• ×
السبت 27 فبراير 2021 | 02-27-2021
رامي عثمان

نبحث عن درهم الحظ..!!!

رامي عثمان

 0  0  935
رامي عثمان




* هكذا حال الهلال في كل المواسم السابقة عندما يدخل إلى أدغال البطولة الأفريقية الكبرى دائما ما تجد أمامك مستويات مرضية ومقنعة للحد البعيد من معظم اللاعبين ولكن دون نتائج تذكر سواء كان ذلك بسوء الطالع أم رعونة المهاجمين وفي إعتقادي بأن السبب المباشر يرجع لعدم عامل التوفيق في ترجمة الفرص العديدة لتخرج جماهير الأزرق بعد ذلك حزينة على ضياع الحلم الذي راودها فترات وفترات ولكن بين لحظة وضحاها تبخر كل شيء لنصبح خارج سرب المنافسة ولكي نعود مرة أخرى لابد من الإنتظار عاما كاملا على الرصيف حتى نبدأ المشوار من أوله في البطولة الإفريقية وغالبا ما يتكرر نفس المشهد ..

* الأزرق لديه الكثير من العناصر الجيدة أصحاب الإمكانيات المهولة والقادرة على تقديم الإضافة الحقيقية مع الفريق بحيث تكفيه للحصول على لقب الأميرة السمراء بينما نجد أن الهلال يفتقد لدرهم الحظ والذي يعتبر حجر عثره في طريقه في كل الأعوام التي كان مشاركا بمختلف البطولات فإن حالف الأزرق التوفيق في معظم المنافسات السابقة لكانت خزائن النادي مليئة بالالقاب الخارجية ..

* مباراة القمة الأخيرة والتي كانت أول مشوار الأزرق في مرحلة المجموعات من البطولة الأفريقية هذا العام أضاع فيها رماة الفريق غلة من الأهداف السهلة حيث كانت كفيلة بخروج الفريق منتصرا وظافرا بالثلاث نقاط وذلك خلاف الأهداف التي لو أحرزت لكان مهاجمو الفريق في قائمة الصدارة مع هدافي البطولة ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح نسبة لاستهتار اللاعبين مع السوانح السهلة التي وجدوها أمام مرمى المريخ رغم أن الخصم أتى للمواجهة مستسلما وكان صدره رحب لتقبل الهزيمة ..

* لا نريد البكاء على اللبن المسكوب بعد ضياع أسهل نقطتين في البطولة الكبرى لأن ذلك أصبح في حكم الماضي ولا يمكن أن يعود ولكن نود أن يضع لاعبو الهلال تلك النتيجة في الإعتبار بأن أي ضياع لمجهود الفريق في المباريات القادمة سيعود بكارثة حقيقية على الجماهير الوفية والتي ظلت تساندهم في أحلك الأوقات دون كلل أو ملل ولابد أن يعلموا جيدا أن التساهل والتراخي في التعامل مع الفرص السهلة سيجعل الأزرق أكثر عرضة لتقبل الأهداف ومن ثم الخروج بالنتائج المخيبة وذلك ما حدث تماما في المباراة السابقة ..

* أمام الهلال في مرحلة المجموعات الحالية خمس مواجهات صعبة وتعتبر جميعها في غاية الأهمية وإذا أراد لاعبو الفريق التقدم للأمام في هذه البطولة والوصول لمراحلها النهائية عليهم أن يقدموا مستويات جيدة لكي يخروجوا بالنتائج المشرفة ولكن لن يحدث ذلك إلا إذا تحلى جميعهم بالعزيمة والإصرار وإبتعدوا عن حالة التوهان والشرود الذهني التي تصيبهم في ختام الهجمة ..

* الثلاثاء القادم بمشيئة الله ثاني الجولات الأفريقية والتي ستكون أمام الفريق الجريح فيروفيارو الموزمبيقي بملعبه علما بأن الخصم قد مني بهزيمة ثقيلة امام النجم الساحلي في تونس بلغت خمسة أهداف نظيفة والمؤكد بأنه سيأتي للمباراة القادمة من أجل التعويض خاصة وأنها ستكون بمعقله ووسط أنصاره وهنا تكمن خطورته لأن دوافعه كبيره بحيث لابد من الإستعداد جيدا لهذا الفريق وعدم الاستهوان به لأنه بالإمكان أن يقلب كل التوقعات ويظهر بشكل مختلف عن المواجهة السابقة ..

