• ×
الأربعاء 24 فبراير 2021 | 02-23-2021
رأي حر

وزير العافية

رأي حر

 0  0  823
رأي حر

يمشى السودانيون منهكين على بعضهم البعض يتكلون على اكوام من الروشتات واوراق التحاليل والاشعات داخل اكياس بلاستيك محت الشمس الوانها الخارجية .يمضى السودانين يسعون فى الارض متعبين يحملون كدهم وهمومهم فوق رؤوسهم وعلى جباهم يتكدسون فى عتبات المستشفيات وخارجها ينتظرونالفرج والشفاءاو ينتظرهم موتاهم تكتظ بهم العيادات الخاصة فى رحلة احيانا تكون مضنية بحثا عن سبب العلة واساس المرض وتكوين العرض فما بين صدام مستمر الى شعور بالتعب دون بذل اى مجهود او بذل اى اقل مجهود بوجود الممارض فى ظل نظام صحى معطوب وممارسات فندقية احيانا فى خضم سوء المعاملة ونفور وصياح وتكدير من التمرجية وسعادة صاحب الحجز وسماسرة الطب وتجار المرضى يتحول السودانيون احيانا يتمنون لو عرفوا سرا لحالتهم الصعبةوتلك الادوية الكثيرة التى يبلعونها دوام ولم تفعل شى سوى انها بالفعل تزيد الامر سوءا ربما تفاعلها مع بعضها وربما الطبيب المعالج لم يصيب الهدف فهو يطلق رصاصة الرحمة فى الظلام فينطلق كثيرا من الرصاصات بالاقراص والحبوب والسوائل و البخاخات الى اخر القائمة التى لا تنتهى من فوضى الصحة والجسد والنفس الملتاعة المرتبكةالمتوترة قد يكتشف الطبيب او لا يكتشف بالسماعة ولا قد ينظر بحنان او شزرا لكنه فى كثير من الاحوال لا يجد شيئا ملموسا فيقول بذوق متناهى بعد رؤية كل الفحوصات كله سليم ما عندك حاجة وقد يطلب مزيد من الفحوصات المعقدة والمركبة مثل الرنيين المغناطيسى وما شابهه وايضا تكون النتيجة مافى حاجة او ان حاجة بسيطة برد فى المعدة او شوية زعل خفيف او او الى اخر القائمةالتى تبررزيادة عقاقير لا معنى لها او زيادة جرعات ربما تسببت فى زيادة الاعراض هنا قد يكون المريض بالفعل مكتئبا لكنه لا يملك رفاهية الاكتئاب او انقة التوتر العصبى او لا يملك مفردات ذلك القاموس النفسى الذى كنت تمتلكه النخبة والصفوة .لكنه صار على كل لسان ثم يدلف الى استخدام الانفعالات ومفردات الغضب والاحباط والضيق والحزن وهنا يتخفى المريض وراء صورة جسدية بحتة وه ما يسمى علميا بالجسدنة وهى تعنى ببساطة تلك الامرا ض العضوية ذات المنشاالنفسى او انها تلك الاضطرابات التى تظهر فى صورة جسية فى حالة تكون فيها اعضاء الجسد سليمة لكن وظيفتها غير سليمة نافذة لكن كما ذكرنا الجسدنة فان هناك النفسنة اى ان الجسد المريض يتافعل حتى لو كان بنزلة برد او انفلونزا يوثر على سلبا على الحالة النفسية فما يالك باضطرابات اخرى مثل السكر والسرطان والقلب وغيرها يضيب المريض بالتوتر والاكتئاب واليق والخوف .هنا يظهر الخلاف او بمعنى اخر ان نضع الاضطراب النفسى فى مقابل المرض العضوى او اجراء الجراحى وداب الناس هلى على رؤية كافة الاطرابات النفسية على انها عقلية علما بان النفس والعقل مركزهما المخ والجسد وانهما ليس شيئا منفصلا نافذة اخيرة ان المسؤلية اولا واخيرا تلقى بالمسؤلية كاملةعلى عاتق المريض دون النظر الى كم وحجم الضغوط التى يتعرض لها بعد ان يجد نفسه دخل العيادة الفندقية وخرج منها بنفس الحالة او اكثر وبهذا الطرح يمكن بان نجد حالات قد تجد تحسن كبير بان هناك فوارق كبيرة ما بين المستشفى الخاصة والحكومية والخصوصية خالص اى لا تقبل الا بشروط مسبقة وبين المركز الصحى الذى لا دور له الان ولم يتم تطويره ابدا لانها يقع تحت سيطرت ما يسمى باللجان الشعبية وتمارس فيه نفس الفروقات الطبقية بين فقير وفقير جدا خاتمة وزير العافية هو وزير الصحة تقع على عاتقه كثير من ملابسات المستشقيات الخاصة والعامة والمراكز الصحية التى ننتادى بتطويرها لما نجده الان ليس ذات فايدة بالمناطق الشعبية وزير العافية هو الوزير المختص بتنفيذ قارات الدولة بالمعالجة المجانية باقسام الحوادث فى الولاية وتدفق اهل الولايات الىها لانها بكل الاخوال احسن من الولاية التى ياتى منها المريض لذلك نجد الفرق الكبير لمحضر لمريضه وهو على استعداد ان يدفع فى قسم الحوادث وهو اتى من بعيد ومن يصيب مريضه داخل الولاية اصابة اومرض مفاجئ وزير العافية هو وزير الصحة فى كل ولايات السودان يعمل على راحة منطقته وتوفير كل سبل العلاج ولابد ان نفرد مساحة للتامين العلاجى وكيف يتم صرف الادوية ومدى توفرها متابعات ياوزير العافية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019