• ×
الأربعاء 23 يونيو 2021 | 06-22-2021
رأي حر

عصير حياتهم !(1)

رأي حر

 0  0  1374
رأي حر

قد تتعجب احيانا بتصرف انسان فى موقف من المواقف العصيبة فتساله كيف اهتديت الى هذا التصرف الحكيم؟ وربما تسال نفسك ما هى خبرة الحياة هذه وفى اى الجامعات والمعاهد نستطيع ان نتعلمها فتعرف بالتجربة انها لا تدرس سوى فى جامعة واحدة اسمها جامعة الحياة وانهاالجامعة الوحيدة فى العالم التى لا تستطيع احد ان يزعم انه انهى دراساته العليا فيها لان من يتخرج فيها لا يغادرها الا الى قبره اما من زال على قيد الحياة فسوف يبقى تلميذ فيها الى الابد يضيف الى تجاربه تجارب جديدة ويتعلم الحكمة فى احيان كثيرة بعد فوات الاوان فتسمع دائما من يقول لك لو رجعت الايام ما فعلت كذا وكذا وتقرالكثير من الاداريون على المستوى الرياضى فى الاندية بصفة خاصة مثلا عبارة ان الادارى يحتاج لان يمارس الادارة فى حياته اكثر مرة لكي يحسن التصرف فيها ربما فى المرة الثالثة او الرابعة منها واخر يكفينى ان اتعلم بصبر علم الحياة الرياضية الذى يفوق فى صعوبتهاومرارتها كل العلوم والفنون الادارية .فتعرف من كل ذلك كم هى ثمينة تجارب الحياة الادارية فى الرياضة وخاصة على مستوى الاندية الجماهرية وكم هو حالم من يدعى انه فهم كل اسرارها وجميع خبراتها ولانى تلميذ صغير فى جامعة الحياة الرياضية فقد حاولت دائما ان اتعلم من تجارب الاخرين فى الادارة الرياضية واهتممت بصفة بوجه خاص بان اعيد سيرة كل الاداريين الذين قدموا للادارة الرياضية بالاندية جهدهم وخبراتهم التى استمدوها من الحياة الرياضية وجدت دائما فيها الاجابات عن كثير من الاسئلة التى اثارتحيرتى وما زالت تحيرنى حتى الان نافذة ومن بين توثيقات عدد كبير من الاداريون الذين قدموا عصارة تجربتهم الادارية عبر الاندية الرياضية المختلفة فقد علمت الحياة مثلا البابا الطيب عبدالله الا يستغرب لاى شئ يقع من الوسط الرياضى ضده لانه كما قال قد عرف الوسط منذ زمن طويل وعرف ان فيهم نقائص وغرائب وانانية فاذا اصابه شئ من ذلك قال لنفسه ولماذا الاستغراب ولماذا الالم ولماذا الشكوى وقد علمت ان فى الوسط الرياضى على مستوى الادارة كل ذلك منذ زمن بعيد وعلمت الحياة الحاج شاخور ان الحياة الرياضة هدف وارادة وان الوسط الرياضى يجب ان يؤمن باهدافه التى حددها لنفسه وان يركز ارادته فى السير فى طريقها وليس يهم بعد ذلك اداراك النجاح لان الاهم هو تحقيق الذات واستخراج ملكاتها وتاهيلها للمضئ فى طريق الاهداف وفى هذا وحده تحقيق الهدف للذات وعلاء لها ليظل هو الوجه المشرق للبطولات الخارجية فى السودان حتى الان وعلمت الحياة الاستاذ جعفر عطا المنان ان الحياة تصبح تافهة اذا خلت من مثل اعلى وانه لابد للادارى دائما مثل اعلى يسير على هديه ويحميهمن الانحراف الادارى كما علمته ايضا حظوظ الاداريون غالبا متغاربة مهما بداالاخرين فى تفاوتها فلك ادارى من حظه ولقد كان حظه مثله الاعلى الادارى الفذ صالح جرجس وعلمت الحياة الادارية الاستاذ عبد المجيد منصور ان درهم الحظ قد يكون افضل من قنطار العلم لان العلم والثقافة وحدهم لا يؤهلان الادارى للحياة فى الوسط الرياضى ويحتاج ايضا الى الحكمة لكى تظل سفينته طافية على سطح الماء لهذا قد ينجح من هو اقل علما فى حياته الرياضية لانه اكثر حكمة من غيره وان كان اقل علما لانه من يؤت الحكمة فقد اوتى اخيرا كثيرا صدق الله العظيم



امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019