• ×
السبت 6 مارس 2021 | 03-05-2021
محمد احمد سوقي

بعد قيادته لكندا للفوز ببطولة العالم للسلة ..وصول أبوهيف كيجاب نجم السلة العالمية تأكيد لفشل الأندية وإتحاد اللعبة

محمد احمد سوقي

 0  0  1317
محمد احمد سوقي

موهبة الرياضيين السودانيين تملك الاستعداد الفطري للنبوغ بالتدريب في سن مبكرة
حقق لاعب السلة الكندي الجنسية السوداني الأصل ابوهيف نجل السباح كيجاب انجازاً عظيماً بقيادة وطنه الجديد للفوز بالبطولة العالمية للسلة التي اقيمت مؤخراً بالقاهرة حيث صنع الفارق لمنتخبه بطوله الفارع ومهاراته العالية وقدراته المهولة في الدفاع القوي والصلب واحراز النقاط من كل الزوايا والابعاد ليؤكد أبوهيف أن الرياضيين السودانيين موهوبين بالفطرة ويملكون القدرة للنبوغ في كل الالعاب اذا وجدوا الإهتمام والرعاية في سن مبكرة كما حدث لنجل كيجاب الذي نشأ وترعرع في كندا التي اتاحت له فرصة ممارسة كرة السلة في سن السادسة بعد أن وجدوا فيه الخامة والمواصفات التي يفترض أن تتوفر في لاعب السلة من طول عظام وعضلات قابلة للوصول للمستوى المطلوب في اللعبة الشعبية الأولى في كندا وامريكا، وقد استطاع ابوهيف بفضل التمارين المتواصلة والرعاية الطبية والتغذية الجيدة ان يقوي عوده وتتفجر موهبته والتي ستجعله في ظرف سنوات قليلة واحداً من افضل لاعبي كرة السلة في العالم وهو شرف كبير لوطنه الاصلي الذي تضيع مواهبه بسبب الاهمال وسوء الإدارات والتي كان من الممكن ان تغذي الدول والأندية الكبرى في العالم بأعظم لاعبين في كرة القدم والسلة وافضل العداءين في تاريخ العاب القوى والدورات الأولمبية.
لقد أكد النجاح الباهر لأبوهيف كيجاب أن المشكلة ليست في اللاعبين السودانيين ولكنها في طريقة إدارة الإتحادات للالعاب المختلفة والتي ينحصر كل همها في تسيير النشاط والمحافظة على مواقعها دون تفكير جاد في تطوير اللعبة عن طريق المدارس السنية والإهتمام بالصغار في سن مبكرة حتى يتعلموا ابجديات الالعاب وأصولها على أسس علمية لتنمو اجسادهم وتتطور مهاراتهم للمستوى الذي يمكنهم من تحقيق الإنجازات لوطنهم والإحتراف بالخارج لتتردد اسماؤهم في كل أنحاء الدنيا مع كل بطولة تتحقق وميدالية ذهبية تقلد للاعبين.
خلاصة القول ان نجاح نجم السلة أبوهيف كيجاب ووصوله للعالمية هو دليل فشل لإتحاد السلة حيث فاز منتخب السودان بالبطولة العربية في العام 1975م بقيادة مايكل بنجامين ومحمد علي الاعيسر ووليم اندرية وحبيب اسطمبولية وخميس جلدقون وسليمان علي وأحمد خميس ودود ملوال و نكولا مكواج وقد كان خمسة من ألمع نجوم هذا المنتخب الرهيب من لاعبي الهلال الذي كان قوة ضاربة يجيد تحقيق الإنتصارات والبطولات ،ومنذ ذلك التاريخ ظلت لعبة السلة تواصل التراجع بسرعة الصاروخ حتى استعادت شيئاً من بريقها في الثمانينيات عندما فاز منتخب الشباب بالمركز الثالث في البطولة العربية بالقاهرة والتي تشرفت برئاسة بعثتها التي عادت بالميدالية البرونزية بعد أكثر من عشر سنوات من الجفاف الانجازي.
واخيراً جداً اذا كان السباح كيجاب قد نجح في إستثمار ابنه في مجال الرياضة لأنه يؤمن بدورها وأهميتها في خلق الإنسان المعافى والقادر على بناء مجده بالإنجازات التي ترفع اسم بلده وتوفر له فرصة تأمين مستقبله فان هذا يفترض أن يكون تفكير الدولة وإتحاد السله والأندية في بلد يتمتع أهلها بالطول الفارع وقوة الأيدي في كل المناطق والقبائل والتي تعتبر أهم عناصر النجاح في اللعبة بجانب الموهبة والتدريب في سن صغيرة والتي تخلق أعظم اللاعبين الذين يملأون ملاعب السلة في الوطن العربي واسيا واوربا وامريكا بإعداد كبيرة من النجوم كثروة قومية تعود على البلاد بالمال والشهرة والمكانة , ولكن نقول لمين والجميع مشغولين بالصراعات وتصفية الحسابات والتي هي في نظر البعض أهم مليون مرة من أي انجاز خارجي يرفع اسم السودان ويجعله على كل لسان.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019