• ×
الأربعاء 3 مارس 2021 | 03-02-2021
الصادق مصطفى الشيخ

الاوضاع الاولمبية مرشحة للانفجار فى اى وقت بسبب المادة 15

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  451
الصادق مصطفى الشيخ


ضبابية شديدة اكتنفت اروقة اللجنة الاولمبية السودانية كانت امتحانا قاسيا للسكرتير الجديد حسام هاشم الذى صدروه مباشرةاسكرتارية الانوكا مرة واحدة وهو لم يجلس على كرسى السكرتارية الوطنية ولا عشرة دقائق ليكون الحالة الثانية بعد الحاج عطا المنان الذى تراس اتحاد الكرة الطائرة لفترة قصيرة وفكر فى اقصاء رئيس المنطقة الخامسة الافريقية الكابتن عماد الدين عثمان احمد وبالفعل نجح عطا المنان من استغلال امكانات الدولة وعقد اجتماعات الجمعية العمومية بالخرطوم وترشحه للرئاسة التى اذهلت رئيس الاتحاد الافريقى عمرو علوان الذى قال ايه دا حدى ما نعرفهوش ولم يقدم للطائرة مثقال ذرة يتراس عشرة دول ضليعة فى المجال
والفارق بين عطا المنان وحسام هاشم رغم اتفاقهم فى الانتماء السياسى ان الاول صرف للحصول على المبصب والثانى استفاد من جهد احمد ابو القاسم المرشح للمنصب والذى بذل مجهودات جبارة ليكون السودان موجودا بالزوون خاصة بعد اعلان دكتور محمد عبد الحليم عن عزوفه عن الترشح بعد ان كان رئيسا للمنطقة الخامسة الافريقية لدورتين وسط حرب بلا هوادة من اللجنة الاولمبية ون وتو اخاصة الفترة التى كان فيها محمود السلا والنعمان ناشطين حد الخوف من تصرفاتهم تجاه ابعاد تونى وتقديم الطعون الفالصو وبعد ان صرعهم وابعد الاول عن السكرتارية السودانية ها هم يطيحون باحمد كابرز مسانديه ومن المنصبين المحلى والقارى
وسط هذه الصراعات مرت مسالة غياب السودان عن دورة التضامن الاسلامى المقامة حاليا باذربيجان كان الرئيس مشغولا بالسلوك الحضرى وترقية البيئة ولا ندرى ما جناه من ذلك للعمل الاولمبى والسكرتير منتشى بالمنصب الافريقى وامين المال مع هلال الابيض فى مشواره الكونفدرالى والسلاوى يقود وفدا لم يلاحظه احد ولم يشعر به او ربما لا يكون قد سافر اصلا فالوثائع كثيرة ومثيرة ولكن التكتم ما يجعلنا نضع ايدينا فى الاذان جراء الفوضى والتضارب غياب الاسلاميين عن دورة التضامن التى ارسلت عدة اشارات لتاخر السودان وتم ابعاده من تصفيات كرة القدم التى تسبق الدورة باسابيع تبعها ابعاد الطائرة رغم ان مسئولى المنشطين بالاتحادات الوطنية يشغلوا مناصب مرموقة فى المكتب التنفيذى وثيادة اللجنة الاول امين مالها والثانى النائب الاول للرئيس منتخب
الدورة يا سادتى انطلقت يوم الثانى عشر من ابريل الجارى دون ذكر للسودان من ضمن 56 دولة ومن المناشط الاثنى عشر لا نعتقد ان السودان مؤهل لخوض غمار ايا منها بخلاف العاب القوى التى نعلم انها محاربة من قبل اللجنة الحالية التى تمترست واسقطت قادة الاتحاد وهذا موضوع اخر سنتطرق له فى حينه
هذه الايام تدور معركة خفية بين الاولمبية والو زارة حول المادة 15 من قانون 2016 التى تتحدث عن ااحقية المفوضية فى مراقبة وتفتيش المؤسسات الرياضية وهو ما ترفضه اللجنة السودانية على اعتبار انه متعارض بين النظام الاساسى الاخير والميثاق الاولمبى وهى فرية كبرى اشرنا لها فى حينها بان التعديلات التى ذهبت للجنة القانونية بالفيفا لم تشير لها بالقانون السودانى وردت اللجنة الاولمبية عبر المدافعين عنها بان اى تعارض يجب ان يسود الميثاق وقلنا اذا لماذا ترسلوا التعديلات ان كان الامر كذلك وصمتوا حتى صحوا اليوم والمفوضية التى يمنحها القانون الحق فى التفتيش ولكن ليس اموال التضامن الاولمبى واللجنة الدولية وهذا ما سيفجر الاوضاع فى اى لحظة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019