• ×
الإثنين 1 مارس 2021 | 02-28-2021
يعقوب حاج ادم

احترموا عرب السوكرتاه

يعقوب حاج ادم

 0  0  968
يعقوب حاج ادم


* يدخل سيد البلد وسيد اسيادها من ساسا لي راسا الى موقعة السوكرتاه في ثغر السودان الباسم بشعار الفوز وحده مهما كانت التضحيات المؤدية اليه طمعا في حصد النقاط الثلاثة وصولا الى النقطة الثامنة والعشرين ليواصل تربعه على الصدارة في بطولته المحببة الى نفوس الأهلة والمفصلة عليه كقميص عامر حيث يبقى الفوز هو الهدف الأسمى من هذا اللقاء حتى وان كان خارج القواعد فلامناص منه وهي جزئية يدركها لاعبي الهلال جيدا بعد ان اتسعت رقعة المنافسة على المركز الاول لعدد من الفرق وتباينت الطموحات ولم تعد قاصرة على هلال العز وحده ومن بعده نجمة المسالمة ومن هنا يتوجب على لاعبي الهلال ان يكونوا في الموعد وان يحرصوا على لغة الفوز خصوصا في المباريات التي تقام خارج القواعد وليتذكر نجوم الهلال النقاط الثمانية المهدرة بفضل التعادلات السلبية والايجابية مع فرق لاتصل لقامة الهلال باى حال من الاحوال ولولا تلك التعادلات لكان الفارق النقطي بيننا بين مريخ فيكتوريا ثمانية نقاط حلال بلال ولكن ماذا نقول في تفريط لاعبي الهلال وتواضعهم في بعض المباريات واهدارهم للنقاط السهلة التي تكون في متناول اليدين،،

* ولقاء السوكرتاه برغم من انه يجمع بين المتصدر بنقاطه ال 25 وصاحب المركز الحادي عشر بنقاطه التي لم تتعدى الرقم ال 13 والتي جمعها من ثلاثة انتصارات والتعادل في اربع مباريات بينما خسر خمسة مواجهات الا ان هذه المعادلة برغم تباين نتائجها فهي قد تعطي الهلال قصب السبق نظريا على الورق ولكنها على ارض الواقع قد لا تعطي الصك الشرعي لهلال الملايين بالفوز بنقاط المباراة عطفا على رغبة السوكرتاه في الخروج باقل الخسائر ولو بنقطة التعادل معتمدين علي الخندقة ودفاعات المنطقة واللعب الضاغط والرقابة اللصيقة رجل لرجل والتكتل امام المرمى باكثر من ثمانية لاعبين وهي الطريقة التي عجز لاعبي الهلال ومدربهم عن فك طلاسمها في اكثر من لقاء وفقد بسببها نقاط عزيزة كانت ستجعله يجلس وحيدا على الصدارة ولانستبعد ان يفقد زعيم البلد نقطتين عزيزتين اخريين في مدينة بورتسودان اذا لجأ العرباوية الى هذا الاسلوب في ظل غياب الحلول الفردية والرؤية الفنية المتقدة لدي مهاجميه،،

وبالطبع فان جماهير الأقمار لاتريد ان تعيش تجربة مريرة جديدة كتلك التي عاشتها في لقاء الفرسان الماضي والذي اتت فيه رصاصة الرحمة في الرمق الأخير من قدم النجم شيبولا فكونوا لها نجوم الأسياد وازرعوا الفرح في نفوس الاقمار من وكتا بدري بعيدا عن انعدام الوزن وشحتفة الروح وبوظان الأعصاب،،

الكلام ... الاخير

* تقرأ للفاتح جبرا والطاهر ساتي وسهير عبد الرحيم فتحس بان كل منهم يتحدث بلسان حالك ... أمانة في الطرح وصدق في القول وجرأة في الأنتماء وانحياز لهموم الغبش في مهنية عالية لاتعرف المداهنة وحرق البخور وعبادة الافراد،،
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019