• ×
الأربعاء 22 سبتمبر 2021 | 09-21-2021
النعمان حسن

ما لم يصحح تكوين الجمعية لن ينصلح حال الاتحاد

النعمان حسن

 2  0  1267
النعمان حسن






السودان لن يقبل ان يكون خارج المنظومة الرياضية ولسوف يعود تحت ظل
الفيفا ايا كانت كيفية اخراج النهايةسواء تحققت اليوم اوبعد ايام
ولكن الدرس الذى يجب ان نخرج به ان الكرةالسودانية بحاجة لضربة بداية
صحيحة جديدة فى الفكر والمحتوى حتى لا يبق تحت رحمة هذا المسلسل وهذه
الضربة مسئؤلية وسلطة الدولة وان ظلت تتجاهلها طوال ما يقرب الاربعين
عاما

ففشل الاندية السودانية و اتحاد كرة القدم ومنتخبه الوطنى ظل واقعنا
رغم انه تعاقبت على ادارة اتحاده وانديته كفاءات مميزة والسبب فى ذلك
لا يخفى الا على مكابر او صاحب مصالح لانه يتمثل فى عدم كفاءة هيكلنا
الرياضى لتحقيق اى مكاسب للسودان الذى نفاخربانه واحد من اقدم اربعة
اتحادات فى افريقيا

لهذا لن ينصلح حالنا الا اذا اعيدت هيكلته بكتابة النهاية لنظامه
العشوائى الذى كانت له مبرراته عند نشاته تاريخيا ولكنه افتقد مواكبة
العصرومقوماته محليا وخارجيا لما شهده العالم من تطورلم تتخلف عنه
الدول الافريقية او العربية

ويرجع هذا لسبب واحد وجوهرى ان الدولة تخلت بل غيبت نفسها عن
المسئؤلية الوحيدة التى تقع تحت دائرة اختصاصها والتى تتمثل فى انها
جهة الاختصاص المسئؤلة عن هيكلة الاتحاد وكيبفية تكوينه ولكنها ظلت
حامية لهذا الهيكل العشوائى غير المواكب للتطور وهذا ما لا تملك الفيفا
التدخل فى شانه لانه من اختصاص الدول يؤكد هذا تعدد واختلاف الهياكل
من دولة لاخرى ولتاكيد ذلك من من الدول الافريقية او العربية اليوم من له
نظام وهيكل رياضى مثل السودان الذى يتكون من ما يقرب من ستين اتحادامحليا
كل منها يتبع له على الاقل اربعين ناديا وضعفها بل بينها من يخضع له
اكثر اربعين ناديا قابلة لان يتضاعف عددها كل سنة وليتكم تنظرون لمصر
التى تتسيد الكرة الافريقية ويبلغ عدد سكانها اكثر من ثلاثة اضعاف
السودان وليس بها مايسمى باتحاد محلى ولا يتبع لاتحادها اكثر من خمسين
ناديا فقط لايتعدى عدد لاعبيهم المنضوين تحت الفيفا اكثر من الالف
وخمسمائة لاعب من الصف الاول

ولقد ظللت انادى بهذا منذ ان استقبلنا فى الرياض الهلال لمنازلة الشباب
فى البطولة العربية فى التسعينات يوم نظمت رابطة الصحفيين اكبرورشة
رياضية على شرف نادى الهلال كما ناديت بذات الشئ لدى استضافتى من
الجالية السودانية بمسقط والتى نظمت ورشة عن مستقبل الرياضة فى السودان
قبل ما يزيد عن العشرة سنوات وكان هذا فحوى ورقتى التى قدمتها فى
الرياض كما اننى لم ولن اكف عن الكتابة حول هذا الامرحتى اليوم

ما دفعنى لهذا الامر ما اشهده اليوم من اجماع الشعب السودانى على رفض
كلا المجموعتين المتصارعتين على الاتحاد وما يشهده واقع الاتحاد الا ان
ما يعيب هذا الموقف انهم يرون ان المخرج فى تغيير الاشخاص وينادون بعودة
زيد او عبيد مع ان الحال نفسه لن يختلف حتى تحت من ينادون بهم رغم
كفاءتهم وتجردهم لان العلة الحقيقية فى النظام والهيكل الرياضى الذى
يستوجب ان يصحح اولا ويعاد فيه النظر لمواكبة العصر خاصة واننا اليوم تحت
ظل دستور2005 الذى وضع الاساس لاحداث ثورة شاملة فى هذا الهيكل الرياضى
يوم اودع الاتحادات المحلية للولايات تحت امر مركزية الحكم واشرافها
على الاندية المحلية بالولاية تحت سلطتها التشريعية والقانونية
والتنفيذية والذى تزامن بل وسبق المتغيرات الدولية فى الفيفا التى
قصرت اخيرا منافساتها على الاندية الاحترافية وليست الاندية التى تمارس
الرياضة هواية مهما تعدى عددها الالاف ولكن رغم ذلك صدر قانون 2016
دون ان يواكب الدستور وابقى على الكم الهائل من الاتحادات المحلية التى
تضم عشرات الالاف من الاندية التى تمارس الهواية ولا تشكل اى علاقة
بينها وبين الاندية الاحترافية بل واندية الممتاز التى لازلنا فى
مرحلتها التى تستوجب كتابة نهايتها لمواكبة الانديبة الاحترافية

