• ×
الأحد 7 مارس 2021 | 03-06-2021
النعمان حسن

لو استوعبنا الدرس من مصر واثيبوبيا لاصبحنا رقم فى العالم

النعمان حسن

 5  0  1972
النعمان حسن





اعلم انكم ستندهشون لعنوان هذا المقال ولكن لا تتعجلوا الحكم عليه قبل ان
تقفوا على جوهر الموضوع لتروا لماذا اخترت مصر واثيوبيا

فمصر هى افضل الدول الافريقية مكانة فى الكرة القارية والعالمية وتتصدر
المركز الاول بين الدول الافريقية بجدارة على مستوى المنتخب الوطنى وعلى
مستوى الاندية لما حققه لمصر الاهلى والزمالك ولكن الامر الثابت هنا انه
ما كان لمصر التى يقارب سكانها الثمانين مليون ان تحقق هذا لولا ان عدد
انديتها المنضوية تحت اتحاد الكرة لا تتعدى خمسين ناديا فقط و ما
لايزيد عن1500لاعب من الثمانين مليون

واما اثيوبيا فهى صاحبة افضل مركز افريقى فى الرياضة العالمية ممثلة فى
الاولمبياد بعد ان انصرفت عن الاهتمام بكرة القدم واولت اهتمامها لما
تملكه من مواهب فى رياضتى العاب القوى والدرجات لتحتل مكانة مرموقة
فيها على مستوى العالم

ولعل السؤال الذى سيبرز هنا :

(وما شاننا نحن كسودانيين بهذا الامر ولماذا يعنينا نحن تحديدا ما حققته
مصر واثيوبيا عالميا من بين كل دول افريقيا حتى نكون معنيين بهذا الامر
وهو سؤال منطقى لان تميز مصر واثيوبيا انما تحقق لهم من بين كل دول
افريقيا التى شارف عددها الخمسين دولة فلماذا يكون السودان وحده المعنى
بهذا الامر)

هذابالطبع سؤال مشروع للاجيال الحديثة من شبابنا الذى لم يعاصر نشاة
الكرة الافريقية ولكنه لن يكون مقبولا لاجيالنا السابقة ذلك لانها تعلم
وقد عايشت كيف ان ا(السودان) كان واحدا من الثلاثة دول التى اسست الكرة
الافريقية بجانب مصر واثيوبيا بعد ان حظرت الدولة الرابعة جنوب افريقيا
بسبب التفرقة العنصرية مما يعنى اننا معنيين اكثر من كل دول افريقيا بهذا
الامرونحن نمثل الضلع الثالث فى نشاة وتطوير الكرة الافريقية والذين تكون
منهم اول اتحاد افريقى لكرة القدم بل واننا شهدنا تاسيس هذا الاتحاد من
ارضنا الحبيبة السودان وهذا ما ظللنا نفاخر به وحده اليوم

لهذا كان من الطبيعى ان نكون كدولة معنيين اكثر من كل دول القارة بهذه
القضية لاننا من بين مؤسسى الكرة الافريقية الثلاثة

والمقارنة هنا فتنبع من ان كل من مصر واثيوبيا شركائنا فى تاسيس الكرة
الافريقية ان كلا منها تحسس طريقه وادرك مصدر قوته ومستقبله فاختارما
يتناسب وقدراته حيث حققت مصر المكانة الاولى ولاتزال فى الكرة الافريقية
لما حققته من تميز قارى وعالمى فى مجال كرة القدم على مستوى المنتخب
الوطنى وعلى مستوى الاندية بينما تحسست اثيوبيا طريقها وادركت انها لا
تتمتع بامكانية ان تحقق مكانة افريقية وعالمية فى مجال كرة القدم فاتجهت
نحو التركيز على العاب القوى والدراجات لتحقق المركز الافريقى الاول
والوجودالعالمى فى كلا المنشطين بينما قبعنا نحن فى كرة القدم التى
ادمنا فيها قمة الفشل لاعتمادنا على عدد من الاندية يبلغ الالاف مع اننا
لا نتعدى ربع سكان مصر حتى ان السودان ظل قابعا بين افشل اربعة اوخمسة
دول افريقية فى مجال كرة القدم والتى تجاهل بسببها كل قدراته وامكاناته
فى ان يحقق مكانة عالمية فى غير كرة القدم خاصة فى رياضات العاب االقوى
والملاكمة والفروسية والالعاب المائية بصفةخاصة لما نتمتع به من نيل
وبحروالتى لو حظيت بواحد فى المليون من مما نوليه من اهتمام بكرة القدم
لكان للسودان اسما عالميا فى العديد من الانشطة لتنوع بيئته الزاخرة
بمواهب وقدرات عالية فى العديد من الانشطة لما يتمتع به السودان من
التنوع البيئى مقارنة بكل دول افريقيا

