• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
رأي حر

ممارسة السلطة فى القطاعات الرياضية

رأي حر

 0  0  694
رأي حر

بداية ممارسة الارادة الحرة والحقيقية للقطاع الرياضى بالهلال هو قرار لمواجهة جديدة شكلا ومضمونا بارادة حرة يجب ان ادراك الذى ساصطدم به وعلى هذا الاساس اقيم واتهيا لتوقعات كثيرة من جميع الانواع فالارادة الحرة غير مسموح بها .غير مسموح بان تمارس مداها وبان تتجسر حركتها القصوى والكل يحاول تعطيلها فى القطاعات الرياضية فهناك شئ اسمه السلطة وباسم هذه السلطة على اختلاف مظاهرها تتم الاشياء اهم المناقشات التى تدور فى عقلى هى سلطة القطاع الرياضى المستقلة او المباشرة مع الامين العام لنادى كما يجرى فى البلدان المتطورة كرويا سلطة القطاع الرياضى لانها تحكم العالم الرياضى اليوم وتاكد نجاحى فريق الكرة سلطة مستقلة خالية من كل المعضلات متفاهمة متصالحة مع نفسها لانها تمثل الكيان الاعظم من خلال شخصياتها التى تمارسها على اكمل وجه نافذة يظن بعض من نلتهم ركاكة عالمنا الهلالي الذى نعيشه .اننا جميعا ضحايا مفقدون على القدرة على تحديد قدراتنا فى ادارة القطاعات الرياضية ولمواجهة قلة القيمة التى تنتابنا جميعا كعاصفة جانحة تريد اقتلاع الواحد منا من جذوره لتلقيه الى سلة المبعدون وبطبعية الحال فالذين يعانون من تلك الحالة يفقدون القدرة والطاقة على التنفس المنتظم بسلاسة وحيوية فى جو رياضى متسامح ولا يتوهم احدا ان الاحساس بان كلا من ضحية ظروف هو واحد من اهم وسائل الفوضى الخلاقة التى تبيعها لنا فئة من الاشخاص وذلك لكى تهزمنا دون حرب فيكفى ان نتنافر فى ما بيننا على مستوى القطاعات الرياضية ثم يتحول التنافر الى ترصد متبادل ثم يتحول الترصد المتبادل الى كراهية وتوجس ثم افتقاد الثقة فى النفس والثقة فى الغير وهكذا يصبح الحال فى القطاعات الرياضية الهلالية ومن السهل تعليق اى منا شعر راسه ليبدو فى يد الخصوم من اهل السلطة كعروس دمية يطرحونها هنا وهناك .ويقال لنا احذروا توهم وجود مؤامرة ضدكم فى السلطة فى ظل هذا الوهم هى تجعلكم مرتابين فى رحلة الانزلاق الى التبعية ولابد من الاعتراف ان عدم التقدم فى العمل بالقطاعات الرياضية بنادى الهلال هى معجزة كردانية لم يفهمها الجميع واستلام بعضنا لوهم التقافز بحثا عن مكانة تفوق مكانة الهلال الكيان الذى صنع الانتصار. فوجدنا ما يسمى بانفراد القرار فى القطاعات الرياضية بالهلال وغرقنا فى وحل الصراع بين بعضنا البعض وهكذا وجدنا انفسنا على ما نحن فيه على من حال التجارب فى القطاع الرياضى ولم تشفع لنا سيرة لاعب قديم او ادارى قديم لان السلطة تمارس دورها فى القطاعات بمنتهى الفوضى الخلاقة نافذة اخيرة كل ماتقدم من سطور هو رحلة فى مشاعرى الخاصة اتجاه ما يسمى القطاع الرياضى خاصة بنادى الهلال وانا اسير عسر التنفس لهؤاء السياسة الفاسد فى عالمنا الادارى المعاصر ولكن افكارى قادتنى الى اختيار واحد من قادة صناعة الصفاء النفسى الادارى هو الاستاذ على عثمان عبد السلام الكوارتى هذا الذى يلتقط من الادارة الكروية الوانا ذات حركة تفوق الخيال لاجد الانفاس تنتظم فى ايقاع جديد وكانه بهذا الادارى قد تتاح للقطاعات االرياضية تنتظم فى ايقاع جديد يمكن ان نجد فى داخله سيرة القوة وتفادى الضعف ولنعود من بعد ذلك ونحن قادرون على ان نكون انفسنا كقطاعات رياضية مستديمة لفترة المجلس دون اللجواء الى التغير . خاتمة القطاعات الرياضية فى كل الاندية الرياضية كانت تستجلب قدامى اللاعبين باعتبار ان الموهبة دائما تعرض نفسها وتضفى على صاحبها الخصوصية فكيف يكون مع لاعب له خصوصيتان الاولى خصوصية النشئ والثقافة والثانية الممارسة الفعالية لعمل الادارة من خلال ممارسته لاعبا فى النادى عالما ببواطن الامور ولكن كان الفشل يلازمهم من خلال الادارة قطاع رياضى جديد لنادى الهلال من شخصيات لها خبرات نتمنى ان يجدو ارضية جيدة ليقدموا نموذج خارج اطار قدامى اللاعبين .....

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019