• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
سيف الدين خواجة

الهلال السعودي قدوة لنا ،،،

سيف الدين خواجة

 0  0  1531
سيف الدين خواجة

، رغم ان الهلال السوداني تفرد بعمادة وزعامة اندية الاهله العربية تاريخا الا ان الهلال السعودي بز العميد تاريخا مرصعا بتلانجازات فصار زعيما للسعودية واسيا وما ذاك لمنهجية العمل ووحدة الكيان وروح الدولة المتجانسه والقيادة الموحدة والاستقرار واخيرا المال الذي تم توظيفه بعناية ورعاية وضبط عالي بعد كل هذا الجهد تاتي المدارس السنية بالاندية السعودية خاصة والخليجية عامة وعلي راسها الهلال السعودي في قيادة ركب هذه الاستراتيجية وقد لا يعلم كثير من الناس ان اهم شي في المدارس السنية هو منافسات علي المستوي القاعدي تصاعديا بتدرج محسوب بعلم وانضباط وفي هءه السنة الهلال السعودي احرز سوبر هاترك في الانجاز اذ حصد البطولات الثلاث وما ظهور فريقه الاولمبي بالبكولة العربية بهذا المستوي الا تاكيد لهذا الانجاز وقد لا يعلم الناس ان المشرف علي المدارس السنية فيما اعلم ومنذ زمن الريس الذهبي للهلال الامير بندر بن محمد الذي احرز عددا متوليا من البطولات الاسيوية والعربية وتنازل طواعية لغيرة كما فعل اامرزوق رحمه الله باتحاد جدة وحين نتكلم عن وحدة الكيان لاةنطلب مثالا او نتكلم عنةمثالية لا توجد علي الارض وانمت نتكلم عن تحديد الهدف والالتفاف حوله لانجازه ويكفي ان اشير ان الهلال فقد ريسه الامير غبد الله بن سعد رحمه في حادث سيارة متحها للشرقية ليلحق بمباراة الهلال وعلي الرغم من الخلافات المعهودة بين الامراء عامة وفي الهلال خاصة الا انهم لا بختلفون علي العلال وسبادته وريادته فقد روي ذات مرة وعلي الهواء احد اعضاء الهلال كيفية وحدة الكيان الهلالي لء بعثه ريس النادي الي امير من اعضاء الشرف لياتي بمساهمته وهو يعلم انبين الاثنين ما صنع الحداد فقال (با طويل العمر كيف يحدث هذا وبينكم هذه الخلافات فكان رد الامير الريس نختلف علي اي شي الا الهلال )وفعلا ءهب واحضر منه ماية الف ريال نقدا وهكذا تكون الرجال عاليةةالنفس ابية وهذا من اكبر معضلات الرياضة في السوظان وخاصة كرة القدم في انديتنا فبالاضافه لعشوايتها وصعفها وفسادها وعدم انضباط لاعبوها واداريوها فالخلافات تعصف ما تبقي من روح لهذا نحن في مكاننا والكل تقدم حتي من حولنا وليست المسالة امكانيات بل بالعكس ربما ما ينفق عندنا ليس له نظير في القارة لكنه انفاق في الهواء للالهاء وليس الارتقاء ويذهب معظمه ان لم يكن كله لغير مستحقيه مما راكم الفساد المادي علي الفساد الاخلاقي الموجود اصلا حتي صارت انديتنا معاطن للابل ومبارك لها ولعل هناك درس بالجوار مننا وهو الاهلي القاهري الذي يتزعم افريقيا والعرب ان اساسه كان مدرسة الناشين التي انشاها المايسترو صالح سليم فجعلت من الاهلي قلعه عصيه علي الخصوم الا ما ندر والنادر لا حكم عليه وقد لاحظنا ان الاهلي ايضا في المراحل ظفع بكوكبة من الصف الثاني سيكون لهم شان في المستقبل القريب وفي ظني ان ناشي الهلال والاهلي لو لعبا ضد منتخبنا الاول لنال منهما علقه ساخنه ليس نقصا في الوطنية ولا الحماس ولا الرجوله التي معتبرها جزء من مرة القدم ولكن الفارق في التنشيه والاعداد ليس الا ولكن علي اسس سليمه وعلمية وابلغ دليل علي ماتهتنا ان دراسة المدارس السنية لدي اللاعب العظيم والمدرب المقتدر جكسا الذي تبعده اخلاقه وعلمه وانسانيته التي يحتاجها الناشيه من العمل في نادي الهلال او غيره لانه سيكون حجر عثره امام الفساد وما يتبعه الهلال السعودي كل الفرق الكبيرة هو سبب البطولات والانجازات لذلك نحري وراء السراب نحسبه حتي اءا ادركناه وجدنا الله عنده فوفانا حسابنا فشلا وترحعا وخزيا لاننا لن ننصر الله في عملنا وهذه نتيجه طبيعية الخيبة فمتي نكون موحدين حول كياناتنا وحول اهدافنا وان اختلفنا في اليات ووسايل التنفيذ لكن يبقي السؤال المر هل نحن موحدون حول وطننا بل هل حكومتنا موحده ولها هدف غير استمرار الحكم وحسب ذلك انةفشل الدولة ونجاحها ينعكس بشتي الصور علي الحياة فهل نتعظ ام نستمر مثل ال بوربون اءا التقوا لم يعرفوا واءا تفرقوا لم يلتقوا
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019