• ×
الجمعة 18 يونيو 2021 | 06-18-2021
محمد احمد سوقي

حاربوا معتصم جعفر بتهم الفساد و"الكنكشة" فهزمهم بسعة الصدر والأدب ونبل الأخلاق

محمد احمد سوقي

 4  0  1588
محمد احمد سوقي

ظلمته مجموعة "التخريب" فارتدت السهام الى صدورها وتفرغ جمعها
يواصل الدكتور معتصم جعفر رئيس إتحاد الكرة عمله لانجاز مهام المرحلة الإنتقالية بتسيير النشاط والتحضير لجمعية عمومية طارئة لاجازة تعديلات النظام الأساسي بعد موافقة الفيفا عليها استعداداً لعقد الجمعية لاختيار مجلس إدارة جديد في منتصف أكتوبر القادم وفاء بالعهد الذي قطعه بالإنتهاء من مهام المرحلة الانتقالية في الموعد المحدد ليغادر موقع الرئاسة الذي قدم له الكثير ولم يجد غير الجحود والنكران.
ورغم كل تنازلات وتضحيات الدكتور معتصم لتفادي الآثار الكارثية لتجميد الكرة السودانية فقد تعرض لحملات هجوم ضاربة إستهدفت إغتيال شخصيته بالتشكيك في كفاءته وشرفه وأخلاقه والتي استقبلها بقدرة خرافية على تحمل الاذى والنأي بالنفس عن الانفعال والتوتر حتى لا يدخل في معارك صحفية ومهاترات لا تليق به وتتناقض مع طبيعة شخصيته كرجل عرف بالأدب والتهذيب وحسن التعامل حتى مع الذين يسيئون إليه.
وبعد كل موجات الشتائم التي تهد الجبال الرواسي فقد كان معتصم حريصاً على احتواء الصراع الذي فجرته مجموعة الإصلاح حتى لا يتسبب في توقف النشاط وذلك بموافقته على مبادرة الوفاق التي طرحها مولانا أحمد هارون بالتنازل عن الرئاسة والموافقة على العمل كنائب رئيس ليس حرصاً على التواجد في الإتحاد ولكن رغبة في ايجاد حلول تنهي الصراع وهو أمر لا يحدث في أي مجال من المجالات بأن يتحول الرجل الاول إلى رجل ثاني من أجل احتواء الخلافات التي كان يدرك برؤيته الثاقبة خطورتها وكارثية نتائجها في تجميد الكرة السودانية.
وبعد فشل مبادرة مولانا أحمد هارون وصدور قرار الفيفا بالتمديد لإتحاد معتصم أصرت مجموعة (التخريب) على عقد الجمعية باتحاد الخرطوم وهي تعلم أنها غير قانونية وباطلة لأنه لا يمكن إجراء إنتخابات لاختيار مجلس جديد في ظل إتحاد جدد الفيفا ثقته فيه بقرار التمديد, وواصلت جماعة التخريب استبدادها برفضها لخارطة الطريق التي طرحها وفد الفيفا كحل للأزمة لتأخذها العزة بالاثم بإقتحام مكاتب الإتحاد بالقوة الجبرية وتقع في المحظور لتحرج السلطة والوطن والكرة السودانية بقرار التجميد الذي لعب الدكتور معتصم دوراً كبيراً في رفعه بموافقته على مشاركة مجموعة التخريب في إدارة النشاط التي لا تملك أي صفة تؤهلها لذلك سوى الفوز في جمعية غير شرعية وإبلاغه للفيفا بخروج المجموعة من الإتحاد وتسلمه للمكاتب ومهام منصبه. وكان المفترض ان تقابل تنازلات معتصم بالإشادة والتقدير وليس بالمزيد من الشتائم لرجل قابل السيئة بالحسنة والتآمر بالتضحيات والتراجع للخلف بالإتهام (بالكنكشة) والسرقة رغم أن كثير شبهات تحوم حول بعض من رفعوا راية محاربة الفساد الذي غاصوا في مستنقعاته وتلطخت أجسادهم بوحله ويحاولون تنظيفه بإتهام الآخرين باللصوصية على طريقة رمتني بدائها وانسلت.
خلاصة القول لقد أكد دكتور معتصم بهذه التضحيات العظيمة لمصلحة الكرة انه قد تعرض لظلم شديد وصل مرحلة إغتيال الشخصية الذي كان سيدفع أي شخص منفعل ومتهور لحدوث ما لايحمد عقباه ولكنه تجاوز عنه بسعة الصدر ونبل الاخلاق وتسامح السودانيين الذي يفتقده كل من حاربوه الذين ارتدت سهامهم إلى صدورهم فتشتت شملهم وتفرق جمعهم وأصبحوا أثراً بعد عين بعد أن اكتشف أهل الرياضة إنهم كما خيال المآته يخفيك من بعيد ولكن عندما تقترب منه تجده لايبدي ولا يعيد.
ونواصل..
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    د الشيخ 08-26-2017 07:0
    استاذنا الفاضل لك التحايا. جزاك الله خير. لكن أظنك نسيت مقالك عن عبد الرحمن سر الختم. قمة التلون بمختلف الألوان
  • #3
    الوليد ابراهيم عبدالقادر 08-26-2017 11:0
    "ليغادر موقع الرئاسة الذي قدم له الكثير ولم يجد غير الجحود والنكران."..اقتباس..
    "ورغم كل تنازلات وتضحيات الدكتور معتصم لتفادي الآثار الكارثية لتجميد الكرة السودانية فقد تعرض لحملات هجوم ضاربة إستهدفت إغتيال شخصيته بالتشكيك في كفاءته وشرفه وأخلاقه والتي استقبلها بقدرة خرافية على تحمل الاذى والنأي بالنفس عن الانفعال والتوتر".. وتاني اقتباس..
    "خلاصة القول لقد أكد دكتور معتصم بهذه التضحيات العظيمة لمصلحة الكرة انه قد تعرض لظلم شديد وصل مرحلة إغتيال الشخصية".. وتاااني اقتباس
    يا ناس "كفر ووتر"انا واحد من قراء الكاتب المحترم الاستاذ محمد احمد الدسوقي..لكيييين الليلة الزول دا فقع مرارتي فقع.. وفجعني فجع.. وانا ما بفسر "يا المدير" وانت ما بتقصر.. يا الدسوقي..
    ارجو النشر لانه الكلام دا حا يريح ناس كتاااااااااااااااااااااااااااااااااااار.. ســــــــــــــــلام..
  • #4
    محمد الامين حامد 08-26-2017 08:0
    شكرا الاستاذ دسوقي على قول الحق في شخصية د. معتصم جعفر
    لقد أنصفته في زمن درج الناس على السير مع التيار (حتى لو كان تخريبا) متناسيين ابسط الأشياء
    تحياتنا لكم ولكل الصحفيين الشرفاء
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019