• ×
الجمعة 17 سبتمبر 2021 | 09-16-2021
رامي عثمان

كشف الهلال مليء بالدرر والمواهب..!!!

رامي عثمان

 0  0  1213
رامي عثمان




* بالنظر إلى القائمة التي يحتويها كشف الهلال الحالي من لاعبين محليين وأجانب من أجل الاستعداد للبطولة الافريقية الكبرى والمنافسة على لقبها نجد بأنها تضم الكثير من العناصر الجيدة والتي تمتلك إمكانيات ومقدرات عالية جدا يمكنها احداث الفارق إن وجدت المساندة والدعم من الجميع إضافة لزرع الثقة في نفوسها من قبل الجهاز الفني بقيادة التونسي نبيل الكوكي لكي تقدم الإضافة المطلوبة ..

* فمن خلال ما شاهدناه من تطور ملموس في المستوى العام للأزرق من مباراة لأخرى يبشر بقادم أجمل في كل المنافسات بإذن الله حيث لا يحتاج الفريق إلا لتأمين الخط الخلفي فقط وذلك بالاعتماد على المجموعة الحالية والمتوفرة لدى المدرب والتي يمكنها أن تحد من الهفوات القاتلة ان تعامل معها المدرب بجدية وأبتعد عن التوليف وبعد ذلك يمكن تلافيها نهائيا من خلال الإنتدابات القادمة بتسجيل افضل المدافعين الموجودين على الساحة سواء كانوا محليين أم محترفين ..

* في خط المقدمة يمتلك الازرق الكثير من المهاجمين الجيدين على رأسهم قائد الفريق مدثر كاريكا والغاني كوفي تيتيه إضافة للشباب الطموحين والواعدين بقيادة ولاء الدين موسى والصادق شلش ومهند الريدة ووليد الشعلة وكل هؤلاء اللاعبين خصوصا المهاجمين الشباب يحتاجون للمشاركة المتواصلة ليتمكنوا من وضع بصمتهم مع الفريق لأنه حينما تمت إضافتهم من أنديتهم السابقة كانوا نجوما لامعين يشار إليهم بالبنان نسبة لموهبتهم وحماسهم الكبير وهو ما يفتقدوه الآن بسبب إبتعادهم عن حساسية المباريات ..

* وذلك أيضا ينطبق على خط الوسط الذي كان مهزوزا في بداية المنافسة المحلية بإفتقاد الفريق لمجهودات اللاعبين محمد احمد بشة والماكوك نزار حامد لعامل الاصابة وعدم جاهزية شرف الدين شيبوب والغاني اوغستين اوكرا وهو ما أدى لفقدان الكثير من النقاط في الدوري الممتاز لإمتلاك الخصوم زمام الأمور في وسط الملعب بينما مع مرور الأيام ومشاركة لاعبي الوسط بصورة مستمرة شاهدنا الفارق في الأداء حيث أصبح وسط الفريق قوة ضاربة بعد الظهور الجيد لشيبوب واوكرا وشيبولا كما سيكون أكثر فاعلية بعودة المصابين وذلك ما يؤكد بأن المشاركات المستمرة لللاعبين والصبر عليهم من قبل الجماهير ستؤتي أكلها وستعود بالفائدة الكبرى للفريق في المشوار الإفريقي ..

* اما بالنسبة لأطراف الملعب أعتقد بأن اللاعبين سمؤال ميرغني ورمضان كابو والطاهر سادومبا و(أطهر الطاهر) قادرين على تأدية واجباتهم بأكمل وجه ومساعدة المهاجمين بالمعكوسات المحسنة إضافة لرجوعهم سريعا لتغطية المنطقة الخلفية وذلك بما يملكونه من مقدرات كبيرة وسرعة فائقة ، وأكثر ما لفت نظري هو تدني مستوى أطهر الطاهر في الفترة الاخيرة فما يحتاجه اللاعب هو التركيز في الكرة فقط والابتعاد عن التفكير في التسجيلات القادمة التي أثرت كثيرا على مستواه والجميع يؤمن على إنخفاض مردوده الفني ونتمنى ان يراجع اللاعب نفسه لكي يعود لسابق عهده ..

* محور الارتكاز شهد ثباتا بوجود المتألقان ابوعاقلة عبدالله ويوسف ابو سته وسيكون أكثر تميزا بعد عودة النجوم الغائبين عن الفورمة وهما النيجيري سالمون جابسون واليافع ابراهومة واللذان سيفيدا الفريق بشكل كبير إن إكتملت جاهزيتهم البدنية والذهنية لأن المشوار الإفريقي يتطلب الكثير من العناصر الجاهزة في كل الخطوط حتى يتمكن الفريق من المضي قدما نحو منصات التتويج ..

