• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
الصادق مصطفى الشيخ

مقاطعة القمة

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  1006
الصادق مصطفى الشيخ

اتخذت قرارا شخصيا بمقاطعة مباراة القمة الاخيرة التى جرت مشاركة لصندوق دعم الطلاب الحكومى فى يوبيله الفضى ولولا مرور نتيجة المباراة عبر المواقع والمنتديات التى ازورها لما علمت من الفائز
وقد كتبت قبل يومين تقريرا ابنت فيه ان الهلال والمريخ رفضا التبارى لصالح اغاثة جوعى الجنوب الذين لجاءوا للسودان جراء الحرب والمجاعة التى ضربت بلادهم الوليدة المحسودة من قبل اناس او هم فى الحقيقة ليسوا ببشر وهم يصرحوا بانهم لن يمدوا ابناء الجنوب بحقنة لا يعادل ثمنها الخمسة قروش انذاك
عموما لقد قدمت الهيئة الشعبية للاجئ الجنوب مقترحا لمشاركة الرياضة فى عملية دعم مشروع الاغاثة وكان المقترح قيام مباراة قمة فى كل انحاء السودان مع التركيز على قمة الخرطوم على اعتبار انها الاكثر قدرة على تحقيق الغرض من المباراة وهو الدخل الذى يوظف لشراء اغذية ومواد تموينية للنازحين
وقد اعتذرت القمة الخرطومية بحجة ان لها مباريات مهمة فى البطولة الافريقية ولم يمر اسبوع واحد حتى راينا القمة توافق على وجه السرعة لهذه المباراة التى نشك ان تكون الادارات المنتخبة او المعينة قد تمت مشارورتها لهذه المباراة فقد كان واضحا انها فرضت عليهم فرضا
وبالتاى غاب احترامهم فى نظرى لان مجلس الهلال تحديدا كانت لديه رغبة اكيدة فى مشاركة نازحى الجنوب محنتهم ولم يصدق ان وفرت له الهيئة الشعبية لدعم النازحين هذه الفرصة التاريخية خاصة ان للهلال تجارب مماثلة حتى بدون ما يطلب منه عندما سير قوافل وانا لا احبذ هذه الكلمة لكن استخدمها الارباب عندما كان رئيسا للنادى وسار بها الى الفاشر ونيالا ومعسكرات اللاجئيين اينما كانت
وللامانة هذه افضل صفات الارباب وجعلت عهده مربوطا بمكانة الهلال فى المحفل الانسانى الذى داس عليه اشرف الكاردينال رغم علمنا بانه كان ينوى تقديم ما يمكن تقديمه لكنه اذعن لرغبة الذين عمدوا على وضع انف الهلال تحت الارض بانتزاع صلاحياته كما عمل القصر الجمهورى مع الاتحاد السودانى بتنصيب محمد الشيخ مدنى رئيسا لبعثة منتخب الشباب الى زامبيا واتحاد الكرة حى يرزق انتهى اجله نعم لكن ت التمديد له بقوة سلطة الوزير فى القانون
اما المريخ فغير الطبيعى ان وافقت لجنة تسييره على اداء المباراة لصالح نازحى شعب الجنوب رغم ان المريخ كان النادى الوحيد الذى احتفى بنادى اطلع برة عندما اختار الخرطوم ارضا له فى بطولة الكونفدرالية العام قبل الماضى ولكن المريخ بحكم نوعية قادته المتفقون قلبا وقالبا مع اطروحات النظام بل هو اى النظام هو الذى قدمهم للمجتمع باستثناء نادر ابراهيم مالك لذا لم يحتاج المعترضون على اتخاذ موقف جاد وسريع لاغاثة اهل اهل الجنوب لكبير عناء
المحير فى الامر ان الذى صرف على اهذه المباراة كان يكفى لسد رمق نصف الاجئيين لشهرين او ثلاثة ولاسكن عشرات الطلاب الذين يسكنوا فى الخاص وبعضهم بلا ماوى
فقد تم استجلاب كاس المباراة من الصين تم اختيار عشرة افراد لاستجلابه وبقية الجوائز والمعدات علما بان تكلفة التذكرة الواحدة للصين تكلف ما يقارب الخمسة عشر مليونا بخلاف الاقامة والاعاشة والنثريات اليومية التى تقدم لموظفى الحكومة فى مثل هذه السفريات
دمتم والسلام
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019