• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-23-2021
النعمان حسن

الكرة السودانية تنفرد بصدارة العالم فى خلق الازمات

النعمان حسن

 1  0  1099
النعمان حسن




الوسط الرياضى كله عاش بالامس متوترا بانتظار معرفة المصير النهائى
لازمة الاتحاد ومشاركة منتخبه وانديته فى البطولات الافريقية متشبثا فيها
بسقف من الامل رغم تعقيدات الموقف فى ان يرفع عنه قرار تعليق النشاط
واعادة حق منتخبه وانديته فى البطولات الافريقية ومع ذلك فان قنواته
الفضائية واعلامه غارق فى متابعة قضايا اخرى على راسها الجمعية العمومية
للهلال بما تشهده من تناحر وشكاوى وتبادل اتهامات طالت كل مرشحيه وقضية
التزوير فى شهادات المدربين ومشاكلهم الا ان سقف امالهم ارتفع على اثر
اعلان الدكتور معتصم جعفر عن تسلمهم قرار من الفيفا برفع الحظر الا ان
اعلان القرار شابته بعض الضبابية عندما كشف رئيس الاتحاد نفسه انه فى
حالة اجتماع مع المسئؤلين مما يعنى ان قرار رفع الحظر ارتبط بشروط من
الفيفا لم يفصح عنها وانما هلل للقرار حتى لايحسب عليه ان لم تنفذ
الشروط مما يعنى ان القرار رهين بهذه الشروط التى لم يكشف عنها ولكن
رغم ذلك فانه حتى لو كانت النهاية سعيدة برفع الحظر واكثر سعادة لو انتهت
بعودة الحق لانديتنا المشاركة خارجية فان

التناقضات والمفارقات فى مواقف المجموعتبن الافشل فى مسيرة الكرة
والصراعات التى عرفتهاعبر مسيرة الاتحاد تحت ظل اسوأ نظام وهيكل رياضى
قوامه جمعية عمومية مكونة من قيادات الاتحادات المحلية صاحبة المصالح
فان الازمة ستبقى خطرا على مسيرة كرة القدم بجانب التناقضات فى مواقف
اندية الدرجة الممتازة التى كانت من اهم عوامل تصعيد الازمة يوم انقلبت
مجموعة منها قادها الهلال بكل اسف لتتمرد على الفيفا والتى عادت لتبحث
اخيرا عن مخرج وما دعت اليه لا يتوافق مع موقف الفيفا لانه يدعو لتعيين
جهة خارجية بديلا للاتحاد المعترف به مهما كان راينا فيه بسبب فشله فهو
المقبول من الفيفا حتى ينتخب مجلس بديل له

كما ان هذه الاندية نفسها موعودة بازمة اكبر بعد ان تحررت الفيفا من
فساد بلاتر وزمرته لتواجه خطر حظرها ما لم تتاهل لحيازة رخصة الاندية
الاحترافية والتى لا ولن تتوفر في اغلبيتها العظمى باستثناء الهلال
والمريخ(الام وليس عيالها) اللذان يملكان استيفاء شروط الرخصة

هذا بجانب السودان الموعود فى حالةعبور ازمته الحالية بحرب مدمرة
بين(الاخوةالاعداء) والذين اجبروا لتوافق وهمى فاقد لاهم مقوماة
استمراره ونجاحه لان كل الطرفين لم ينبع التوافق بينهما عن الثقة وانما
اجبراعلى هذا الموقف بعد ان عرضا السودان لكارثة التجميد مما يعنى ويؤكد
انه حتى لو تحقق المخرج مؤقتا فان مقبل الايام موعود بما هو اسوأمن ازمة
اليوم لان كلاهما اجبرا على هذا التوافق المزعوم الذى لم ينبع من اى
نوايا حسنة من الجانبين ولان مصالح كل من الطرفين تعلو اى مصلحة عامة
للسودان الضحية مما يعنى ان القادم اسوا طالما انهما شركاء فى خلق
الازمة وكلاهما تحكمه مصالحه الخاصة

