• ×
الجمعة 25 يونيو 2021 | 06-25-2021
رأي حر

ليس كل فقير متسولا ..وليس كل متسول محتالا !!!

رأي حر

 0  0  1190
رأي حر

التسول ظاهرة عالمية شرقا وغربا تجد المرء فى البلاد المتقدمة والمتخلفة يستعطف الاخرين ويستجدى انسنانيتهم وان كانت نسبة التسول تذداد فى دول العالم الثالث ومنها الاسلامية وعلى الرغم من وجود الكثير من القوانين الرادعة نظريا لمكافحة التسول وعقاب المتسولين الا ان عددهم فى ازدياد مع الاختلاف الاوقات يبتكر المتسولون طرق جديدة للتسول . تشهد شوارع العاصمة المثلثة وغيرها من المدن السودانية الكبرى وسائل جديدة للتسول ومنها التسول بالمرض حيث يحمل الرجل والمراة والرجل شهادة طبية تؤكد اصابته بمرض مزمن وحاجته الى عملية جراحية او علاج مكلف وقد يتسول شخص بعاهة او تشوه فى جسمه يكسب من ورائها معيشته ليس كل فقير متسولا وليس كل متسولا محتالا فى المقابل احترف كثيرون التسول واصبح بالنسبة اليهم مهنة تعود عليهم بالدخل الكبير وتفننوا فى وسائل الشحادة ابدعو الكثير من الحيل وطرق الغش والخداع لاخراج النقود من جيوب الاخرين وهناك طريقة جديدة للتسول من خلال الخطابات حيث تصل الخطابات الى الصحف والهيئات الخيرية من بعض الناس يطلبون مديد العون وعندما وجد اصحاب هذه الرسائل ان مفعولها غير سريع وان استجابة الهيئاتالتى تصل اليها غير جادة لجا بعضهم الى التسول فى الشارع بالتقارير الطبية يذهب البعض الى المساجد حيث ينتظر خروج المصلين ويطالب العون باكيا مستقلا الوازع الدينى عند الناس ويحمل البعض هذه الشهادات والتقارير الطبية اختام وتوقيع اطباء مركز طبية معروفة نافذة وتؤكد احدث الدراسات ان اعداد المتسولين فى ازدياد ان المركز القومى للبحوث الاجتماعية الجنائية ان السنوات الاخيرة شهدت ازديادا مستمر فى اعداد المتسولين حيث بلغ كبير ويتزايد كثيرا فى السنوات الاخيرة ولاية الخرطوم فى الصدارة فى اعداد المتسولين وان ارتفاع نسبة المتسولين الذكور مقارنة بالنساء يرجع الى طبيعة المجتمع المحافظ الذى يدفع بالذكور فى دائرة التسول وان الظروف التى تدفع الاناث تختلف فى خصوصيتها الى الحالة العامة مثل وفات الزوج والطلاق والاعالة وهناك فئات جديدة دخلت التسول وهى تتميزبالاوقار والاناقة وتستخدم فى ذلك العديد من اشكال التحايل بافتعال اوقوال وافعال لابتزاز الاحسان ان التسول والتشرد مرتبطان اضافة لارتباط التسول بالانماط الاخرى للتعرض للانحراف بالنسبة للصغار ثم السرقة فالمخدرات ويتركز هؤلاء المتشردين فى الميادين العامة والاسواق حيث البيع والشراء ثم الاماكن الدينية حيث الوعظ ويكون المحسن فى حالة نفسية تدفعه اكثر عطاء نافذة اخيرة ان اسباب التسول الحقيقية ترجع الى اسباب نظامية واسباب تتصل بخصائص الاسرة وتشير الى ان النظام الاقتصادى والتكيف والبطالة وتدنى مستويات الدخول من الامور التى دفعت الافراد للمتسول لان الفقر ليس هو السبب ظاهرة التسول لوجود نسبة كبيرة من الفقراءالشرفاءغير المنحرفين وان كانوا يقاسمون صعوبة العيش وان اشكال التسول غريبة علينا وتنفذبطرق اساليب لم تكن موجودة منذ سنوات قليلة وتستخدم فيها ادوات واساليب متنوعة ومنها امراة تحمل طفلا صغير وتتسول به واخرى تقطع احد اجزائهاوتغطيه يكون ذلك اما لحادث فعلا او لجذب استعطاف المارة ان الاسرة هى العامل والاساسى فى ارتفاع ظاهرة التسول . خاتمة القانون لا يعاقب المتسول غير صحيح البنية اذا ضبط متسولا فى مدينة او قرية تحتوى على ملاجئ ومكان للاعاشة .
ان ظاهرة التسول بالامراض اصبحت منتشرة بشدة لضعف النواحى التنظيمة فالشرطة عليها عبء كبير من القضاء على هذه الظاهرة ومتابعتها حتى لا يقع المواطن فريسة لها لكن هناك تخاذل من الشرطة سواء بالتفريط ام عدم مساس بالمتسولين بسبب المرض بعضهم ويقال ان القانون نصوصا تحاسب المتسولين ولكن لم يتم تطبيقها هناك من يتحدثون عن بعض مهنة التسول فى الرياضة وما الفرق بينها وبين التسوال فى محطات الوقود واشارات المرور ..هناك فرق كبير لان الوسط الرياضى وسط متسامح له دلالات كثيرة تجعل التسول فيه مشروع بطرق معروفة وهو التقرب الى الرجل الرياضى بشتى الوسائل التى تخدمه فى الرياضة كالشهرة والجاه .او المدح وذلك لا يمنع بان التسول فى الرياضة يختلف عن الطرقات وان كان له مضايقات كثيرة عند رجال الرياضة التسول افة بكل معانيه فى مجتمهنا السودانى ووظاهرة غير مشرفة خاصة ظلت تتطور بظهور الشخصيات ذات الاعمار الكبيرة من الرجال والنساء فى شوارع العاصمة المثلثة

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019