• ×
الأحد 21 أبريل 2024 | 04-19-2024
محمد كامل سعيد

كوميديا اكرم ونهاية عهد بكري بالمنتخب..!!

محمد كامل سعيد

 4  0  4135
محمد كامل سعيد




* تعادل منتخبنا الوطني أمس امام نظيره الاثيوبي بهدف لكل في ذهاب المرحلة الاخيرة لتصفيات الشان المقررة في كينيا العام المقبل ليقترب بنسبة كبيرة من الوصول لمسرح الامم للاعبين المحليين مع الاشارة الى ان الصقور اهدروا فوزاً كان في متناولهم..

* المباراة في مجملها كانت تكتيكية ادى خلالها لاعبونا بتركيز خاصة في الشوط الاول الذي كان الاداء فيه أقل بكثير من الشوط الثاني.. ولعل استهتار لاعبي الفريق المضيف هو الذي ساعدلاعبينا وسهل من مهمتهم وفتح لهم باب التقدم بالهدف الاول..

* خلال الشوط الاول وعلى الرغم من ان التعادل سار في اتجاه مصلحة منتخبنا الاّ ان التسرع كان هو عنوان تعامل لاعبينا خاصة الحارس اكرم الذي ظل يسابق الزمن كلما استلم الكرة ويقوم بتسديدها في مناطق اصحاب الارض وسرعان ما ترد ناحية مرماه..!

* ظل اكرم يتعامل بذلك الاسلوب دون ان يجد التوجيه من الجهاز الفني ولو من باب ان اللاعبين الـ(23) من المنتخبين ظلوا يتواجدون في الملعب الخاص بالسودان جل الوقت في اشارة الى ان تراجعنا هو الذي منح الفرصة للاثيوبي لفرض سيطرته على الملعب..

* منتخب اثيوبيا وعلى الرغم من انفراده بالسيطرته على الكرة الاّ انه فشل في استثمار ذلك او ترجمته الى اهداف داخل مرمى السودان.. وبالمقابل شكلت الهجمات المرتدة للصقور ـ على قلتها ـ خطورة كبيرة ناحية مرمى اصحاب الارض..!!

* وكان لانعزال الخطير سيف تيري عن زملائه في بقية الخطوط (الوسط والاطراف) الاثر الكبير في تشجيع الدفاع الاثيوبي للتقدم الى الامام مع الابقاء على مدافعين فقط لمراقبة مهاجمنا الوحيد.. وبالتالي غابت الخطورة السودانية معظم النصف الاول للقاء..

* الشوط الاول انتهى بالتعادل السلبي وفي الشوط الثاني انطلق السودان وفرض حصاراً كبيراً على الاثيوبي واهدر لاعبوه العديد من الفرص السهلة التي كانت كافية لحسم النتيجة من خلال ربع الساعة الأولى للشوط الثاني وكان للحظ دور كبير في ذلك..

* بعد الهدف السوداني ـ الذي كان ترجمة طبيعية للسيطرة وجاء عن طريق القناص سيف تيري ـ تاثر الاداء الاثيوبي وتراجع بفعل الاحباط.. حتى الجماهير التي احتشدت في المدرجات منذ وقت مبكر بدات في المغادرة.. وهنا كان منتخبنا في حاجة للخبرة..!!

* وعندما نقول الخبرة فاننا لا نقصد التصرفات التي يتبرع بها الحارس اكرم على الشاكلة التي تابعناه يقدمها في الدقائق الاخيرة امس وانما نقصد البرود والتعامل بكل الاحترافية وبالصورة التي تخدم الفريق وتصب في مصلحته ويحافظ بها على الفوز..

* قدم اكرم فواصل من (الكوميديا السوداء) مع الصغار الذين يجلبون الكرات من حول الملعب وبطريقة غريبة وواضحة في التحايل كان من الممكن ان يقوم خلالها الحكم بانذاره بالبطاقة الصفراء لكن قاضي الجولة جامل حارسنا واكتفي بالتحذير الشفاهي فقط

* حتى بعدما عادل اصحاب الارض بالتعادل واصل اكرم الفواصل الكوميدية مع الاشارة الى انه تقلد شارة الكابتينة عقب استبدال مهند فتوقعنا ان تساهم الشارة في زيادة تركيزه لكنه واصل الاستهتار واشتبك في لعبة عادية ونهض محاولاً ضرب الاثيوبي..!

* ولو لا لطف الله وافتقاد الاثيوبيا للتركز لخسر منتخبنا نتيحة أمس خاصة وان فصول اكرم ساهمت في اهتزاز ثقة زملائه وبصورة كانت واضحة.. وهنا نشير الى ان الخبرة بالنسبة للاعبين تحتاج الى تقديرات خاصة في التعامل مع مثل موقف لقاء الأمس..!!

* اكرم لاعب كبير ساهم في التعادل والذي يعتبر افضل من الهزيمة لكنه وفي ذات الوقت يحتاج لعمل واجتهاد تأهباً للجولة الحاسمة التي ستقام في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري بعروس الرمال التي نتمنى ان تكون معبراً لمنتخبنا الى النهائيات..!!

* تخريمة أولى: التحية للجهاز الفني الذي نجح في اعداد المنتخب بصورة ممتازة واقترب من الوصول الى مسرح نهائيات الشان لاول مرة عبر التصفيات.. وهنا اعتقد ان تفوق أمس حمل معه رداً عملياً لكل لاعب اعتقد بالخطأ انه صار اكبر من السودان..

* تخريمة ثانية: ثم ان مستوى سيف تيري وتألقه وحرصه على تسجيل هدف في كل لقاء لعبه مع المنتخب بداية من بورندي ورواندا بكيجالي وأمس باواسا قد وضع حداً نهائياُ لعهد المهاجم السابق بكري المدينة الذي تهرب من اداء الضريبة الوطنية..!!

* تخريمة ثالثة: بقية الشباب الذين تفوقوا اعتقد انهم ايضاُ قد ردوا عملياً على بقية المتقاعسين ناس بشة ونزار ورمضان وشرعوا في كتابة تاريخ جديد ومجد مرتقبة لكرة القدم السودانية.. برافو مازدا وبرهان ومحسن واحمد النور وعاش السودان..!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد كامل سعيد
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    abojeddo 08-15-2017 05:0
    عوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع
  • #3
    وطن الجمال 08-14-2017 08:0
    أهم حديث هو العبارة الاخيرة: وعاش السودان. والله السودان الايام دي تعبان شديد. الله يستر أحوالنا وييسرها علينا.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019