اقول هذاولقد ارتبطت شخصيا بتجربة عملية وانا ارتبط بكرة القدم لاكثر من
نصف قرن فى نادى توتى لكرة القدم مع انه وهكذا حال كل اندية السودان
فان طموحاته مهما بلغت لن تعدو ما نشهده اليوم من فشل عام لكل اندية
السودان افريقيا ناهيك عن عالميا

ولكن وقبل ما لايصل 12عام فقط جذبنى النيل الذى نشات تحت رعايته فاتجهت
لاشارك فى تاسيس اتحاد التجديف والكانوى الذى اجتهد فى تاسيسه بدءا الاخ
عبدالرحيم حمد وكوكبة من ابناء توتى مع المهتمين بالنشاط المائى من
المناطق المطلة على النيل ليحقق نشاط التجديف فى هذه الفترة القصيرة
عشرات الميداليات من ذهبية وفضية وبرونزية فى بطولات عالمية بل وان يحقق
السودالن المركز الرابع فى اهم بطولةللشباب بانجلترا فيحقق شبابنا المركز
الرابع بفارق ثانية واحدة فقط من صاحب المركز الثتلث من بين 51دولة
مشاركة فى البطولة العالمية وليتصدر السودان بمركزه الربع كل دول اسيا
وافريقيا وامريكا اللاتينية وليحتل الاخ عبدالرحيم قيادة الاتحادات
الافريقية والعربية للتجديف

كما ان تاريخ الرياضة السودانية يؤكد ما تحقق لها من مكانة قارية
وعالمية فى العاب القوى والملاكمة والسباحة

ولكن من يستوعب الدرس من المسئؤلين عن الدولة التى تتجاهل كل هذه
الانشطة وتهدر كل امكانتها فى مالم يحقق ولن يحقق اى مكانة للسودان
افريقيا او عالميا خاصة تحت ظل نظام خرب لا جدوى منه غير ما يحظى به من
زخم وهرج اعلامى والسودان الضحية واختم واقول ( فووق فووق ياسودانا حتى
تصبخ فوق)



خارج النص



-شكراالاخ عبدالهادى نصر لا اختلف معك بل اضيف لك ان لاعبى الصف الاول
فى انديتنا لم يخضعوا للتدريب وهم فى سن البراعم والشباب ولم يعرفوا
المدربين الا بعد فوات الاوان مما يعنى لا خير فى صغارنا او كبارنا

شكرا الاخ ابو احمد من قال لك اننى استهتر بالخصوم الاقل تصنيفا
منا فنحن الذين اصبحنا اسوا تصنيفا منهم لانهم عرفوا طريق التطور بينما
نحن نتراجع

-شكرا الاخ مجدى اتفق معك ان الكرة عندنا متخلفة وتزداد تخلف لهذا
وتحت ظل هذا النظام لوجبت مصر كلها وليس

الكوتش حسن المصرى لما تغير حالنا لان المصرى سيكون تحت رحمة مجلس ادارة
وجمعية عمومية جاهلة قوامها اصحاب مصالح ولا شان لهم بادارة الكرة لهذا
المطلوب ان نتخلص من هذا الواقع اولا حتى ناتى بحسن المصرى ليتهيا له
الجو ليحقق مكاسب للكرة السودانية

