• ×
السبت 6 مارس 2021 | 03-05-2021
محمد احمد سوقي

مجلس الهلال يحتاج لكوادر مؤهلة تمتاز بقوة الشخصية والأمانة والنزاهة

محمد احمد سوقي

 0  0  1855
محمد احمد سوقي
أكتب قبل ساعات من إعلان رئيس الهلال اشرف الكاردينال لقائمة المجلس الجديد بعد إجتماعه مع المجلس الإستشاري مساء امس والتي نتمنى ان تضم مجموعة من الكوادر الهلالية المؤهلة التي تملك الخبرة والتجربة وتتميز بقوة الشخصية والأمانة والنزاهة والقدرة على النقاش الموضوعي وطرح الآراء والافكار والرؤى التي تسهم في دفع المسيرة الهلالية نحو آفاق التطور المنشود خاصة في مجال الفريق الذي تسببت أخطاء الشطب والتسجيل وسوء الإدارة في اضعافه وعدم ظهوره بالمستوى الذي يشرف الهلال رغم الأموال الضخمة التي دفعها الكاردينال ولم توظف بشكل سليم بسبب وضع المصالح الخاصة فوق مصلحة الفريق.
واذا كان الكاردينال قد قطع شوطاً بعيداً في تحديث الجوهرة لتصبح مصدر فخر واعتزاز لكل الأهلة بعد إكتمالها فاننا نتمنى ان يعمل المجلس والأجهزة الإدارية والفنية بكل قوة لاعادة بناء الفريق بدعمه بالنجوم اللامعة والمواهب الساطعة التي تعيد له شكله واسلوبه وتمكنه من تحقيق الإنتصارات والانجازات التي تسعد جماهيره بعد مواسم مليئة بالإحباط والمعاناة.
هناك شخصيات هلالية صاحبة كفاءة تحظى بإحترام الجميع نتمنى ان نراها في المجلس الجديد وفي مقدمتها اللواء ميرغني ادريس احد تلاميذ زعيم أمة الهلال الطيب عبدالله والذي ظل يعمل في صمت بعيداً عن الاضواء ويكفي انه قد أسهم في تسجيل معظم نجوم الهلال في العهود الماضية إضافة للفاضل التوم امين خزينة الهلال في مجلس الحاج عطا المنان والمشهود له بقوة الشخصية والأمانة حيث سافر مع الهلال عدة مرات على حسابه الخاص دون أن يكلف النادي جنيهاً واحداً فضلاً عن دعمه للفريق بمئات الملايين وهناك أيضاً القانوني الضليع الطيب العباسي الذي عمل مستشاراً في مجلس الهلال لسنين طويلة دون ان يتقاضى اي مرتب إضافة لصلاح عبد الرحيم مدير بنك الشمال الذي عمل في مجالس الهلال السابقة وعرف بالجدية والمثابرة وعدم المجاملة في مصالح الهلال، ومعتصم الحاتي الذي عمل في دائرة الكرة لسنين طويلة وحقق للفريق إنجازات باهرة وكان يصرف على الهلال من جيبه ويتحمل نفقات المعسكرات والوجبات بالاسكلا والمهندس التوم محمد يوسف الذي عمل في مجال الاشبال والناشئين لسنين طويلة حتى اصبح مرجعاً في هذا المجال، المهم ان يتم الإختيار بمعايير الكفاءة والنزاهة والقدرة على العطاء وليس الولاء أو الإنتماء لتنظيم عزة الهلال الذي ظل في سبات عميق طوال السنوات الماضية ولم يسهم باي دور في معالجة المشاكل أو دعم المجلس مادياً ومعنويا.
تراجع مجموعة الإصلاح وقبولها بالعمل مع إتحاد الفساد تأكيد على ان قضيتها المناصب