هذا التطور يستوجب بلا شك ان يكون الاتحاد المختص بعضوية الفيفا والذى
يشرف على الاندية الاحترافية المؤهلة للمشاركة فى منافسات الفيفا
بمواصفات خاصة حددتها لائحة الاحتراف مما يعنى ان تكوين الجمعية
العمومية للاتحاد العام ستصبح قاصرة على هذه الاندية والتى تملك الاشراف
على ادارة نشاطها تحت رابطة دورى المحترفين الامر الذى يجنب الاتحاد
جمعيته الوهمية القائمة على الاتحادات المحلية (الصورية فى عضوية الاتحاد
العام) ومن تنتخبهم لادارة الاتحاج العام والتى تحكمها المصالح الخاصة
مما غيبها وافشلها فى ان تكون جمعيات فاعلة لانها لا تتكون من الاندية
الاحترافية صاحبة المصلحة والتى تشرف على ادارة الاتحاد كصاحبة المصلحة
الوحيدة فى كيان الاتحاد العام

دعونى اختم واقول ان الذى دفعنى لاثارة هذا الامر اليوم هو مايشهده
الاتحاد من صراع بين افشل مجموعتين و كلاهما يخضعان لنفس مجلس الادارة
ولجمعية عمومية مكونة من هذه الاتحادات المحلية الاعلى سلطة وحاكمية سواء
استولت على الاتحاد هذه المجموعة اوالرافضة لها فاين مجلس الادارة
والجمعية صاحبا الكلمة العليا والاعلى سلطة فى ادارة الاتحاد ايا كانت
قيادته من احمداوحاج احمد فكلاهما يخضعان لنفس مجلس الادارة والجمعية
الاعلى فهل لو كان مجلس الادارة او الجمعية فاعلة فى ممارسة سلطتها
الاعلى فهل كنا سنشهد تدخل اى جهة غير سلطة المجلس والجمعية العمومية
حتى يدخل الاتحاد فى ماذق وهل كنا سنشهد صفقة تعقدها المجموعتنان
لتكوين شراكة بين الطرفين من سبعة اعضاء ثلاثة من كل جانب مع ان كلا
منهما خاضع لسلطة مجلس ادارة اعلى وجمعية فوق المجلس فكيف اذن
تصادرسلطات الهيئتين الادنى فى الاتحاد باتفاق ترعاه و تبنته وزارة
الرياضة و يضادر سلطات مجلس الادارة والجمعية الاعلى سلطة معترف بها
ولا تعلو عليها اى جهة وكيف للمجلس والجمعية ان يقبلا هذا الاتفاق لولا
انهم مجرد لافتة

فهل كان هذا يحدث لولا ان محلس الادارة والجمعية العمومية ظلا مجرد
لافتة منذ اكثر من نصف قرن لان النظام الذى ياتى بهم ليس اهلا
للمسئؤلية والاشراف على الاتحاد كاعلى سلطة رقابية على ضباط الاتحاد الا
انهم بتكوينهم الخرب ليس اهلا للمسئؤلية لانهما ليس المعنيين بالاتحاد
وجاءت بهم المصالح الخاصة

اختم واقول القضية لايكمن حلها فى ان نستبدل احمد بحاج احمد او محمود
وانما باحداث ثورة فى تكوين جمعية الاتحاد الاتحاد بما يواكب الدستور
والفيفا ةوالعصروان تتولى ادارة الاتحاد رابطة دورى المحترفين وهذه
مسئؤلية الدولة التى ما كان لها ان تتجاهل مسئؤليتها وتغرق نفسهافى شبر
موية لو انها مارست ما تملكه من سلطة



خارج النص

-شكرا الاخ عزالدين وديدى عليك الله شفت واحد حاسبوه على خطا او ملعوب
ومنو البعترف ليك فى البلد دى بخطا (ففى اى مشكلةاو مصيبة كل الاطراف
بريئة)



-شكرا الاخ حبيب القلب اوافقك على كل ماقلته واضيف ليك لن ينصلح الحال
الا بالغاء النظام الحالى القائم على اتحادات محلية المكونة للجمعية و
لاشان لها بالاتحاد ومعنية بالكراسى ومخصصاتها وغيرها مما يلزم ولا
يلزم والمغيبينمنذ مايقرب نصف القرن