-شكرا الاخ ابوايلاف لقد فهمت ما ترمى له ولكن لو استوعبت ما ارمى له
فان السودان تحت ظل هذا النظام الكروى الذى تخطاه الزمن منذ مايقرب نصف
قرن فان اى ادارى يتولى امره مهما بلغ من الكفاءة والبروف شداد على
راسهم فانه لن يحقق للكرة السودانية اى تقدم وهو نفسه كان على قناعة بهذا
الواقع وطرح مشروع تغيير هذا الواقع فى اول مؤتمر عام اشرف عليه الا انه
وجد نفسه فى موقف لا يملك فيه ان يطور النظام الرياضى وفق رؤيته التى
شارك فى بلورتها والتى طرحها برنامجا له الا انه وجد نفسه عاجزا عن
تنفيذه فخضع نفسه لنظام هو نفسه شارك فى الحكم عليه بالفشل الا انه
انغمس فى ادارته رغم قناعته بفشله وهو ما سينتهى اليه اى مدعى بانه يمكن
ان يطورالكرة السودانية تحت الهيكل الحالى مهما بلغ من الكفاءة اما عن
شخصى اؤكد لك اننى لم اكن يوما طامعا او منافسا فى اى منصب فى الاتحاد
ولن يكون بل وليس هناك من يطمع فى هذاوقد بلغ الثمانين من الغمر حتى لا
تشخصن القضية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 5  0
التعليقات ( 5 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    مجدي 07-28-2017 03:0
    المفروض نغلق على أنفسنا كم سنة كده ما نشارك في أي منافسات ونعمل فرق سنية لأن بصراحة الاعبين الجاهذين أثبتوا فشلهم والاعب السوداني فاقد لاساسيات أو أبجديات كرة القدم شوف الأندية العربية ولاندية السودانية فرق كبير مابين الاعب السوداني والعربي
  • #2
    ممدوح 07-27-2017 12:0
    الأستاذ النعمان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لماذا لا تكون هنالك مدارس سنية بمعنى الكلمة وليست للشو فقط وإذا كانت مكلفة لماذا لا يتكلف الميسورين من رجال الأعمال هذا الأمر وتكون خاصة بهم وتعتبر مشروع استثماري ناجح ويحق لهم بيع اللاعبين لأي جهة
    مثلا اذا صرف جمال الوالي نصف المبلغ الذي صرفه حتى الان في المريخ على مدرسة سنية لكان اليوم بطل أفريقيا ولربما اكثر
  • #3
    عزالدين تنزانى 07-27-2017 08:0
    لقد وضعت النقاط فوق الحروف استاذنا الجليل /النعمان
    لقد وضع العرب الاوائل لبنات الطب والهندسه والفلك والرياضيات حينما
    لم يكن للغرب وجود وكانت الهيمنة للعرب فى كل المجالات.
    كل هذا التفوق العربى على الغرب لم يحفظه او يطوره اصحابه بل تركه
    لغيرهم بان يهتموا به ويطوروه الى ان وصلوا به الى نجاح منقطع النظير
    بل كل تلك اللبنات التى وضعها العرب صارت ملكاً للغرب فقد طوروا الطب
    والهندسة والكمياء والفزياء حتى وصلوا الى الفضاء . كل هذا التطور لم
    يكن وليد صدفة بل كان بفضل دعم دول الغرب للعلماء والمبدعين والمفكرين
    وفتحت لهم ميزانيات تفوق الخيال حتى اصبح التنافس بين دول الغرب شرساً
    فاق حد التصور وكله بفضل العرب الذين اضاعوا تراثهم وتركوه لغيرهم.
    فهذا مثل حالنا نحن الان فى سوداننا الحبيب نعم نحن من شاركنا واسسنا
    الاتحاد الافريقى مع الشقية مصر واثيوبيا حينما كانت افريقيا تنام فى
    ظلام دامس .فقد كنا وبفضل الحكومات وقتها كانت لنا بصمة ظاهرة فى شتى
    المجالات وكان لنا وجود ظاهراً فى كرة القدم والسباحة وكرة المضرب
    والكرة الطائرة والملاكمة ورفع الاثغال والسباقات العالمية بقيادة موسى
    مدنى وبفضله وبفضل العملاقين كيجاب وممدوح الذين رفعوا علم الوطن عالمياً
    كل هذه الانجازات تمت فى عهود كانت الدولة هى من تصرف على كل الانشطة
    الرياضة ولم نسمع من قبل بان منتخب يمثل الوطن لم يجد تذاكر سفر للخارج
    مثل ما نجده الان .
    لم تساهم حكومتنا منذ ان وصلت لدفة الحكم بمليم واحدة لتطوير الرياضة
    ولم تبدى اى اهتمام للشأن الرياضى بل سعت لدمارها بتدخلها السافر وحشرت
    انفها فيه (فاذا كنت باخل بالمساعدة فخليك فى حالك)
    كيف يا استاذ نعمان نتطور ونحنا مفلسين. كيف نتطور واعلامنا يتناحر فى
    بعض. كيف نتطور واصحاب المال والجاه هم من يديرون الشان الرياضى.كيف
    نتطور واصحاب الفكر الشبابى محارب .كيف نتطور والدنصورات تقود اتحادنا
    وتحارب فى الشباب كيف نتطور والحكومة تفرض علينا وزراء رياضة للترضية
    وتبخل على الرياضة وتعتبرها مضيعة وقت والمدينة الرياضية خير دليل
    فى دول الخليخ كل الاندية المنضوية لاتحاداتها تصرف لهم ملايين الدولارات
    من الحكومة لتسير الاندية . اما المنتخب فله ميزانية مفتوحة له وهاك
    يامعسكرات وهاك يا فنادق 7 نجوم وهاك اكبر مدربين عالميين وهاك وهاك
    وشن جاب لجاب .وما عندنا الا ان نقول يازمن ارحم شويه!!!!!!
  • #4
    مجدي 07-27-2017 08:0
    وللأسف الشديد مليون وزارة للرياضة ومليون وزير للرياضة في ولايات السودان المختلفة المفروض يكون في الجامعات كليات لإدارة النشاط الرياضي والسياسي فاشلين في كل المجالات تفلح في الكلام والمدح والزم ونحن ونحن ونحن
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019