اذن فان الكرة السودانية جديرة بان تتوج بانها ملكة العالم فى كرة القدم
خارج الملعب والاكثر اثارة فى ازماتها بعيد عن الملعب فى صراعات لا
تحكمها مصلحة عامة او ضوابط وقيم اخلاقية من الجانبين وهذا ما اجمع عليه
الراى العام السودانى بعد ان تكشفت له الحقيق وما شهده وعايشه من
المجموعتين اللذان لا يتوفر لديهم اى دافع يتعلق بالمصلحة العامة بقدر
ما هى حرب مصالح خاصة من المجموعتين

هذا هو اذن مصير الكرة السودانية وقد اصبحت تحت رحمة (البحر امامكم
والنار خلفكم) ولا مجال للهروب من التهلكة ضحية الاثنين ومن يخلفهم تحت
نظام هالك وغير صالح

لهذا فمن وجهة نظرى شخصية ارى ان شاء القدر ورفع الحظرعن السودان واعيد
للاندية السودانية والمنتخب فرصته ليواصل المسيرة فانه يتعين على الدولة
ان تصدر هى بعد مشاركة الاندية قرارا بتجميد الاتحاد السودانى وان
تتحمل مسئؤليتها الاولى والاخيرة فى ان تصحح قانونها الذى ابقى على هذا
النظام والهيكل الرياضى الخرب والمدمر والذى يفتقداى امل فى الاصلاح وان
تتوفق مع الدستور والمتغيرات الدولية التى تقوم على الاندية الاحترافيةو
وعملا بالنظام اللامركزى ان تؤسس لاتحاد يقوم على الاندية الاحترافية
المعتمدة من الفيفا وان تحترم دستور الدولة فى ان تصبح الاتحادات المحلية
شان خاص بالولايات لمارسة النشاط الكروى هواية وتحت رعاية الولايات
لاغراض تربوية فى كل ولاية حسب ظروفها وهذا حق دستورى لها

ولكن لمن تقرع الاجراس (ولا حياة لمن تنادى)



ملحوظة اضافية بعد ما تكشف فى لقاء الوزير والدكتور مع الاعلام : فالسيد
وزيرالرياضة والدكتور معتصم فى مخاطبيتهم للصحافة والراى العام لم يوضحا
شروط الفيفا التى تمت موافقتنهم عليها لرفع التجميد ويبدو انهم تعمدوا
ما شهدناه من شوشرةفنية متعمدة فى لقائهم مع الصحفيين للتهرب الاسئلة
تجنبا لهذا الامر وان كان واضحا ان المجموعة الثانية لم تكن حضورا فى
اللقاء مما يؤكد انها اقصيت من ان تكون طرفا فى الامر بامر الفيفا كما
ان اللقاء طالته مشاكل فنية متعمدة فى بثه هربا من الاسئلة التى يتوقع
ان يثيرها الصحفيون حول موقف المجموعة الثانية التى بات واضحا ن الفيفا
لم تقبلها طرفا الا فى اللجنة التى تعد لاجازة النظام الاساسى دون التدخل
فى ادارة الاتحاد كما ان التصريح الذى ورد من مولانا شرونى مساعدسكرتير
الاتحاد عن رفضه اشراك المجموعة الثانيةفى ادارة الاتحاد كشان داخلى لانه
مخالفة للنظام الاساسى والقانون كما اوضح فى رفضه ان حدثت وهذا ماقصد
به ان يحول دون تدخل المجموعة الثانية كشان داخلى اذا ما قصد بذلك
التحايل على قرار الفيفا وتبقى الحقائق مخفية عمدا فى كل الاحوال

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    nasir 07-14-2017 09:0
    موووووت بغيظك ،،، رُفِع التجميدُ بدون كل الذي كنت تبشِّر به صباح مساء ..
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019