• ×
الجمعة 7 مايو 2021 | 05-06-2021
محمد  بابكر بلال

الرؤية السابعة

محمد بابكر بلال

 0  0  989
محمد  بابكر بلال



علاقة علم النفس الرياضي بظاهرة الدجل والشعوذة

تتعدد الظواهر الداخلية النفسية في المجال الرياضي ومن أمثلة ذلك إحساس الفرح او الألم او الإحباط او الكراهية او الحسد وذلك باختلاف الأسباب او اختلاف الطبائع البشرية او نوعية الشخصية وما يتحكم فيها من متغيرات وأحداث.

علم النفس الرياضي قد عرفه البعض هو محاولة معرفة السلوك الرياضي وإيجاد الحلول النفسية وقد يكون السلوك الرياضي هبوط في المستوى او ضغوط رياضية او غيرها من الأسباب فيعالج علم النفس الرياضي هذه الظاهر السلبية بدراسة سلوك اللاعب النفسي وتحديد المسببات التي تؤثر في السلوك النفسي وعلاجها وفق برنامج نفسي حتى يتمكن اللاعب من أداء المطلوب لان التهيئة النفسية للاعبين من أساسيات النجاح في كرة القدم وتحقيق الانتصارات .

وعلم النفس الرياضي يساعد اللاعب على التألق وتقديم المستوى الحقيقي للاعب فالتركيز أمر مهم له ولكننا قد نجد بعض اللاعبين قد يتأثر بمشاكله الخاصة او مايكتبه عنه الإعلام او بسبب الغيرة من نجاح بعض اللاعبين فيحتاج هذا اللاعب لعلاج نفسي حتى يتم التركيز في المباريات ومن هنا تتضح أهمية البعد عن جميع المسببات للحفاظ على تركيز اللاعب . وقد يتأثر بعض اللاعبين بفقدان الثقة فيحتاج الى علاج نفسي لرفع ثقته في نفسه ومهاراته .

ومن أهم الأمور التي يجب على المدربين وإدارات الاندية معالجتها كيفيه السيطرة على سلوك اللاعب في التمارين او المباريات او في تعامله مع الإعلام فالسيطرة المقصودة هنا السيطرة الايجابية على التصرفات في المواقف المختلفة لمصلحة النادي بصورة عامة واللاعب بصورة خاصة .

وقد استضافت قناة قوون الرياضية الأخصائي النفسي الدكتور / صلاح الدين محمد علي وقد تحدث في عدد من المحاور في الموضوع وقد ابدع في إيضاح أهمية هذا العلم بصورة مبسطه ورائعة ، ولكن لابد من وقفة مع بعض ماذكره الدكتور صلاح الدين فقد أشار الى ان التعامل مع الدجالين من اجل تحقيق الفوز من الأمور النفسية التي تؤثر على أداء اللاعبين وليس لنا خلاف ولكن ذلك على وجه الخصوص ، وهنا لابد من تفسير ذلك لان السحر حقيقة ومثبت بالقران والسنة وقد يصيب وقد لايصيب وله تأثير على الأبدان وعلى العقول وعلى نواحي كثيرة من حياتنا اليومية . أما التأثيرات النفسية فهذا سلاح يستخدمه المحسوبين على الوسط الرياضي وقد يكون أحيانا عن طريق الإشاعات الكاذبة دون التعامل مع المشعوذين حتى يترتب أثار نفسية على أداء اللاعبين في الفريق المنافس فمثلا نشر ان المهاجم سوف يحدث له كذا عند دخوله منطقة الجزاء فيسمع المهاجم بذلك وقد ينمو في داخله إحساس الخوف مما يؤثر عليه نفسيا في المباراة . أما تعامل إدارات الاندية مع الدجالين لاتعتبر من الأمور النفسية لأنه كما ذكرنا ان السحر ثابت وكم كنت أتمنى ان يكون بجوار الدكتور صلاح الدين احد العلماء الشرعيين حتى تكتمل حلقة الحوار في البرنامج وتعم الفائدة .

ومن النقاط التي ذكرها الدكتور صلاح الدين انه قام باصطحاب شخصين في إحدى المباريات بوصفهم من السحرة لرفع الروح المعنوية لدى اللاعبين والتأثير على لاعبي الفريق الآخر والجمهور وقد حقق فريقه نتيجة الفوز وهنا السؤال هل يمكن ان نعالج الناس بالتأثير على غيرهم بنفس الإحساس ؟ وهل اصطحاب شخصين وبصورة واضحة للجميع بوصفهم ساحرين تعتبر من أحد أنواع العلاج النفسي العلمية والفعالة التي يستخدمها الطب النفسي للعلاج ؟ والإجابة اتركها للقارئ الكريم .

ختاما نتمنى ان تختفي ظاهرة الدجل من مجتمعنا الرياضي وان تهتم الاندية بعلم النفس الرياضي الذي يمثل أساس من أساسيات النجاح للاعبين ولا يقل أهمية عن الاستعدادات الفنية والمهارية .

alfalaqksa@hotmail.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد بابكر بلال
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019