• ×
الثلاثاء 2 مارس 2021 | 03-01-2021
النعمان حسن

ما هى الانجازات التى حققها الاجانب حتى نتباكى عليهم

النعمان حسن

 1  0  1134
النعمان حسن




على قدر ما اجتهدت فكريا لم اجد مبررا واحدا للتباكى على مغادرة غارزيتو
للمريخ بالرغم مما تكلفه من دولارات للمريخ لاشرافه على الفريق اكثر من
مرة

وللحقيقة والتاريخ ان الكرة السودانية حتى اليوم لم تحقق اى مردود ايجابى
للمدربين الاجانب الذين تعاقبواعلى الكرةالسودانية طوال اكثر من اربعين
عاما بل ويمتد التساؤل الاكبر ما ذا تحقق للكرة السودانية على مستوى
الاندية من استجلاب للمحترفين الاجانب وماذا حقق سماسرة التسجيلات منذ
هيمنوا على الكرة السودانية

فالسودان على مستوى المنتخبات الوطنية و الاندية لم يتحقق له اى مردود
تحت هذا التطور الذى شهده من استجلاب الاجانب مدربين ومساعديهم ومحترفين
بالمليارات ومجموعة من السماسرة ورصيد السودان على كل المستويات خاصة
الاندية فى المشاركات الخارجية حيث لم يتحقق له اى انجاز تحت ظل
الاجانب من مدربين ولاعبين الا اذا استثينا ما تحقق للسماسرة السودانيين
الذين لم تعرفهم الكرة السودانية الا فى الثلاثين عاما الاخيرة

وحتى لا نظلم المدربين الاجانب وحدهم فالعلة تكمن اولا فى ان المدرب
الاجنبى مهما ارتفعت كفاءته وقدراته فان من المستحيل ان نشهد له مردودا
ايجابيا وذلك لان المدرب الاجنبى مهما ارتفعت كفاءته الفنية فهو لن يحقق
اى مردود مع لاعبين لم تعد اعمارهم تؤهلهم للاستفادة من المدربين مهما
علت كفاءتهم لعدم توفر التدريب لهم فى مراحل عمرهم الاولية هذا مع
الاعتراف بحقيقة تواضع المدربين انفسهم لغياب الكفاءة الادارية السودانية
المؤهلة لاختيار المدربين

وهذا ما يؤكده عشرات المدربين واللاعبين الاجانب الذين تم استجلابهم
للهلال والمريخ طوال السنوات الماضية فكيف اذن للكرة السودانية ان تشهد
اى تطور تحت ظل لاعبين (فات فيهم الاوان ليستوعبوا االتدريب حتى تهدر
فيهم المليارات وتحت مدربين اجانب تنقصهم الكفاءة )

والسؤال الذى يفرض نفسه وعلينا ان ان نستوعب منه الدرس كيف لنا ان نصبح
طيش الكرة الافريقية وافشلها ونحن الذين كنا تاريخيا انداد الكرة
المصرية التى تسيدت الكرة الافريقية وعلى راسها الاهلى المصرى ؟

حقيقة الكرة المصرية ما كان لها ان يتحقق لها هذا التميز لولا ان قمتها
الكروية ممثلة فى الاهلى والزمالك استجلبت اكفأ المدربين الاجانب ولكنها
لم توكل لهم الاشراف على الفريق الاول وانما اوكلت لهم الاشراف على
البراعم والناشئين والشباب ولعل اهمهم المدرب هديكوتى الذى تولى الاشراف
على هذه المراحل فى الاهلى دون ان يوكل له امر (فريق العواجيز) فكان ان
حقق للاهلى المركز الاول عالميا وافريقا وهكذا كان الزمالك منافسا له
الامر الذى انعكس تلقائيا فى تصدراندية مصر ومنتخبها الكرة الافريقية
دون ان يهدر الفريقيان الملياارات فى استجلاب اجانب للفريق الاول حيث
تركز اهتمام الفريقين على تكليف افضل الاجانب بالاشراف على المراحل
السنية والشبابية فكان كلاهما الاقل اهدارا للمال فى استجلاب الاجانب
حتى تحقق للكرة المصرية المركزالافريقى الافضل قاريا وخارجيا

لهذا ارى ان تنصرف انديتنا عن استجلاب الاجانب مدربين ولاعبين تحت نظام
لن يكن له اى مردود خارجى وان يتعاقدوا مع كفاءلات عالية من المدربين
الاجانب للاشراف على المراحل السنية ويتركوا الفريق الاول للمدربين
السودانيين حتى نصحح مسيرة الكرة السودانية (فكفاية ان نستجلب الاجانب
مدربين ولاعبين من اجل تحقيق بطولات الدورى المحلى فهذا الدورى منذ نشاته
ظل حكرا على الهلال والمريخ كما انه لاقيمة له لهذا فان انديتنا ليست
بحاجة لاستجلاب اجانب تهدر فيهم المليارات مدربين ولاعبين من اجل بطولات
محلية هى فى الاصل حكرا لهم

ولكن لمن تقرع الاجراس
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    SAYED ABDOUN 08-26-2017 01:0
    مقال جيد وواقعي ولكن هل توجد اذن صاغيه وتعمل علي تصحيح الماضي وتخطط للمستقبل الله اعلم

    بارك الله فيك
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019