• ×
الأربعاء 21 أبريل 2021 | 04-20-2021
محمد احمد سوقي

من أجل تسجيلات بلا أخطاء

محمد احمد سوقي

 0  0  1773
محمد احمد سوقي



لابد من محاسبة كل من شارك في جريمة الشطب والتسجيل بالهلال
بعض الاقلام الهلالية اسهمت في إهتزاز مستوى الفريق بالإشادات المبالغ فيها


⁃ لم يكتسب الهلال شعبيته وتاريخه ومجده بالإنتصارات والبطولات الكروية فقط ولكنه إكتسبها بشكله وأسلوبه الذي تميز به عبر عشرات السنين ويتمثل في تقديمه لكرة جميلة وعروض رائعة اعتمد فيها على جماعية الأداء والكرة الممرحلة والهجمات المرسومة بدقة والأهداف الملعوبة بعدة تمريرات سحرية في عمق الدفاع ووسط غابة من السيقان التي لاتجد سبيلاً لقطع باصة واحدة من الاسطى زكي أو الدحيش أو ابراهيم يحي أو محمد حسين كسلا أو الاسطورة جكسا الذي يمرر الكرة لزميل في وضع أفضل منه حتى لو كانت نسبة أحرازه للهدف 90% وقد سبق أن انهزم الهلال وخرجت جماهيره راضية لأن فريقها كان الأفضل أداء والأوفر هجوماً والاكثر سيطرة وشاء الحظ أن يعانده ويحرمه من الفوز فلم تخرج الجماهير عن طورها لان اللاعبين لم يقصروا في أداء واجباتهم وبذلوا كل مافي وسعهم وامتعوا المشجعين بعرض جميل ولكن المجنونة رفضت أن يخرج الهلال منتصراً فتقبل الأنصار النتيجة بصدر رحب لإدراكهم أن فريقهم سيعود غداً للإنتصارات في لعبة النصر الهزيمة فيها وجهان لعملة واحدة.
⁃ وفي السنوات الأخيرة فقد الهلال شكله وأسلوبه ونكهته بإخطاء الشطب والتسجيل التي فقد فيها الفريق عددا كبيرا من النجوم الذين أسهموا في تقوية الأندية الاخرى كالمريخ وهلال الابيض , وفي إضعاف الفريق الذي لم تأت أجهزته الفنية والإدارية بأفضل منهم أو حتى من هم في مستواهم ليتراجع اداء الهلال بشكل كبير خلال المواسم الماضية والتي أفقدت الجماهير الثقة في قدرة اللاعبين على تحقيق الآمال والتطلعات في إستعادة الممتاز والذهاب بعيداً في البطولة الأفريقية , كما تأثر أداء الفريق بالتغيير المستمر في الأجهزة الفنية والإدارية والذي إنعكس بشكل مباشر على إستقرار الفريق الذي تعددت مدارسه التدريبية وإساليبه الإدارية والتغيير المستمر في صفوف اللاعبين للدرجة التي لم يصل فيها الفريق لتشكيلة ثابتة يحقق من خلالها التفاهم والإنسجام بعد أكثر من موسمين ليصبح الفريق الذي كان أي مشجع يستطيع أن يضع تشكيلته حقلاً لتجارب اللاعبين والمدربين وإداريي الكرة ويفقد قوته وهيبته التي جعلت كل الأندية تتطلع للحصول على شئ من النقاط من مبارياته.
⁃ لقد بات واضحاً ان مشكلة الهلال تكمن في المجموعات الفنية والإدارية التي قامت بعمليات الشطب والتسجيل والحقت بالفريق ضرراً بالغاً بإبعاد الاعمدة وضم عدة مجموعات من العاطلين عن الموهبة الذين اصبحوا خصماً على الفريق وليس إضافة لهم ولذلك فان بداية عملية التصحيح يجب أن تبدأ بمحاسبة المجلس لكل من شارك في جريمة الشطب والتسجيل وبإختيار لجنة فنية يبعد منها كل من شارك في اللجان السابقة توكل إليها عملية الترشيح منذ الآن حتى يتم التسجيل وفق معايير وشروط فنية وحسب الإحتياجات الفعلية للفريق وذلك للإستفادة من كل الدروس والتجارب لأن التسجيلات هذه المرة لاتحتمل أي أخطاء في هذه المرحلة التي يحتاج فيها الفريق لعناصر تملك القدرات الفنية والبدنية التي تمكنها من أن تجعل من الفريق قوة ضاربة بعد هذه الفترة الطويلة التدني والاهتزاز.
⁃ واذا كنا قد حملنا اللجان الفنية والإدارية بالهلال مسئولية أخطاء الشطب والتسجيل فإن بعض الأقلام الهلالية قد ساهمت في تكريس هذه الأخطاء بالتطبيل المبالغ فيه للاعبين الذين سجلهم الفريق وثبت انهم ليسوا في المستوى المطلوب , كما أن الأقلام الهلالية قد أسهمت في اهتزاز المستوى بحملات الإشادة المبالغ فيها بالفريق والتي جعلت اللاعبين يعتقدون أنهم قد اصبحوا في مصاف النجوم العالميين رغم أن بعضهم لايستحق شرف ارتداء شعار الهلال الذي دافع عنه عباقرة الكرة وافذاذ اللاعبين في مسيرة الكرة السودانية ولذلك لابد ان تمارس الاقلام الهلالية دورها في توجيه النقد الفني لأداء الفريق وتسليط الضوء على الأخطاء والسلبيات حتي يقوم الجهاز الفني بمعالجتها ليستعيد الفريق مستواه،واعتقد أن الاعلام الهلالي اذا لم يتصف بالأمانة والمسئولية والتجرد في مناقشة المسائل الفنية وطرح الحلول والمعالجات فلن تندفع مسيرة الفريق نحو أهدافها بالمستوى المطلوب.

