• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-24-2021
محمد احمد سوقي

في عهد صلاح إدريس أخطاء التسجيلات مغفورة.. وفي عهد الكاردينال جهلٌ بإدارة الكرة

محمد احمد سوقي

 0  0  2279
محمد احمد سوقي

*لن نكابر ونغالط مثل الأخ صلاح إدريس الذي لم يعترف يوماً إنه قد أخطأ في حق نفسه أو في أعماله التجارية أو في إدارته لنادي الهلال التي أستمرت خمس سنوات وصحبتها الكثير من أخطاء التسجيلات والتي يعتبرها هو وأنصاره في عهده أمراً عادياً وفي عهد الكاردينال إدانة دامغة وقرارات خاطئة وتأكيد قاطع بعدم معرفته(لشغل الكورة).
* لن نغالط بالقول أن الكاردينال قد حقق نجاحاً كبيراً في فترات التسجيلات الماضية ولم يرتكب أي أخطاء في عمليات الشطب والتسجيل التي تمت برؤية فنية وأسهمت بشكل كبير في دعم الفريق وتقويته بالمستوى الذي يجعله قادراً على تحقيق الإنتصارات والانجازات , بل نقول وبالصوت العالي ان الكاردينال ومجلسه ومستشاريه ولجانه الفنية وغرفة التسجيلات قد أرتكبوا العديد من الأخطاء والسلبيات في الفترات الماضية أبرزها التفريط في بكري المدينة الذي كان الهلال في أمس الحاجة لجهوده بعد أن صبر عليه عدة سنوات حتى وصل مرحلة النضج ليقطف المريخ ثماره بقيادته للفوز بالممتاز والذهاب به بعيداً في البطولة الأفريقية كذلك من أبرز الأخطاء عدم الجدية في إعادة تسجيل مهند الطاهر الذي يحتاج الفريق لجهوده في الوسط اليسار لخلق الفرص وكمنصة لإطلاق الصواريخ البعيدة المدى كما أن شطب موكورو أفضل محترف أجنبي تم تسجيله كان تقديراً خاطئاً لقدرات هذا اللاعب إضافة لتسجيل عدد من المحترفين الذين لايستحقون شرف إرتداء شعار الهلال وفي ظل هذه الأخطاء التسجيلية هناك الكثير من الاشراقات والإيجابيات كضم الحارس العظيم مكسيم وعزيز شيبولا القادر على تخطي اي عدد من اللاعبين والانخراط في للداخل لخلق الهجمات والتهديف المباشر إضافةً لاوكرا لاعب الوسط العظيم صاحب الامكانيات الهائلة في بناء الهجمات وإكتساب المساحات واحراز الأهداف وتيتيه المهاجم الخطير الذي يمتاز بالسرعة واحتلال المراكز وإجادة التهديف المتحرك من مختلف المواقع والمهاجم الواعد شلش الذي سيكون له شأن كبير في المستقبل ولا ننسى عملية الزراع الطويلة التي إنتهت بتسجيل لاعب الوسط الفنان شيبوب كواي القلوب . فليس هناك عمل بلا أخطاء وسلبيات وهو أمر طبيعي في أي مجال لأن الكمال لله وحده ولكن المهم عدم إنكار الأخطاء والسعى لمعالجتها بالإستفادة من كل التجارب والدروس والبعد عن المكابرة والمغالطة التي لا وجود لها في قاموس الكاردينال الذي يعمل جاهداً منذ الآن لتسجيلات ناجحة يتم فيها تفادي كل السلبيات بإختيار أفضل اللاعبين برؤية فنية وحسب الاحتياجات الفعلية للفريق وخاصة لسد الثغرات في الدفاع والأطراف.
* واذا كنا قد وجدنا العذر للكاردينال لحداثة تجربته في إدارة النادي فماذا نقول عن صلاح إدريس الرئيس (الشفت والمقرم) الذي يعتبره إنصاره أفضل من يختار اللاعبين وهو الذي إرتكب أخطاء قاتلة أضرت بالهلال لفرضه تجديده عقود الرباعي المكون من كلاتشي ويوسف محمد وقودوين وداريوكان بسبب الزيادة التي طالبوا بها بعد المستوى المشرف الذي ظهروا به في موسم 2007 وقيادتهم للفريق للمربع الذهبي وربما الفوز بالبطولة الأفريقية لولا عدم اشراك ريكاردو للمعز وريتشارد في مباراة النجم الساحلي والتي خسرناها بسبب أخطاء الدفاع والحارس أبوبكر الشريف والتي تردد بعدها أن صلاح إدريس كان رافضاً لاشراك الثنائي وفي رواية أخرى داعماً ومؤيداً لقرار عدم المشاركة ولاندري مدى صحة هذا الأمر من عدمه . والمؤكد أن ركوب صلاح إدريس لرأسه وعدم تجديده لعقود الرباعي قد أفقد الفريق قدراً كبيراً من قوته الضاربة والتي كان الجميع يعول عليها في تحقيق الحلم الأفريقي والغريب أن صلاح إدريس الذي رفض التجديد بسبب الزيادة التي طالب بها المحترفون عاد وسجل يوسف محمد بعد اصابته في مباراة المنتخب النيجيري بجنوب أفريقيا بتسعمائة ألف دولار والذي يساوي المبلغ الذي طالب به الرباعي للتجديد عدة مرات.
* وبعد ذهاب الرباعي عمل صلاح إدريس جاهداً لتعويض الفريق بتسجيل محترفين بدلاء لهم ولكنه لم يوفق وخسر أموالاً طائلة في صفقات فاشلة لعدد من المحترفين العاطلين عن الموهبة والذين لم يضيفوا للفريق شيئاً أمثال كواريزما من امريكا اللاتينية وايفياني الذي يلعب بدون حذاء وأطلقوا عليه لقب حفياني وأمولادي الطرف الشمال الذي تسبب في خسارة الهلال بخماسية أمام مازيمبي باستاده اضافة للبرازيلي إيمرسون المصاب وعمار مرق صاحب الخطأ القاتل الذي ادى لخسارة الهلال أمام الأهلي بالقاهرة وبقية التسجيلات المضروبة التي لم يستفد منها الهلال شيئاً.
* قصدت من هذه المقارنة بين التسجيلات في عهد صلاح إدريس والكاردينال أن أؤكد للجميع ان أخطاء التسجيلات واردة في كل العهود وليس وقفاً على مجلس الكاردينال الذي لايرون فيه شيئا إيجابياً ويسعون لاسقاطه بكل الطرق لأن هدفهم هو عودة الارباب التي هي في حكم المستحيل في ظل الشعبية الجارفة للكاردينال وفقدان تنظيم الاصالة لكل أراضيه ومكانته وإنهياره ليصبح مجرد هياكل بلا عضوية أو كوادر أو برامج في مواجهة النجاحات الكبيرة للكاردينال في مجال المنشآت والتي جعلت الجوهرة مزاراً للأهلة يأتون من كل أنحاء العاصمة والولايات لأخذ الصور التذكارية داخل الجوهرة وهو تأكيد على عظمة الإنجاز وتقدير الجماهير للدور الكبير الذي لعبه رئيس النادي في تحويل الاستاد الى تحفة فنية رائعة تستحق أن يلتقط الأهلة الصور داخلها ليحتفظوا بها كذكريات عزيزة على قلوبهم المفعمة بحب الهلال العظيم.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019