-شكرا الاخ على مصطفى رغم رايى فى اتحاد معتصم الامتداد الطبيعى لاتحاد
الفشل منذ سنوات تزيد عن ربع القرن ولكن الفيفا لم يتدخل بسبب مخاطبة
معتصم الذى كانت مخاطبته للفيفا فى اخريوم كان سينتهى بتجميد الاتحاد
لانتهاء الفترة التى حددتها الفيفا دون ان تجيزالنظام الاساسى الجديد
لهذا ما كانت الجمعية ستنعقد بموجبه وهو غير سارى المفعول لعدم اجازته
و بعيد من المغالطة ايه المشكلة لو كان صحيحا ان الرافضين لهم هم
الاغلبية العظمى المساندة للمجموعة الثانية فلماذا لايحاسبونهم وهم
السلطة الاعلى منهم فى الاتحادعلى مستوى مجلس الادارة والجمعية العمومية
الاعلى سلطة دون حاجة للاستعانة بجهات خارجية ناهيك ان تكون من مؤسسات
الدولة المرفوض تدخلها وهم السلطة الاعلى المعترف بهامن الفيفا لان مد
الفيفا لفترة الاتحاد تعنى مد الفترة لهم كمجلس ادارة وجمعية و ماداموا
الاغلبية والاعلى سلطة من الضباطالاربعة فانهم اصحاب قرار اعلى من
الضباط



--شكرا الاخ النعيم ما قلته عين الحقيقة فالفيفا وان رفضت الجمعية
الجديدة والمكونة بموجب نظام اساسى جديد لم تعتمده فالجمعية العمومية
بوضعها القديم والتى لا تختلف عن الجديدة الا فى جزئيات بسيطة فان كانت
حقا مع المجموعة الثانية فهى اذن صاحبة القرار و السلطة الاعلى من الضباط
سواء على مستوى مجلس ادارة اوالجمعية لان الفيفا لم تمد للضباط وتلغى
المجلسوالجمعية فلماذا لا نلمس لهم وجودا وهم السلطة الاعلى من مجموعة
الضباط بقيادة دكتور معتصم وهم على مستوى مجلس الاارة والجمعية اعلى سلطة
منهم وولا يزالوا محلاعتراف الفيفا التى لا تملك ان ترفض قراراتهم فى
محاسبة الضباط والغاء اى قرارات لهم حتى تنعقد الجمعية الجديدةلانهم
الاعلى سلطة ويتمتعون بنفس الشرعية التى مدت فترتها من الفيفا
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    شوقي 07-11-2017 06:0
    ما حدث وما يحدث وما سوف يحدث يثبت حقيقة واحد
    نعيش نحن فى لا دولة ربنا يرحم الدوله ويرحم السودان من هؤلاء المرتزقة

    حكومة نصها لاجئيين ويحملوا جنسيات دول اخري لا يهمهم السودان عندهم وطن تاني بهربوا اليه اشتروا القصور واصده بملايين الدولارات يحرق السودان اخذوا العايزنه منه.

    بلد مراسله او قول سواق عائيلة بين يوم وليله يصبح فريق ووزير.
    رئيس اتحاد الطلاب الارتيريين يصبح وزير وثاني رجل فى الحزب الحاكم.

    بالجد البلد فى محنة حقيقية زمان كانوا بقولوا البلد بقت جنازة بحر مافى زول عايزه اليوم نقول حتى جنازة البحر اكلها التمساح
  • #2
    عزالدين تنزانى 07-11-2017 10:0
    استاذنا النعمان /انعم الله عليك بالصحة والعافية .
    لقد ناديت وناديت واقترحت ووضعت حلولاً لو لقيت اذناً صاغية لما وصلنا الى
    هذه المرحلة وقد حصل ما حصل وانتهى بنا الحال الى ان نبدأ من الصفر.
    بعد ان حصل التجميد واصبحنا فى فراغ وانتهى امرنا بممارسة نشاط داخلى
    لا يثمن ولا يغنى من جوع .علينا ان نبدأ من الصفر وبنداها على ارض صلبة
    وان يتصدى للمهمة مجموعة من الشباب الذى تزخر بهم بلادنا وما اكثرهم وهم
    على استعداد للتصدى للمهمة بنجاح وعلى الدولة ان تفتح الباب على مصرعيه
    للشباب لقيادة وزارة الشباب والرياضة وقيادة اتحاد كرة القدم وعدم تدخلهافى الشأن الرياضى لا من بعيد او قريب وان لا تكون وزارة الرياضة من
    ضمن وزارات الترضية كما تفعلها دوماً وان تكون المحاسبة على كل من يخطى
    او يقصر فى اداء الواجب والغاء مايسمى بالاتحادات المحلية .
    وان تتكون لجنة من كبار المستشارين تكون سلطتتها اعلى من الاتحاد نفسه
    لمحاسبة كل من يقصر فى ادأ الواجب تتكون من رجال عركتهم الحياة الرياضية امثال بروف شداد وشخصك الضعيف وابوحراز وعبدالمنعم عبدالعال
    وكثير من انت ادرى بهم منا وان يتم ترشيح ضباط الاتحاد من قبلكم.....
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019