• ×
الجمعة 18 يونيو 2021 | 06-18-2021
محمد احمد سوقي

الصراع في انتخابات اتحاد الكرة صراع مناصب وسلطة وليس صراع أفكار وبرامج

محمد احمد سوقي

 4  0  942
محمد احمد سوقي

مجلس وفاق أحمد هارون هو السبيل الوحيد لتطوير الكرة وتفادي سيطرة إحدى المجموعتين
*إحتدم الصراع بين مجموعتي الإتحاد الحالي والنهضة والاصلاح للحصول على ثقة الجمعية العمومية التي ستنعقد في نهاية الشهر الجاري لإختيار مجلس إدارة جديدة لإتحاد الكرة.
* وصاحب هذا الصراع إستقطاب حاد للإتحادات وأندية الممتاز والتدريب بإساليب الضغوط والإغراءات لضمان وقوفها مع أحدى المجموعتين للفوز في الإنتخابات القادمة.
* والمؤسف أن هذا الصراع المحتدم هو صراع سلطة ومناصب وليس صراع أفكار وبرامج لتطوير الكرة السودانية والخروج بها من مستنقع التردي لإستعادة سمعتها ومكانتها وهيبتها بعد الهزائم المتواصلة للأندية والمنتخبات في البطولات الخارجية وحتى المرة الوحيدة التي وصلنا فيها لنهائيات الأمم الأفريقية في 2008م بعد 36 عاماً من الغياب خسرنا كل مبارياتنا ولم نقدم شيئا يليق بتأسيسنا للإتحاد الأفريقي وإقامة أول بطولة أفريقية ببلادنا في العام 1957م
* الإتحاد الحالي الذي تعرض لأعنف حملة إتهام بالفساد لم يصدر حتى اليوم حكم بالإدانة لأحد قياداته ليصبح المتهمين أبرياء حتى تثبت إدانتهم والمؤكد أن هذا لايعني أنه لم تكن هناك أخطاء وسلبيات وإخفاقات وتجاوزات في تطبيق القانون على الأندية خلال الدورتين الماضيتين كما أن مجموعة النهضة والإصلاح التي طرحت نفسها كبديل للإتحاد لم تقدم لنا رؤية واضحة وإستراتيجية محددة لإدارة الإتحاد اضافة الى أنها لم تقدم قيادات صاحبة أسماء مقنعة وكفاءة عالية تملك الأدوات التي تمكنها من تحقيق أهدافها بل أن المجموعة ضمت وجوهاً تقليدية فشلت في تقديم أي جهد للإرتقاء باللعبة خلال المجالس السابقة ولو كانت مجموعة النهضة والإصلاح تريد إصلاحاً حقيقياً لقدمت لنا وجوهاً جديدة في فكرها ورؤاها حتى تحقق النهضة المطلوبة على أرض الواقع ولا تكون مجرد إسم أو شعار.
* وبما أن الخطوة الأولى لأصلاح حال الكرة السودانية هي أن نعترف بتخلفها وعدم إمتلاكها لمقومات التنافس الخارجي وأن تعلن جميع شرائح الوسط الكروي من إدارات وأجهزة فنية ولاعبين وحكام وصحافيين مسئوليتها عن هذا التدهور دون تبرئة لأي طرف لأن محاولة القاء اللوم على أي جهة هو إصرار على المكابرة والسير في طريق الفشل كذلك لابد أن نتفق أن هذا التردي هو نتيجة لأخطاء متكررة وأمراض مزمنة أهمها الجهل الإداري الفاضح وإنعدام الخطط والبرامج والصراع الإداري على الكراسي وضعف دعم الدولة وإنعدام البنيات الأساسية من إستادات حديثة وأكاديميات وأندية أسرية إضافة لعدم وجود قاعدة للناشئين تخرج اللاعبين القادرين على الدفاع المشرف عن رأية الكرة السودانية في البطولات الخارجية , واذا إبتعدنا عن المكابرة وتضخيم الأشياء وإعترفنا بعشوائية الكرة نكون قد وضعنا أرجلنا على الطريق الصحيح لإصلاح مسار الكرة والذي يحتاج إلى ثورة حقيقية تقتلع جذور الساعين للشهرة والوجاهة وتصفية الحسابات وتأتي بقيادات جديدة