• ×
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 | 09-20-2021
رأي حر

احتراق الرياضة بنار السلطة

رأي حر

 0  0  672
رأي حر

سلم الصعود عند البعض يبدا من السير خلف البيه الادارى رجل الاعمال الكبير ثم بضع خطوات اسرع للحصول على ابتسامة من سعادة الوزير ثم بضع درجات اصعب ولكن فى المقابل نظرة رضاء من الناخب لحظاتها يتحقق المراد وتفتح ابواب السعادة لادارى القادم الفرحان
لعبت الصعود معروفة وقديمة قدم التاريخ فى الرياضة الادارية ولكنها تتجدد كل يوم وتتنوع الاساليبب والطرق.
المشكلة ليست فقط فيمن يلعبها ولكن المشكلة الاكبر فيمن بحيط به من اهل الرياضة والاصدقاء انهم يعيشون ما بين الدهشة والفضول هل كانت ابتسامة الوزير اليوم صافية ام انها نص نص وهل كان رضاء رجل الاعمال صريحا ام انه غامض ومحير؟ والى متى يمكن الحفاظ على هذه الابتسامات والنظرات ومن يضمن الاستمرار يواصل الادارى الرياضى فى كافة المناحى الرياضة الاعيبه ويواصل المحيطون به القلق والانتظار فالشهوة الجامحة للاقتراب من السلطة الرياضية والنفوذ والهيمنة قد تحصد بعض لحظات السعادة ولكنها لم تحقق ابدا الطمانيئة
الاادارة الرياضية قدمت العديد من الاداريين حول هذا الادارى على سلم الصعود ولكن يقى فى الذاكرة دائما ما قدمه الارث الرياضى عندما جند كل موهبته التاريخية للكشف عن نفسية الادارى الوصالى الذى يتخلى كل انتماءاته وجذوره وصداقاته فى الاقتراب من السلطة الرياضية
نافذة
ظل مفهوم ديمقراطية واهلية الحركة الرياضية لفترة طويلة للغاية يفسر تفسيرا ضيقا بانه امن حدود العمل الرياضى من العدوان الخارجى او بانه حماية المصالح الرياضية وفى اطار هذا التفسير الضيق ضاعت الشواغل المشروعة للاداريين العاديين الذين كانوا يتلمسون ديمقراطية واهلية الحركة الرياضية فى حياتهم اليومية وبالنسبة لكثير منهم كان اهلية الرياضة تعنى الحماية من خطر تدخل السلطة وبنحسار السلطة يسطتيع الادارى ان يرى الان ان هناك صرعات كثيرة موجودة داخل البيت الرياضى صارت اكثر بروزا فبالنسبة لمعظم الاداريين ينشا الشعور بانعدام الديمقراطية واهلية الحركة الرياضية نتيجة للمشكلات المتعلقة بالحياة الرياضية اداريا اكثر مما ينشا نتيجة للخوف من حدوث مشكلات عالمية
ان ديمقراطية واهلية الحركة الرياضية قضية ذات طبيعية عالمية لها اسس موضوعة لا تتجاوز حدود الدولة لذلك كان هناك دائما مكونان رئيسيان لاهلية الحركة الرياضية التحرر من الخوف والتحرر من الحاجة ولكن المفهوم يميل الان الى ناحية المكون الاول لذا فقد ان الاوان لتحول من المفهوم الضيق لاهلية وديمقراطية الحركة الرياضية الى المفهوم الاعم والاشمل لديمقراطية واهلية الحركة الرياضية
نافذة اخيرة
اعتقد ان علينا ان نحترم جذورنا الرياضية الذى يتمثل فى قدامى اللاعبين ولكن هذا لا يعنى الا نقر باننا مختلفون فى احيان كثيرة بتعصب بعض الاداريين ويقولون الاخر (قدامى اللاعبين)ابتعد من هنا فانت مختلف وذلك وفق الجانب السلبى الذى تحدثنا عنه من قبل من تجمعات قدامى اللاعبين التى فشلت فى فرض نفسها بقوة فى المجال الادارى الرياضى بالرغم ما قدمته للسودان من تفانى واخلاص فى تاريخ الكرة لا زال يحمل الاشراقة الاولى لكرة القدم فى السودان
وما يحدث الان فى المجال الادارى تقودنا موجة الوطنية الى الانعزال عن العالم الرياضى
خاتمة
المشكلة عندنا فعندما نثق بانفسنا اكثر من اللازم فاننا سنفقد عفوية المسالة والقرار .مع الاسف ان احد الجوانب السلبية لديمقراطية واهلية الحركة الرياضية الكوادر الرياضية البعيدة عن العمل الفنى الرياضى الذى نبنى عليه الكثير وهناك ما يشبه التوجه الحكومى نحو ثقافة ادارية رياضية مصطنعة تماما مارة عن امبريالية ثقافية وهى بالتحديد صناعة حكومية ولهذا فى اغلب الاحيان لا تتوفر لدينا الامكانات كبيرة على الاطلاع على مستقبل العمل الرياضى .
لذلك يجب ان يردد الجميع فى كل المحافل الرياضية والاعلامية باشكالها المختلفة المؤايدة والمختلفة فى انتخابات الاتحاد السودانى لكرة القدم التى تجرى كل الاطراف على قدم وساق على قيامها سوف تحترق بنار السلطة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019