• ×
الجمعة 14 مايو 2021 | 05-12-2021
حسين جلال

فضائح المدفور التحكمية تتوالي

حسين جلال

 3  0  2022
حسين جلال
حرم طاقم التحكيمي الذي اداره مباراة الوصيف وهلال التبلدي بقيادة احكم الوسط الامين الهادي صاحب هدية دعم الطلاب ومساعد الراية رستم من هدف صحيح لم يختلف عليه كل المتابعين ومحلل فضائية الملاعب عبد الرحمن درمة عندما اكد صحة الهدف وهو اقرب لخط المرمي من لاعب هلال الابيض الذي اودعها شباك جمال سالم في الدقيقة الاخيرة لعمر المباراة في فضيحة تحكمية معتادة ومنحازة بصافرة الامين الهادي معلنة هزيمة هلال شيكان بثلاثة اهداف مقابل اثنين في مباراة كانت ابرز ملامحها الثغرة الواضحة لعمق هلال الابيض الذي اهدي الوصيف ثلاثة اهداف من اخطاء قلبي الدفاع بكري بشير وعمر سفاري ونجح الصاوي من حلوله الفردية ان يصل الي شباك اكرم مرتين بسبب عدم التمركز وغياب التغطية بينما لم تخل خطوط الوصيف الخلفية وخاصة الحارس جمال سالم الذي كان مرتبكا حيث استغل نيلسون الهفوة في الكرة التي ارتدت منه معلنا تقليص النتيجة وايضا التصويبة القوية من سليمانو سيسة السنغالي لاعب الهلال السابق التي وجدها معاز القوز امامه من الحارس معلنة هدف التعادل بعد السيطرة التي دانت لفرقة هلال الابيض في منطقة المناورة من جانب الغاني نيلسون والشغيل في تهدئة الكرة وتوزيع التمريرات في الجانب الهجومي الذي لم ينجح الاعب ابكر سليمان بصورة ايجابية في هز شباك المريخ بعكس الاعب معاذ القوز صاحب المجهود الكبير في زعزعة خط دفاع المريخ ومساندة خط الوسط لوارتفع سقف طموح المهاجم الغيني الي مستواها لكانت هناك اكثر من ثلاثة اهداف لولا الرعونة والتسرع في اتخاذ قرار التهديف الصحيح خاصة في الثلث الاخير لشوط المباراة الثاني بعدما ماارتفع رتم الاداه الرائع للاعبي هلال شيكان في السيطرة والتحكم وتحويل الهجمات الي اطراف الملعب وضرب التمريرات في عمق دفاع الوصيف لعامل نقص المردود البدني في خط الوسط والدفاع وكان بمقدور هلال شيكان ان يحول نقاط المباراة لصالحة لو ادرك المدرب ابراهومة العلة الحقيقية في اطراف الوصيف خاصة الجانب الايمن لبسكال والجانب الايسر لعلي جعفر والقصور الواضح علي مراءة الجميع في العمق بين امير كمال وضفر ويبدو بان غياب الغزال مهند في وسط المتقدم لهلال التبلدي قد شكل فراغا كبيرا خاصة في الفرص العديدة داخل منطقة الجزاء والمخالفات خارج منطقة الجزاء التي يجيدها مهند والترجمة داخل الشباك واعتقد جازما بان الحالة السئية والبداية غير الموفقة بين سفاري وبكري بشير هي التي عقدت امور هلال الابيض بجانب اخطاء التحكيم التقديرية كانت قاصمة الظهر في خروج هلال الابيض بالخسارة في البداية ونهاية المباراة والهدف الذي شغل معظم المحلللين والخبراء في التحكيم والغلطة الشنيعة التي حرمت الفريق من نقطة التعادل الايجابي وتعطي الوصيف النقطة الثالثة والتلاثون خلف الهلال بفارق ثلاثة نقاط ومباراة مؤجلة امام الاهلي العاصمي الذي يقف بنفس رصيد المريخ قبل مواجهة القمة في نهاية الشهر الجاري
اخر الاسوار
جمال سالم اصبح تغرة واضحة في مرمي الوصيف في الخروج الخاطي وصد التصويبات علي دفعتين
لولا الصاوي لخرج الوصيف خاسرا المواجهة بعامل الحلول الفردية
انخفاض مردود نيلسون بعد الاصابة بجانب الشغيل اثر بعض الشي في انخفاض مستوي هلال الابيض في الجزئيةالاخيرة
شيخ مكورو وغيابه ورحيله عن هلال التبلدي اثر سلبا علي الجانب الهجومي
هلال الابيض سيعاني كثيرا امام مازمبي خاصة العمق الدفاعي مابين سفاري وبكري بشير
واقع التحكيم المتراجع وفضائح المحاباة لجانب الوصيف سيقود البطولة الي كارثة فعلية من خلال الظلم الواضح الذي حرم هلال شيكان من تعادل في اخردقيقة من عمر المباراة من جانب الامين الهادي وحامل الراية رستم الذي رسم لوحتة الفاضحة برايته الظالمة في الوقت القاتل بجانب المخالفة الصريحة داخل المنطقة المحرمة مع الاعب معاز القوز








امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسين جلال
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    السما الأحمر 08-25-2017 07:0
    يا م دعوووم مش انا كركة وبطولات ماشة بالبركة
    يا م دعوووم مش انا صاير وعارفين اني ما صاير
    يا م دعوووم مش انا شنبو وعارفين لعبو بضنبو
    با مدعووم وش انا سوما وناس كلو الغرق بومممما
  • #2
    الزيدابي الجزيرة ام طرفة 08-23-2017 10:0
    منك لله يارستم بك .. الى متى سوف تستمر هذه المهازل وصرف الهبات للمريخ ..
  • #3
    ADIL 08-23-2017 09:0
    بصراحة تحكيم مرض ... وتحيز واضح والمتضرر الأكبر هلال السودان حيث كان يجب أن تكون مسافة النقاط بينه وبين هذا الفريق قد زادت ... وكذلك تضرر أهلي الخرطوم إضافة إلى المتضرر الأصلي هلال الأبيض!!! وإيش الحل؟
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019