• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-24-2021
خلف الله ابومنذر

حضرت الأفضلية الزرقاء وغاب الكوكى

خلف الله ابومنذر

 2  0  1452
خلف الله ابومنذر

# كتبنا قبل ساعات من انطلاقة مباراة هلال السودان والنادى الأحمر فى أولى جولات دور المجموعات لبطولة رابطة الأندية الأفريقية الأبطال التى جرت مساء أمس الأول الجمعة على أرضية ملعب الجوهرة الزرقاء، كتبنا ان تفوق الفرقة الزقاء وحصدها لنقاط المباراة بيد مديرها الفنى التونسي نبيل الكوكى وذلك من واقع أفضلية الفرقة التى لا يتناطح عليها عنزان.
# منذ الدقائق الأولىى لانطلاقة المباراة تجلت أفضلية هلال السودان الذى بسط سيطرته على كل شبر داخل المستطيل الأخضر وفرض اسلوبه وأحكم قبضته على مجريات المباراة ونقل أحداثها الى النصف الخاص بالمنافس ومارس عليه ضغطا هجوميا مكثفا لتشهد الدقائق الأولى من المباراة العديد من الهجمات الواعدة التى أهدرتها الفرقة الزرقاء والتى كانت كفيلة بحسم المباراة منذ وقت مبكر خاصة الفرصة التى أهدرها بعدم التركيز الغانى تيتيه من انفراد تام بحارس المنافس وفرصة نزار حامد التى أهدرها بالأنانية وغيرهما من الفرص التى تطايرت وسط استسلام تام للمنافس الذى تراجع بكلياته لحماية مرماه واعتمد على الارسال الطويل معولا على سرعة مهاجمه بكرى المدينة الذى لم يشكل خطورة على المرمى الأزرق.
# المدير الفنى للفرقة الزرقاء أضاع نصرا مستحقا كان فى متناول يده منذ انطلاقة المباراة وذلك لفشله فى قراءة المباراة خاصة من جانب منافسه وفشله فى توظيف لاعبيه والفشل الأكبر كان فى اصراره على الاعتماد على الاسلوب والتنظيم والعناصر وكل ما بدأ به المباراة رغم تواضع مستوى خصمه الذى كان فى أسوأ حالاته كالعادة دفاعا ووسطا وهجوما ولم يشكل خطورة على المرمى الأزرق ،ورغم تقدم الفرقة الزرقاء بهدف.
# لا يوجد ما يبرر ان يواصل الكوكى الأداء بلاعبى محور ارتكاز ومن خلفهم رباعى خط دفاع أمام فريق منكمش فى نصف ملعبه ويعول على الارسال الطويل فى ايصال الكرة لخط المقدمة الهجومية التى لا وجود لها فى ظل توهان بكرى المدينة الذى كان خارج الخدمة حتى لحظة خروجه.
# كان متوقعا من الكوكى فى ظل احكام سيطرة فريقه على منطقة الوسط واحكام فبضته على مجريات المباراة وبناء طلعات هجومية واعدة من العمق والأطراف فى ظل الغياب التام لمنافسه على أرض الملعب، كان متوقعا ان يقوم باضافة مهاجم ثالث بديلا للاعب ارتكاز أو الدفع بلاعب الوسط الهداف محمد أحمد بشير بشة أو أى لاعب صاحب نزعة هجومية بديلا لمحور ارتكاز وتكليفه بمهام هجومية بحتة أو أى تغيير داخلى يحدث كثافة عددية فى المنطقة المحرمة للمنافس عند استحواذ الفرقة الزرقاء على الكرة لممارسة المزيد من الضغط الهجومى على جبهة الفرقة الحمراء.
# كان بيد الكوكى العديد من الأوراق والأساليب والحلول والعناصر التى تكفل له الخروج بنصر مستحق وكسب ثلاث نقاط من أول مباراة فى دور المجموعات الافريقية خاصة بعد تقدمه بهدف ولكن للأسف لم يستثمر الكوكى بوعى وذكاء تدريبى سيطرة فريقه التامة على مجريات المباراة وتقدمه بهدف واستسلام منافسه الذى لم يشكل خطورة تذكر وظل الكوكى يحتفظ بمحورى ارتكاز رغم انعدام هجمات المنافس ويتفرج على أطراف فريقه الخاملة وهى تعجز عن التقدم للقيام بالشق الهجومى واحداث كثافة عددية فى منطقة المنافس لزيادة الضغط على جبهته ويتفرج على مقدمته الهجومية التى كانت تهدر الفرصة تلو الفرصة رغم غزارة الهجمات .
غيض