* طالما أن الفريق الموزمبيقي قد وصل لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة وبنفس عناصره الحالية استطاع أن يطيح بأندية عديدة خارج المنافسة ذلك يؤكد بأنه فريق جدير بالاحترام فرغم الهزيمة الكبيرة التي تلقاها يجب ألا تخدعنا تلك النتيجة حتى لا نجد أنفسنا نخرج بهزيمة محبطة أمامه ، وإن عدنا لمباراة القمة الأخيرة وإفترضنا أن مهاجمي الأزرق قد ترجموا كل الفرص التي وجدوها أمام المريخ لكانت شباك الأحمر تلقت أهداف تفوق خسارة الفريق الموزمبيقي وذلك للمعلومية فقط حتى لا نقع في الفخ لأن الفرق بيننا والنجم الساحلي أن لاعبيه تمكنوا من إستغلال كل الهجمات التي توفرت لهم وأودعوها شباك الخصم بينما نحن أضعناها برعونة شديدة ..

* مواجهة الثلاثاء لن تكن بالسهولة التي يتخيلها البعض والتي غالبا سوف تحسم في جزئيات صغيرة لذلك لابد من اللعب بحذر شديد أمام الفريق الموزمبيقي المغمور كما يجب نسيان خسارته السابقة وعدم الحكم على مستوى لاعبيه من خلال مباراة واحدة وعلى اللاعبين أن يضعوا في الحسبان بأن أي ضياع فرص سهلة يمكن أن تكون عواقبها وخيمة بحيث يكون الندم حصادنا ، وكلنا أمل في لاعبي الهلال الذين دائما ما يؤدون مباريات كبيرة ومستويات مميزة خارج الأرض حتى يعود الأزرق لسكة الإنتصارات من أجل المضي قدما في المشوار الأفريقي ..

.... إحتراسات متفرقة ....

* المدرب التونسي عليه أن يدير المباراة فنيا بالصورة الصحيحة لأنه دائما ما يفشل في شوط المدربين كما أنه لا يجيد قراءة الخصم وحتى التبديلات تأتي متأخرة بحيث لا يستفيد منها الفريق في شيء بعد تدني مستوى اللياقة لبقية اللاعبين لذا نتمنى أن يضع المدير الفني التشكيلة المثالية التي تصنع الفارق وتمتلك الطموح والرغبة وألا يعتمد على الأسماء الرنانة حتى تعود الثقة والطمأنينة في نفوس أنصار الفريق ونتمنى من لاعبي الفريق ألا يخذلوا جماهيرهم هذه المرة ..

* المهاجم الغاني كوفي تيتيه أضاع نصر للأزرق كان في متناول اليد بسبب إستهتاره وتهاونه في التعامل الصحيح مع الفرص المضمونة التي وجدها أمام الحارس اليوغندي جمال سالم مما جعلت جماهير النادي تصب جام غضبها عليه وكان قريب جدا من مغادرة الكشوفات لو لا حظه الذي خدمه مرة أخرى من المواصلة مع الفريق بعد تجديد الثقة فيه من قبل المجلس ونتمنى أن يستغل الفرصة التي آتته من العدم ليظهر بصورة جيدة من أجل مصالحة جماهيره وذلك بإحراز الأهداف الجميلة والخروج بنقاط المباراة كاملة ..

* ننتظر بفارغ الصبر تألق اللاعبون في جولة الأزرق الأفريقية الثانية وستكون آمالنا معلقة على عاتقهم حتى يأتي النصر المؤزر بمشيئة الله لأن نقاط هذه المباراة لها فوائد عديدة حيث ستكون لها ما بعدها في بقية المواجهات المقبلة لذلك يجب على فوارس الهلال تحقيق النتيجة المرجوة فكونوا كما عهدناكم ..

.. إحتراس أخير ..

دع ابتسامتك هي أول ملامحك للناس، فهي لك صحة وفي الدين صدقة وفي القلب جمال.

- فتكم بعافية وكان حيين بنتلاقى ..

- إلى اللقاء
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رامي عثمان
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019