الإتفاق الذي تم أمس الأول في مكتب وزير الشباب والرياضة الاتحادي بين إتحاد معتصم ومجموعة الإصلاح والذي وجد الترحيب والإشادة من الجميع كحل للأزمة المستفحلة يعتبر في حقيقته ادانة واضحة لمجموعة الإصلاح التي رفضت الموافقة على خارطة الطريق وقرار الفيفا بالخروج من مباني الإتحاد وكل المبادرات والحلول لتعود وتوافق على مبادرة الوزير بعد أن وقع الفأس في الرأس بتعليق نشاط الكرة السودانية وضياع آمال وتطلعات هلال الأبيض فارس الوطن وحامل لوائه والساعي بقوة لتحقيق إنجاز الفوز بالبطولة والذي فشلت الأندية الكبرى في الوصول إليه خلال الثلاثة عقود الماضية كما أن تعليق النشاط الذي تسببت فيه مجموعة الإصلاح قد اضاع على المريخ فرصة التأهل لدور الثمانية في حالة الفوز على النجم والمنافسة بقوة للصعود لمنصة التتويج.
أقول ان موافقة الإصلاح على الخروج من المباني والمشاركة في الإدارة بعد مواقفها المتطرفة والرافضة لأي تنازلات إدانة لها لرفضها الإستماع لصوت العقل ولمصلحة الكرة والوطن وركوبها لرأسها على إنها مجلس شرعي منتخب وهي مسألة لا وجود لها إلا في مخيلة اعضاءها لأن مجلسها قد تم إنتخابه في جمعية باطلة انعقدت بعد ثلاثة أيام من تمديد الفيفا لإتحاد معتصم حتى الثلاثين من أكتوبر ولذلك اعتبرت الفيفا ان فوز الفريق عبدالرحمن تعيين وليس إنتخاب لأنه تم بعد تجديد الثقة في الإتحاد وممارسته لعمله, ولعل ابلغ دليل على جهل مجموعة الإصلاح بحاكمية الفيفا أنها كانت تعتقد أن خطابات الفيفا المطالبة لها بالخروج من مباني الإتحاد هي مجرد تهويشات ومجاملات لإتحاد معتصم لأنها لا تدرك ان الفيفا التي تدير الكرة في أكثر من 200 بلد وتعتبر أكبر تنظيم غير حكومي في العالم صاحبة نظم ولوائح وقوانين تطبق على الجميع ولا تستطيع أي قوة في الأرض ان ترفض تنفيذ قراراتها بتجميد النشاط وإقصاء الأندية السودانية والغاء نتائجها.ولذلك فإن تراجع الإصلاح ان تشددا لن يعفي قياداتها واعضاءها من مسئولية تجميد النشاط والذين وضعوا رغبتهم الجامحة في الوصول للسلطة لتصفية حساباتهم مع إتحاد معتصم فوق مصلحة الكرة والوطن والجماهير السودانية عامة وجماهير ولاية شمال كردفان خاصة والتي ساندت هلال الأبيض ووقفت خلفه بكل قوة تحدوها آمال عراض في جلوس فريقها على عرش الكونفدرالية لتحبطها مجموعة الإصلاح برفضها لكل الحلول والذي ادى لتعليق النشاط ،ورغم أن الفيفا ولأول مرة في تاريخها قد مدت حبال الصبر للسودان كثيراً احتراماً لتاريخه كمؤسس للإتحاد الأفريقي والذي اقيمت أول بطولة للمنتخبات الأفريقية على أرضه ولكنها بالتأكيد لن تتراجع عن موقفها في الغاء وزارة العدل لقرار دخول مجموعة الإصلاح لمباني الإتحاد بالقوة الجبرية والذي تعتبره تدخل حكومي يتعارض تماماً مع اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية كما انها لن تتراجع عن إدارة إتحاد معتصم جعفر بكامل هيئته للنشاط الكروي كإتحاد جددت الفيفا الثقة فيه كجهة مسئولة عن اللعبة.
ان تراجع مجموعة الإصلاح وقبولها بالعمل مع اتحاد الفشل والتدمير بعد كل هذا التعنت هو تأكيد قاطع على ان القضية ليست قضية إصلاح ومحاربة فساد ولكنها قضية مناصب ومواقع قاتلوا في سبيلها بإستماتة وخسروا أنفسهم بالموافقة على ما رفضوه لأن الدولة التي ساندتهم ووقفت معهم لن تحميهم من تنفيذ قرارات الفيفا.
ان مجموعة الإصلاح التي أرادت ان تصل للسلطة بدعم الدولة وليس بالاهلية والديمقراطية ليس لها مكان في رياضة يفترض أن تكون ساحة للاخاء والصداقة والتنافس الشريف وليس لممارسة الاحقاد والعداوات وزرع الكراهية بحملات الهجوم والاساءة والطعن في شرف الناس واخلاقهم وادانتهم وتجريمهم بالفساد والذي سيقول فيه القضاء العادل كلمته ولذلك ليس من حق أي شخص أن يصدر احكام الإدانة في متهمين هم ابرياء حتى تثبت إدانتهم ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ومن كان بلا شبوهات فليدافع عن نفسه على رؤوس الأشهاد بالأدلة والحجج والبراهين.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019