• ×
الأحد 18 أبريل 2021 | 04-17-2021
احمد المصطفى

التركمان في آمان

احمد المصطفى

 0  0  5910
احمد المصطفى


maash.obba@yahoo.com
كان يا ما كان في قديم الزماندولة عظمى " وايد خرشوامن مجاميعو " قبل أن تأتيهارياح الشتات بقتةوتفرقها إلى دويلات ، لتظهر لنامن تلك الفركشة الجغرافية جمهورية تركمنستان التي خلعت عنهاتماماجلباب السوفيت مع بدايات نهاية العقد الأخيرمن القرن العشرين أي في العام واحد وتسعين وتسعمائة وألف ميلادي ، وهيبلد القائد الملهم لشعبه وباني مستقبل وديار التركمان الزعيم ، القيادي ، الإقتصادي ، الحكيم ، الرزين ، الإعلامي ، الرياضي ، الفارس ، الفنان ، الموسيقار ، البسيط المتواضع بيردي محمدوف قرباني التي تطورتفي عهده العاصمة التركمانية عشق آباد ، وماري ، ومختلف مدن تلك البلد الساحر.
نعم أزدهرت تركمنستان وتنامت بإيقاع متناسق ، وبهدوء متسارع ومتناغم في كافة المستويات لا سيما في الجانب الإقتصاديلكونهم رابع دولة في العالم تمتلك إحتياطي غاز طبيعي ...وفي ميدان البنية التحتية من طرق وجسور وموانيء بحرية ، وجوية ، وبرية ، وهندسة معمارية سحرتناكل ما خرجنا من مقر إقامتنا في فندق يلدز المشابه والمماثل لبرج العرب متجولين في شوارع العاصمة عشق آبادفي التصميمالهندسي البديع للمباني السكنية ، والحكومية ، والرياضية المشيدة بالرخام والزجاج الأبيضببراعة الفن العمراني الحديث الممزوج باللمسة التراثية المعتقة والقادمة من عمق الماضي التليد.
وتابعنا أكتمال جهوزية القرية الأولمبية التي يوجد فيها ملاعب مكشوفة ومغلقة وفنادق ومركز تجاري ضخم متوفر به كل ما يحتاجه أهل القرية الأولمبية وزوارها ، ومطعم يسع لأكثر من الفين شخص دفعة واحدة ، وصالات جمانزيوم متنوعة ، وميترو مخصص لنقل الرياضيين وغيرهم داخل القرية الأولمبيةتم بناء مساره العلوي بهندسة دائرية مدهشة ، ومبنى للإعلام غير مسبوق من حيث التجهيزات التقنية والفنية بعيدا عن التسرع الغير محسوب ،والضجيج ، والصخب ، والشعارات ، والهتافات الشوفانية الضارة التي تستنزف الجهود ، ويضيع بسببهاالوقت ، وتطيرأوراق البنكنوت في الهواء كما حدث ويحدث في معظم وليس كل دول عالمنا الثالث المحتاج شعوبهم من كبيرهم إلى صغيرهم لتوعية نوعية عن ثقافة حب الوطن وكيفية التعبيرعنها بطريقة إيجابية مفيدة وناجعة.
ما وصفته وآشرت إليه ليس إلا هو نقطة في بحر هذا القائد التركماني المتفردالذي لا يعرف المستحيل ... نعم هو بيردي محمدوف المؤمن بأن النجاح لا يكون ولا يأتي إلا بنصرة المواطن وتوفير الحياة الكريمة والرغيدة له من الملح وحتى السكن ... نعم هو قورباني المحفز للمزارعين معنويا وماديا وإجتماعيا فهو من حرص على مشاركة المزارعين يوم إنتاج البطيخ الوطني المتعدد الأشكال بقلب القرية الأولمبية التي احتضنت معرض انواع الطعام العالمي والحفل الرسمي بإفتتاح القرية الأولمبية.
نعم هو الرجل الحكيم المؤمن بأهمية تقدير وتقييم المزارع ، والشرطي ، والمعلم مهنيا وماديا عن سائر المهن الأخرى لكون أن محمدوف يدرك دور المعلم في بناء الأجيال ، ويعي كقيادي عمل الشرطي في نشر الأمن ومساعدة المواطن والمقيم والزائرمتى ما استدعى الأمر، ويدرك جهد المزارعين أهل البكور المهتمين بأمر الأرض وما يجب أن يقوموا به لأجل رفد الأسواق عند اشراقة كل صباح بالمنتجات الزراعية المتنوعة.
كشفت لنا مشاركتنا بدعوة كريمة من اللجنة الإعلامية العليا لحضور مراسم تدشين القرية الأولمبية قبل ثلاثين يوم من استضافة دورة الألعاب الأسيوية والقتالية داخل الصالاتاشياء لم نرها في الزيارة الأولى وهو ما يفيد بأن شلال التركمانيين لا ينضب من الإبداعات والإشراقات واللمسات المهنية الضرورية والجمالية .
للأمانة أقولها وبصوت عالي أن الزعيم قرباني منح الشعب التركماني الطاقة الإيجابية ، بل وضخ في أعماقهم شحنات خرافية من المحفزات المعنوية ، وبث فيهم حب الأرض التركمانية بجنون قول وفعل.
لهذا كان طبيعيا أن يكون مشهد حفل الختام عميق ومعبر بتفاعل أبناء الشعب التركماني والحضور مع أغاني ملهمم محمدوف.
ولهذا أيضا سيكونون التركمان الشجعان على موعد مع النجاحات المدوية رياضيا على مستوى التنظيم والمشاركات قاريا وعالميا.
وسيكون لهم حضور وثقل من نوع خاص إقتصاديا وسياحيا في القارة الصفراء.
لأنهم شعب يحب بلده ويعشق العمل.
شرح صورة
ما رأيناه بأم أعيننا نحن قبيلة الإعلاميين العالميين في أعمال وأفعال وسلوك الشعب التركماني الحريص نسائهم ورجالهم على تنظيف الشوارع وأعمدة الأنارة ليل نهار بهمة ونشاط عكست حقيقة سر تطور هذا البلد المتيم أهله بحب العمل بتفاني وإخلاص متفردين.
التركمان مع محمدوف في أمان.






امسح للحصول على الرابط
بواسطة : احمد المصطفى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019