# تأكد للجميع وفى أكثر من مناسبة ان التونسي نبيل الكوكى تنقصه الشجاعة ويتأخر كثيرا فى قراءة المباراة هذا ان لم يفشل فى قراءتها حتى نهايتها ودائما يتوه فى شوط المدربين ويمنح المنافسين أكبر من حجمهم.
# احترام المنافس واجب ولكن ليس لدرجة ان تحتفظ بلاعبى محور ارتكاز وانت صاحب الأفضلية أمام فريق لم يكن له وجود فى الملعب ولم يشكل خطورة تذكر ولم يكن لديه فكرة تشكيل خطورة بل جاء لأرض الملعب مستسلما وفى الثلث الأخير للمباراة أخرج مهاجم ودفع بلاعب ارتكاز.
# الدفع بالثنائى الوطنى محمد موسى والعاجى أوتارا فى أول مباراة أفريقية بعد تسجيلهما كانت مغامرة من التونسى الكوكى وسلاح ذو حدين لأن أى خطأ قد يعنى نهاية لاعب خاصة للأول الذى شغل وظيفة عمق الدفاع.
# أوتارا قدم مردودا طيبا فى الكرات التى وصلته رغم انها أولى مشاركاته الرسمية ، أما محمد موسى فقد أثبت من خلال الفترة التى شارك فيها انه مهاجم متمكن بلياقته البدنية والذهنية العالية وبنيته الجسمانية وسرعته وحماية الكرة وفى التمركز وفى الاستلام والتمرير والتحرك بكرة وبدون كرة وكاد ان يسجل من صاروخ لا يصد ولا يرد ضل طريقه للمرمى.
# اذا كان هذا هو المستوى الثابت للثنائى أوتارا ومحمد وموسى فقد كسب الهلال لاعبين الأول لتقوية خط الدفاع والثانى اضافة حقيقية للهجوم .
# رغم ان هلال السودان كان الأفضل وتقدم بهدف وفرط فى الفوز بأخطاء من مديره الفنى، ورغم ان العجوز غارزيتو قبل نهاية المباراة بربع ساعة قام ياخراج مهاجم ودفع بلاعب ارتكاز للخروج بالتعادل، ورغم ان لاعبى نجمة المسالمة لجأوا لاهدار الزمن بالوقوع على الأرض وادعاء الاصابة كما فعل الحارس جمال سالم والعجوز عاشور الأدهم، بالرغم من كل ذلك خرجت صحف نجمة المسالمة تدعى ان الهلال فلت من هزيمة مؤكدة
# اما ان اعلام نادى نجمة المسالمة السالب شاهد مباراة غير التى جمعت هلال السودان وفريقه واما انه لا يستحى اذا وقف جمهور النادى على كذبه
# يا جماعة نجمة المسالمة منتهية خالص لكن الكوكى ساعدها فى الخروج بالتعادل، لكن قدام النجم الساحلى التونسى السبعة محمداكم باذن الله تعالى.
# نصيحتى ليكم يوم مباراتكم مع النجم الساحلى اتفرجوا فى فيلم كرتون
# اللافتات المسيئة القذرة البذيئة التى حملتها فئة من جمهور نجمة المسالمة فى المدرجات والتى لم تجد الاستنكار من مجلس واعلام النادى سقطة لا تغتفر وتدل على ان الأمر تجاوز الحد وفعلا الشئ من معدنه لا يستغرب.
# الجوهرة الزرقاء أصبحت على المستويين الداخلى والافريقي مفخرة لا تجارى ولا تبارى فى الروعة والجمال.. شكرا غزيرا كثيرا الكاردينال


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خلف الله ابومنذر
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    صفر البلد كمبارس أندية أفريقيا وسيد أصفارها 05-14-2017 10:0
    نومو فى العسل لحدى ما تجى الخماسية الساحلية التونسية متعودة دايما
  • #2
    إبراهيم محمد الحسن 05-14-2017 10:0
    غايتو يا الصفراب عندكم المحن ...

    الأفضلية الزرغاء
    ونقطة صفر جديد ..
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019