراقبة مهاجم الهلال الذى اندفع من
الخلف بعيدا عن اى رقابة مما مكانه ان يحرز هدف التعادل براسية
وثلاثتهم كانوا داخل منطقة الجزاء دون ان يراقبه اى واحج منهم اوو يفسد
هجمته وثالثا فان حارس مرمى المريخ لم يكن مبرا من المسئؤلية فيما ولج
مرماه لانه لحظة عكس لاعب الهلال للكرة فانه اندفع نحو القائمة اليمنى
مندفعا لصد الكرة المعكوسة دون ان يكون فى موقف لصدها مما سهل لمهاجم
الهلال ان يوجه الكرة على يساره للزاوية الخالية من اى رقابة ولو انه
بقى مكانه فى مرماه لسهل عليه صد الكرة الراسية التى وجهها اللاعب
للزاوية البعيدة والخالية

قصدت بذلك التنويه الى ان دفاع الفريقين يعانى من خلل كبير وعدم التفاهم
وكلا الفريقين مقبلان على البكطولة الافريقية مما يستوجب من الادارة
عمل الكثير لمعالجة القصور الكبير فى دفاعات الفريقين خاصة وان البطولة
الافريقية لن تتحقق تحت ثغرات دفاعية خطيرة وكبيرة كهذه فى مواجهة فرق
تعرف وتجيد (من اين تؤكل الكتف) لهذا لابد من ثورة دفاعية حتى تتاهل
القمة للبطولات الافريقية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عزالدين تنزانى 09-05-2017 12:0
    استاذنا الحبيب /النعمان
    علة الكرة فى بلادنا تكمن فى التخطيط غير السليم منذ نعومة اظافر لاعبينا
    فمن الروابط الى الدرجة الثالثة ثم تخطفه القمة لينصدم بانه اصبح فى
    رمشة عين فى اكبر الاندية السودانية وهذا قمة طموحه ومن حافز تسجيله
    الخرافى الذى لم يكن يحلم به ثم يتجه نحو سوق السيارات ليركب احدث
    الموديلات التى لم يحلموا بها عباقرة الكرة فى زمنهم الذهبى امثال جكسا
    وقاقرين والدحيش وبشرى وبشارة وحمورى وكسلا. بعدها يبدأ سهرات الحفلات ثم
    الشيشة واشياء الواحد يخجل من قولها.
    التخطيط الممرحل فى كل دول العالم يبدأ بالمدارس السنية فى اكاديميات
    تحت اشراف خبراء وفنيين على مستوى عال من الخبرة يمر الاعب خلال دراسته
    بالاكادمية بعدة مراحل حتى يقوى عوده ويصبح مؤاهل فنياً وبدنياً وعقلياً
    وطبعاً عندنا فى السودان الحكومة موفرة لنا كل هذه الاشياء واكثر!!!!!
    اما الجانب التدريبى حدث ولا حرج فكل المدربين المحليين الواحد يدخل ليه
    فترة شهر شهرين تدريب ويعمل فيها (مورينو) هاك يا تصريحات وهاك يا تحديات وهاك يا نظريات لم يستفد منهم احداً من المدربين الاجانب .
    فهل يعقل لمدرب اثناء التدريبات والتمارين ان لا يدرب لاعبيه على كيفية
    الوقف حائطاً ليحمى مرماه من ولوج الاهداف اول مرة نسمع لينا بحيطة تتحرك
    ومال سميت بالحيطة ليه؟
    علتنا الكبرى فى حكوماتنا التى تبخل على الرياضة بل تحاربها بشتى الطرق
    اين الميادين داخل الاحياء التى يمارس فيها الشباب والاطفال رياضة الكرة
    فكل عباقرة الكرة السودانية تعلمو الكرة فى ميادين الاحياء كلها اتباعت
    كل ميادين الروابط بيعت وكل المساحات التى كانت تمارس فيها الرياضة لكل
    الاعمار بيعت مساكن ومولات لاصحاب النفوذ يعنى الطفل لو عاوز يتعلم الكرة
    الا يتعلمها فى راس بيتهم( تقل لى شنو وتقولى منو)الله يرحمك ياسودان
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019