• ×
الخميس 15 أبريل 2021 | 04-15-2021
علي الكرار هاشم

في خطوة جريئة ...قيام الجمعية السودانية للعلاقات العامة

علي الكرار هاشم

 0  0  6020
علي الكرار هاشم

علي الكرار هاشم محمد - الرياض

ظل خبراء وخريجو العلاقات العامة بالسودان يتقلب وجههم في السماء يبحثون عن نجم يضئ لهم ساحات (العلاقات العامة) وينير هذه المساحات الرحبة التي ظلت ردحا من الزمن تفتقد الهوية والبوصلة وتفتقد المعالم دون أن تجد من يأخذ بيدها ليضعها في مكانها الصواب ومكانتها الرفيعة بين العلوم الهامة والوظائف القيادية في الدولة والمجتمع أسوة بدول العالم والتي قد أعلت من شأن هذا العلم وأعطته حقه كاملا ليتبوأ مكانة رفيعة كواحد من العلوم الهامة التي تسهم في التطور والرقي.
ولأن لله جنودا اخفياء فقد انبري نفر كريم من أبناء الوطن المخلصين ومن خبراء ودارسي العلاقات العامة النجباء الحادبين وتنادوا في ساعة مباركة ليضعوا أول اللبنات لتشييد هذا الصرح المنسي في مطلع أبريل الجاري وما هي إلا عبارات محدودة ونداء قصير حتى تقاطر إليهم أبناء العلاقات العامة ليقترب العدد من الخمسمائة يحدوهم الشوق وتدفعهم الآمال العراض نحو كيان قوي يعلو من شأن العلاقات العامة ومنسوبيها.وتمضي الخطى مسرعة نحو تسجيل الأسماء ووضع القانون والتسجيل لدي الجهات الرسمية لنبشر الوطن بقيام ( الجمعية السودانية للعلاقات العامة) فور انعقاد الجمعية العامة.
صاحبت صورة العلاقات العامة الكثير من الضبابية وعدم الوضوح نتيجة والجهل بها ونتيجة التغول عليها ثم نتاج إحجام منسوبيها عن الحديث والكتابة مما جعل الوظيفة لا تعدو كونها مكتبا قصيا للرد علي المكالمات أو السماح بالدخول وجعل العلم تائها بين مواد الإعلام بل والإدارة تارة أخري.
غنى عن القول أن علم العلاقات العامة من العلوم الحديثة التي انتشرت في العالم متفردا بنفسه في مساحات كبيرة فهو العلم الذي يتحدث مباشرة عن العلاقات بين المنشأة والعاملين فيها كقطاع داخلي يحتاج إلي تمتين الصلة بداهة عبر مواقف عديدة ثم يتحدث عن العلاقة بين المنشأة والجمهور الخارجي وبين هذين القطاعين تؤسس العلاقات العامة لوظيفة رائدة بيدها مفاتيح الإعلام والإعلان والدعاية والعلاقات والتواصل مستفيدة من كل القنوات والوسائط الإعلامية .وحيث أصبحت الصورة الذهنية محطة هامة تشغل بال الدول والمؤسسات فان ذلك من صميم عمل العلاقات العامة فهي التي تصنع الصورة وتتابعها فتنظر مواطن الضعف والخلل مستفيدة من الإعلام والحقائق والعلاقات لتدفع نحو أهدافها بثبات وموضوعية كذلك في مجال قياس وتحليل الرأي ومتابعة آثار ذلك وهو من الأمور التي أخذت وضعها حديثا في عديد من المجالات فان ذلك أيضا من أهم إعمال العلاقات العامة.
إن من يتابع النجاح والتطور في كثير من كبريات الشركات والمؤسسات يجد أن خلفه مواقعا متميزة لرجال العلاقات العامة داخل هذه المنشآت فهم من يقف خلف التنظيم والإعداد والإخراج لمعظم المواقف فلا تعجبك دعاية أو إعلان ولا تعجبك واجهة مؤسسة ولا يعجبك النظام والترتيب في موقع ولا يفرحك سرعة الرد وحسن التواصل عبر الوسائط والبريد ولا تشاهد الاحتفال بالمناسبات السنوية والتكريم والهدايا والتحفيز في أي مؤسسة أو شركة إلا وتتأكد أن لديها قسما متميزا للعلاقات العامة يشرف علي كل هذا بل وغيره من الأمور التي قد لا تظهر إليك وأنت خارج المؤسسة حيث توجه للعاملين داخل المنشأة.
إن الأمر المفرح في قيام (الجمعية السودانية للعلاقات العامة) هو انعتاق هذا العلم وشموخه بنفسه علما يسهم في نهضة الوطن والذود عن صورته الذهنية والمساهمة في توضيح الكثير من المعلومات والبيانات ومن ثم تنداح دائرة العلاقات والدبلوماسية الشعبية بالكثير من القيم والمفاهيم النافعة أما علي سبيل الدارسين فان هذا الكيان يتيح لهم لم الشمل وتطوير الذات عبر الندوات والمطبوعات واللقاءات ثم يقدمهم بهوية واضحة في مجال الكسب والعمل ويقدم لهم حقوقهم ومطالبهم التي تعينهم في ضروب الحياة وميادينها الكثيرة.
ختام المقال هو نداء العلاقات العامة لكل من لم تصله الرسالة بان يكون علي خط التواصل ويلحق بالركب
( أرسل معلوماتك: المؤهل العلمي / عنوان العمل /عنوان السكن / أرقام الاتصال / صورة فوتوغرافية- أرسل علي رقم الواتساب 00249900361411 - البصاص)



























امسح للحصول على الرابط
بواسطة : علي الكرار هاشم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019