أحتراماً لتواصله الانساني وكفاءته ونزاهته
عشرات الملايين يشاركون شداد افراحه بزواج كريمته
⁃ إحتفل أمس الدكتور كمال شداد بعقد قران كريمته آمنة الريان بجامع الشهيد وسط حضور كبير يتقدمه السيد رئيس الجمهورية ورئيس جهاز الأمن الفريق أول محمد عطا وعدد كبير من السياسيين والوزراء ونجوم المجتمع والرياضيين من كل الإتحادات والأندية والتنظيمات والروابط الذين حرصوا على الحضور لمشاركة دكتور شداد أفراحه وهو الذي ظل طوال حياته رمزاً للتواصل الإنساني الحميم بمشاركته للناس أفراحهم وأحزانهم وزيارته للمرضى بجانب مشاركته في كل الاعمال الخيرية لحل المشاكل ومعالجة الأزمات.
لقد كان حفل عقد قران كريمة دكتور شداد إستفتاء على المكانة الكبرى التي يحتلها الرجل في قلوب الرياضيين بكفاءته وشجاعته ونزاهته وحرصه على التطبيق العادل للقوانين على الجميع دون مجاملة أو مهادنة , واذا كان الدكتور قد ابتعد عن العمل التنفيذي بالإتحاد بعد مايقارب النصف قرن من العمل المتواصل فإنه سيبقى خالداً في وجدان وذاكرة الرياضيين الذين لايختلفون على انه واحد من أعظم الإداريين في تاريخ الكرة السودانية بأمانته وأفكاره ومواقفه وقدرته على مواجهة معارضيه والمختلفين معه بقوة المنطق والدفاع عن مواقفه بالقانون واللائحة وليس بلغو الحديث وحملات الهجوم التي يلجأ إليها الكثيرون عندما يفقدون القدرة على الإقناع.
آحر التهاني نسوقها لدكتور شداد بفرحته بعقد قرآن كريمته والذي شاركته فيه عشرات الملايين من الرياضيين من كل انحاء الوطن بمشاعرهم الصادقة وهم يقدرون عطاءه وتضحياته المتواصلة منذ الستينات من أجل إسعادهم بإستمرار نشاط كرة القدم والسعى الدائم لتطويرها في مواجهة عقبات وتحديات الإمكانيات المادية وضعف البنيات الأساسية وعصبية وتطرف إدارت الأندية وإنحياز الصحافة الرياضية لأندية القمة وليس للمنتخب الوطني أو للإرتقاء باللعبة للمستوى المنشود.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019