وأفكار وبرامج وخطط جديدة تضع في أولوياتها مدارس الناشئين والتي لن تتطور الكرة بدونها حتى لو صرفنا عليها أموال قارون وتعاقدنا مع أعظم المدربين في العالم لأن الكرة كالتعليم لابد أن يبدأ اللاعب من مرحلة الأساس ثم يتدرج حتى الجامعة , فلا سبيل أمامنا لتطوير الكرة والإرتقاء بها للمستوى الذي يمكنها من أحراز البطولات الخارجية إلا بخطة قومية للناشئين تصقل المواهب وتعجم الأعواد وتخرج اللاعب الناضج بدنياً وفنياً وتكتيكياً وبدون هذا سنظل ندور في دوامة الفشل إلى أن يرث الله الدنيا وماعليها.
* وأعتقد أن المخرج الوحيد من هذا الصراع المحتدم بين المجموعتين والتي لن تنجح أيا منهما في عملية التطوير المنشود هو الوفاق الذي طرحه مولانا أحمد هارون في مؤتمره الصحفي بإختيار الأشخاص وفق معايير الكفاءة في المجموعتين مع توسيع قاعدة المشاركة بإختيار مجموعة من شباب الإداريين المسلحين بالعلم من الوسط الرياضي لضخ دم جديد في عروق الإتحاد ليدير الكرة بالتطبيق العادل للقوانين دون مجاملة لأي نادي وبتنفيذ الخطط والبرامج التي تسهم في تطوير الكرة واستعادتها لأمجادها وبذلك نقطع الطريق على سيطرة أحدى المجموعتين على مقاليد الأمور في الإتحاد حتى لايكون التغيير تغيير في الأفراد والأسماء وليس في الأفكار والإستراتيجيات.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    اسماعيل عبد الرحمن 04-17-2017 12:0
    الالفاظ الغير مهذبه فى التعليقات:
    عثمان جميل
    الزعيم
    السما الاحمر
    واخرون
    بصراحه تعليقاتهم مسيئه لنا كسودانيين
  • #2
    sam 04-17-2017 11:0
    لا نتفق معك افكارك قديمة وكتاباتك اصبحت عقيمة افسحوا المجال للشباب ربما ياتو بجديد فليذهب معتصم جعفر ومن معه لم يقدموا للكرة اي تقدم شكاوي ما قادرين يبتو فيها زي الطلبة البشفو في الامتحانات بينتظروا نتائج المباريات عشان ما يسمكروا الشكاوي وفضيحة باسكال سفرت الراجل بلده وفضيحة مساوي ماتنساها افتكر لامجال لهم بعد اليوم بلا وفاق بلا نفاق
  • #3
    bushar 04-17-2017 10:0
    الأستاذ دسوقي عدت كما عهدناك تكتب مقالات مفيده ورائعة عدت ذلك الصحفي الذي نفاخر به كهلالاب التحية لك وإلي الإمام دائماٌ
  • #4
    باكمبا 04-17-2017 07:0
    شوف يا دسوقي سيبونا من المجاملات، فالاتحاد الحالي بقيادة معتصم والطريفي وأسامة ومجدي وشللهم ناس مازدا واسماعيل عطا المنان وأحمد بابكر وأرقية الاتحادات امحلية الفاشلة التي ليس لها موقع على الخارطة لارياضية في السودان "المسترزقين" ومحبي الشو وبعض أزلامهم من الصحفيين فشلوا طيلة 25 سنة والدليل الآن مركزنا عالمياً 154 (يا للخجل) ولن أتحدث هنا عن فساد مالي وإداري وفشل في إدارة المنافسات والمنتخبات، فياخي إجئ الشيطان ذاتو بدلهم ويفشل ويذهب، لكن المساومات والمجاملة لا تنفع فلم يبق لنا كشعب سوداني متنفس أو ترفيه إلا كرة القدم فلا تمسكوا العصا من النص فنحن في مفترق الطرق وهذه هي الفرصة الأخيرة للتحخلص من الفشل والطاغوت لنجرب الجديد، وبلاش تهويمات، والله الموفق،
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019