* ما نود قوله بأن كل الأوراق الان مكشوفة لدى المدرب التونسي والذي نتمنى ان يكون عند حسن الظن ليتمكن من معالجة السلبيات وتقوية خطوط الفريق بإتاحة فرص المشاركة لكل اللاعبين بمنحهم دقائق أكثر داخل المستطيل الأخضر سواء كان على نطاق التنافس الرسمي ام في التجارب الودية وذلك هو المطلوب في المرحلة المقبلة لذا عليه ان يستغل عامل الوقت بتجهيز لاعبيه بالشكل الأمثل إستعدادا للمشوار الإفريقي الشاق ..

* من أهم متطلبات المرحلة المقبلة هي إلتفاف جماهير النادي حول لاعبيها والعمل على تشجيعهم وتحفيزهم ورفع معنوياتهم بالمساندة والمؤازرة القوية في التدريبات والمباريات كما يجب عليهم الابتعاد عن حالة الاستهجان التي تصيب اللاعبين بالتوتر والشرود الذهني فتجعلهم غير قادرين على تقديم المستوى المميز وإسعاد انصارهم وسيكون الخاسر الأكبر هو الجمهور نفسه لأنه لم ينال مبتغاه لذلك نطالب شعب الهلال أن يتحلى بالصبر حتى نصل جميعنا للهدف المنشود ..

.... إحتراسات متفرقة ....

* بعد ترقب وطول إنتظار أفرزت القرعة الافريقية اخيرا ما بجعبتها وذلك بمقر الكاف نهار الأمس وأعلنت عن وقوع القمة السودانية (الهلال والمريخ) ضمن المجموعة الأولى إضافة للنجم الساحلي التونسي صاحب المستوى الاول ونادي فيروفيارو الموزمبيقي الذي يقع في المستوى الرابع للمجموعة لتعيد إلى الأذهان مرحلة المجموعات الإفريقية التي أقيمت عام (2009) حينما جمعتهم سويا وتمكن الازرق حينها من التأهل لنصف النهائي بعد ان تعادلا في المباراة الأولى بملعب المريخ وتغلب عليه بمقبرة الخصوم بالثلاثية الشهيرة ..

* مسار الازرق في البطولة الافريقية لن يكون بالسهولة التي يتخيلها البعض لأن جميع الأندية لديها نفس الدوافع والطموح فالوصول للمراحل المتقدمة يحتاج لمجهودات كبيرة واستعداد حقيقي خصوصا وأن الفريق الذي يريد ان يتوج باللقب القاري لا يخشى من يواجهه بل يعتمد على جاهزية لاعبيه ورغبتهم الأكيدة في تحقيق الإنجاز دون الاستخفاف والاستهتار بالفرق الأخرى وذلك ما لزم التنويه اليه من الآن ..

* نعود لمسار الهلال الذي سيفتتح مواجهاته الإفريقية في مرحلة المجموعات هذا العام على ملعبه بمقبرة الخصوم أمام غريمه التقليدي نادي المريخ من ثم يشد الرحال متوجها إلى موزمبيق لملاقاة فيروفيارو الموزمبيقي وبعد ذلك يواصل ترحاله بين الدول الافريقية لتحط رحاله بالشمال الافريقي بدولة تونس حيث سيواجه النجم الساحلي في ختام مرحلة الذهاب من البطولة الكبرى وهو ما يؤكد بأن عامل الإرهاق من السفر سيكون خصما على الفريق ولابد من تحلي فرسان الهلال بالعزيمة والإصرار لتخطي كل الصعاب والعقبات من أجل العودة لديار الوطن بالنتائج الإيجابية والمستويات المشرفة التي تسعد كافة الجماهير الزرقاء ..

* اما على نطاق بطولة الكونفدرالية فقد اوقعت القرعة نادي هلال الابيض وسط كماشة زامبية انجولية مصرية في مجموعة واحدة تضم أندية زيسكو وريكارتيفو دي لبولو إضافة لنادي سموحة وسيكون أمام أبناء قلعة شيكان تحدي كبير لمواصلة رحلة التألق في هذه البطولة والتي سيبدأها الفريق خارج معقله امام نادي ليبولو الانجولي ونتمنى أن يتمكن هلال التبلدي من قهر كل الأندية التي ستقف أمامه نحو اللقب الغالي ، وسنعود للحديث مجددا عن مرحلة المجموعات للأندية السودانية المشاركة في بطولتي الكاف هذا العام بالتفصيل بمشيئة الله في زوايا قادمة ..

* ختاما.. (اكربوا البطون يا فرسان الهلال) فالوقت للعمل ..

.. إحتراس أخير ..

دع ابتسامتك هي أول ملامحك للناس ، فهي لك صحة وفي الدين صدقة وفي القلب جمال ..

- فتكم بعافية وكان حيين بنتلاقى ..

- إلى اللقاء ..
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رامي عثمان
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019