• ×
الخميس 4 مارس 2021 | 03-04-2021
محمد كامل سعيد

لا يحدث الاّ في السودان والمريخ..!!

محمد كامل سعيد

 0  0  2813
محمد كامل سعيد




* يظل الاستثمار في نادي المريخ كـ(العلكة) او (اللبانة) التي يمضغها اي شخص فيبدو طعمها (حلواً) في البداية قبل ان يتحول ويصل الى مرحلة (المساخة) ويتخذ جانباً من (اللت والعجن) مثله مثل بقية المواضيع التي لا تتجاوز مرحلة (فض المجالس)..!!

* نقول ذلك وامامنا هذه الايام الاشكالية الثابتة المتعلقة بنقل مباريات المريخ في كأس السودان والتي دائماً ما نتابع قادة النادي و(الكورال) يعيدون خلالها مضغ العبارة اياها المتعلقة برفض عروض كل القنوات التلفزيزنية بحجة ضعف وقلة العائد المادي..!!

* نعلم بتراجع مستوى التسويق والاعلان في السودان لكن ما يملكه المريخ من علاقات وامكانيات ورجال مال واعمال يؤهله ـ او يفترض ان يؤهله ـ الى تسويق متطور لمبارياته في البطولة الثانية كأس السودان حتى ولو كان العائد ضعيفاً في بادئ الامر..!!

* نقول ذلك في ظل الاعتقاد الخاطئ لبعض قادة التسيير الذين يظنون ان منع النقل او رفض كل العروض التي تتقدم بها القنوات التلفزيونية من شأنه ان يضاعف او يزيد من حجم الحضور الجماهيري وبالتالي تتضاعف الأموال بصورة اكبر في الخزينة..!!

* يصر قادة المريخ على تلك السياسة بالرغم من عدم منطقيتها لان الواقع الذي اشرنا اليه من قبل في هذا الجانب يؤكد ان الجماهير سواء التي تعشق المريخ او بقية الاندية لا تستجيب لمثل تلك الاساليب لان اي قرار بمنع التلفزة لا يجبر احداً على دخول الاستاد..

* بل على العكس فان العروض الجميلة والانتصارات الكاسحة وارتفاع مستوى وفنيات اللاعبين هو الذي يجبر العشاق على الدخول الى الاستاد للاستمتاع وممارسة الدهشة من اللمحات واللمسات الفنية الرائعة او كما كان يفعل نجوم الاحمر ايام مريخ مانديلا..!!

* ثم ان القاعدة التي تشير وتؤكد ان المشجع الذي يرغب في الدخول الى الاستاد لمتابعة المباراة لا ولن يتوقف امام حقيقة ما اذا كانت المقابلة منقولة تلفزيونياً ام اذاعياً ونتابعه يستعد منذ وقت مبكر ويجهز ادواته للذهاب ناحية الاستاد ليتمتع ويغسل عينيه بالفنيات..

* ان سياسة الضغط التي يمارسها قادة المريخ على الجماهير واعتقادهم ان العشاق سيتفاعلوا وبالتالي يزيد الدخل وتنتعش الخزينة انما هم في الاصل واهمون لان المنطق يفرض عليهم التركيز لتجويد اداء الفريق واقناع المحبين بوسيلة رفع المستوى الفني..!!

* وهنا قد يقول احدهم ـ مستنداً على ما حدث خلال لقاء ريفرز النيجيري قبل شهور ـ ومن جانبنا نشير الى ان هوان المنافس وغياب اسمه عن قائمة كبار القارة الافريقية السمراء هو الذي شجع جل المريخاب على الحضور الى الاستاد ومتابعة ذلك اللقاء..!!

* المنطق التسويقي كان يحتم على قيادة المريخ الجلوس قبل اسابيع لدراسة الكيفية التي يمكن من خلالها الاستفادة بشتى الطرق من مباريات الفريق في كأس السودان ووضع دراسة طموحة من شأنها توفير ولو مال قليل لسد ولو جزء يسير من المنصرفات..!!

* ان تجاهل الجوانب الاستثمارية من جانب قادة الكرة بالاتحاد العام والذي يمتد الى بقية ادارات الاندية بما فيها المريخ هو الذي يقود الى مثل هذه المواقف البايخة المتعلقة بغياب اجهزة الاعلام المرئية عن احداث في مستوى مسابقة كبيرة ككأس السودان..!!

* وللعلم فان كل مسابقات الكأس في البلدان العربية والافريقية المجاورة تحظى باهتمام وخرافي ونقل متطور على احدث المستويات وتتسابق القنوات التلفزيونية على المنافسة باستديوهاتها التحليلة وبجودة عالية بمشاركة الخبراء والمدربين والحكام والنقاد..!!

* لكن وبالعودة الى واقعنا السوداني سنجد العجب العجاب سواء في التعامل او العقلية او تراجع الفهم التسويقي حيث تكون الكلمة العليا للاسلوب القديم والراتبة هي سيدة الموقف والمتسبب في تسرب مثل هذه الفرصة الذهبية للاستثمار و(كل عام وانتم بخير)..!!

* تخريمة أولى: لم اتعجب وانا اطالع خبراً مفاده ان المريخ شرع عملياً في التحرك لكسب توقيع مهاجم الخرطوم سيف مالك الشهير بـ(تيري) وقلت في نفسي (لو صح ذلك الفهم فسيكون تأكيد عملي لسياسة المكاواة والفلس المهني واللهث خلف السراب)..!!

* تخريمة ثانية: عملياً وجد الاهلي صعوبة خرافية في الفوز بكأس مصر على حساب المصري.. ولعل مشاركة تحكيم نرويجي في ادارة لقاء أول أمس كان كافياً لكشف الاعانات التي كان يتلقاها الاهلي من حكام مصر كما ان قلة الخبرة ظهرت بوضوح..!!

* تخريمة ثالثة: سمعنا عن تهديد الاحمر ومطالبته الاتحاد سرعة الرد على تظلمه بخصوص مجموعة (30 ابريل) وحقيقة لا ادري ماذا يريد قادة التسيير من الاتحاد.. هل يا ترى انها مناورات القصد منها ترضية الذين اعلنوا الانسحاب من البطولات المحلية؟!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد كامل سعيد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019