• ×
الثلاثاء 2 مارس 2021 | 03-01-2021
محمد احمد سوقي

مشكلة صلاح إدريس انه يريد إبعاد الكاردينال بغير إرادة الجماهير

محمد احمد سوقي

 0  0  1619
محمد احمد سوقي
جاء يحمل مدية لذبح التماسك الهلالي

نهضة الأزرق العمرانية أحدثت تحولاً كبيراُ في أفكار الأنصار
الإنكار الشديد لإنجازات أشرف رؤية إقصائية وفاشية

الأخ/ الأستاذ دسوقي
لك التحايا
*تابعت لك عدة مقالات كنت قد خصصتها عن العمل الكبير الذي يقوم به الاخ أشرف الكاردينال وأبرزها بالطبع العمل الكبير الذي يجري بالاستاد والنادي وبعض المشروعات الأخرى مثل قناة الهلال والاذاعة والأكاديمية والجهد المبذول للارتقاء بالفريق الأول للكرة ودعم مراحل القطاعات السنية ورأيك الخاص بأنه لا بديل للكاردينال الا الكاردينال في هذه المرحلة لاستكمال مشروعات البنيات التحتية الضخمة وغيرها.. ثم تابعت كغيري تعقيب وتعليق الاخ صلاح ادريس الرئيس الاسبق للهلال على وجهة نظرك هذه وحديث المسلسل المكسيكي عن الاخ أشرف الكاردينال ولذلك تجدني أتقدم لك بجزيل الشكر وانت تفتح هذا الملف المهم وفي هذا التوقيت الهام ،ويأتي اهتمامي بهذا الأمر لكون انه جاء من إعلامي كبير ورمز هلالي فخيم له مكانته وخبراته وتاريخه الحافل في خدمة الهلال على وجه خاص والرياضة عموماً.
*أما فيما يتعلق بوجهة النظر الخاصه أشاركك الرأي فيها تماما واتفق معك فيما ذهبت إليه وأذهب أبعد من ذلك للتأكيد ان ماينتظم الهلال من عمل كبير في مجال تطوير الإستاد والنادي والبنى التحتية والاساسية لهو عمل يستحق الثناء والتقدير والدعم ولا يجب انكاره اياً كانت الخلافات في وجهات النظر والتباين حولها، وفيما يتعلق بالحديث المكرر للأخ رئيس الهلال الأسبق عن الاخ أشرف الكاردينال الرئيس الشرعي والمنتخب ومع احترامنا له إلا أن المرء يحار كثيرا في أن يجد تفسيرا لدوافع مايكتبه الارباب من تضخيم لقضايا لا قيمة لها وتجاوزها التاريخ والجغرافيا والعقل والمنطق وطواها الزمان وماتت جذورها ،هو حديث غير مبرر ولا يستند إلى الاصول والثوابت الهلالية ولا يحتكم لمعطيات واقعية مهما تعددت الاسباب الذرائعية، هو حديث قيبح المنظر وقبيح المخبر ويفتح المجال واسعاً للتشكيك في الدوافع والغايات ،وهي كتابات مناسبة للعصور الوسطى ولا نظن ان جماهير الهلال تصبح معها وتمسي او تشغل بها قلوبها وعقولها مع القيام والقعود خلال العمل او إبان أوقات الفراغ، ويعتبر مثل هذا الحديث دعوة لاختطاف الجماهير بعيدا عن القضايا الاساسية وكذلك محاولة لقيادة الجماهير وهي مغمضة العينين ولا تستفتي حتى قلبها ويشكل ذلك باعثا للفتنة المذمومة وإن كان هذا الحديث مطلوبا لشحن العواطف وجلب التعاطف فهو محاولة بائسة ويائسة وحديث لا يطعم جائعا ولا يروي ظمآنا ولا يكسو عارياً، وإذا كان الارباب يرى أن صلاح الهلال في استبعاد الكاردينال من الخارطة الهلالية في هذا التوقيت بغير إرادة الجماهير فنحن نختلف معه كثيرا فقد عشنا التجربة الى نخاع النخاع ولست أظنني بحاجة الى القول بأن كؤوس الارباب مازالت تحمل شرابها القديم ولم تستبدل به شرابا جديدا كما يبدو جلياً انه لا زال لا يؤمن بغير ذاته ومكاسبها.
*ان التاريخ الهلالي يحفظ للارباب سيرته بين الجماهير وسوف يظل غرسه من التجارب التي يصعب نسيانها واقتلاعها من ذاكرة الاهلة اختلف الناس او اتفقوا في ذلك ولن يطمس تاريخ الرجل في جردل عطرون ..لقد كانت الجماهير تنتظر من الأرباب مشروعاً جديداً يمثل مدخلاً واسعاً لإحداث بعث تجديدي يواكب المرحلة ولكنه جاء يحمل مدية حادة لتذبح تماسك المجتمع الهلالي ..لقد كنا في خندق واحد مع الارباب ولا ننكر محبتنا له لكن الحق احب الينا منه وكتبنا فيه أجمل الشعر يوم كان يجسد لنا أحلامنا الهلالية ويدافع عن كرامة الهلال ومستقبله وهذا موقف معروف ومسجل ومكتوب ولا نخجل منه لأنه جزء من فكرنا وخطنا الهلالي الثابت لذلك لا نشعر بأي عقدة من عقد النقص والندامة.
*ان حالة الإنكار الشديد واللبس المتعمد للواقع الهلالي والنهضة العمرانية التي نراها الآن يحسب في خانة السعي الى خلق حالة مستمرة من عدم الاستقرار بالنادي وأن اي رؤية اقصائية او استثنائية فهي رؤية فاشية بالأساس لذلك كان على الارباب ان يستعرض في حديثه المستمر القدرة بمكوناتها المختلفة قبل ان يستعرض القوة حتى لا يتحول الصراع الى مشروع طائفي عابر للهلال بينما نريده مشروعاً هلالياً عابراً للطوائف..
*ان مفتاح الصواب أن يهضم الأرباب فكرة ان تحولا وتغيراً ما قد حدث بالهلال نحو الافضل وان ينظر الى مسألة التحول هذه من الداخل و يعيشها واقعاً حقيقياً وأن يضع سهمه مع الآخرين او ينتظر الاستحقاق الانتخابي القادم لا أن يشعر دوما بأنه الأرجح من غيره والا يغرق في وهم انه الهلالي الوحيد العالم والمدرك بالمخاطر التي تحيط بالهلال وغيره غافل عن ذلك.. ولا يجوز إرخاص قيمة ما يقوم به الكاردينال ولا اضاعة ثمرة جهده وان حديثه المتواصل عنه لا ينتقص من عطاء الرجل ما اراد الله له ان يزداد ولا يزيد من عطائه أن أراد الله له ان ينقص وأن تقدير جماهير الهلال للكاردينال لايرفعه عنه شخص الارباب ولا يبقيه عليه رضاءه.
*يجب أن يرتفع صوت الجماهير الهلالية الى أرفع درجاتها وأن تضع هذه الجماهير لنفسها أفق الانطلاق من جدران الحديد بلا وصاية لأننا لا نرغب في ان تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة واحدة وأن يقف الجميع بقوة لاستكمال الحركة النهضوية القائمة في توقيت نعلم علم اليقين أن الهلال يمر من خلاله بمنعرج خطير وخطير جداً.
هاشم الترمذي
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019