• ×
الأحد 11 أبريل 2021 | 04-10-2021
النعمان حسن

مجدى شمس الدين من البداية المفاجئة لاغرب نهاية

النعمان حسن

 0  0  1404
النعمان حسن




عفوا والمعذرة اذا كنت ارجئ الحلقة الثانية حول التناقضات والمخالفات
لدستور السودان 2005 و التى طالت قانون الرياضة لسنة 2016 الذى اصدره
البرلمان السودانى ومخالفات اللائحة العامة التى اصدرها السيد وزير
الشباب والرياضة الاتحادى للدستور والقانون وذلك لما شهدته الاوساط
الرياضية من اعلان الاستاذ مجدى شمس الدين استقالته من سكرتارية الاتحاد
السودانى لكرة القدم والتى حسبها الكثيرون(المفاجاة الكبرى) والتى تحظى
اليوم باكبرجدل ليصبح الاخ الصيق مجدى صاحب اكبر حدثين شكلا وموضوعا
مفاجأة للوسط الرياضى اولها تربعه فى بداية مسيرته على مقعد
سكرتيرالاتحاد العام بصورة مفاجئة اذهلت كل الوسط الرياضى وثانيها
تقديم استقالته والتى حسبها الكثيرون مفاجأة وهى ليست كذلك كما سترون
والتى ارتبطت بنهاية مسيرته كسكرتير للاتحاد

فمجدى كانت مفاجأته الاكبر عندما تربع فجاة على ثانى اهم منصب فى
الاتحاد سكرتيرا له صاعدا بلا اى مقدمات من رئيس لنادى امدوم لسكرتير
الاتحاد مرافقا للبروف شداد رئيس الاتحاد وهو مالم يخطر يومها ببال
مجدى نفسه ولم يكن يتوقعه او يصدقه الوسط الرياضى ليس لانه غير اهل لهذا
المنصب فمجدى ادارى رياضى مميز وقانونى ضليع ولكن لانه كان خارج دائرة
التوقعات لهذا المنصب الذى كان يومها يدور بين ثلاثى مريخى لمرافقة
الهلالى البروف شداد وهم الفريق منصور والاخوين فتحى ابراهيم عيسى
وامين عبدالقادر وثلاثتهم من الكفاءات الادارية المميزة الا ان ثلاثتهم
رفضوا مرافقة البروف شداد لما يحملونه من راى حول دكتاتوريته فرفضوا ان
يرافقوه فى منصب السكرتير ولما تبقت من فترة الترشح ساعات قليلة فاجأ
شداد الوسط الرياضى بمجدى مرشحا سكرتيراضمن مجموعته ونحسب ان الصديق
مجدى يومها كان اكثر مفاجاة من استقالته اليوم

ولكن المفارقة الكبيرة هنا ان مجدى الذى حسبه الكثيرون بانه سيكون (صوت
سيده) الذى جاء به فاذا بمجدى وخلال سنوات من انتمائه لقائمة شداد فاذا
به يصبح الاقوى نفوذا منه محليا وخارجيا على مستوى الكاف و ليصبح اقوى
رقم فى الاتحاد وليطيح فى نهاية الامر بالبروف نفسه

تلك كانت بداية مجدى فاذا كانت مسيرته هذه مفاجئة للجميع وعلى راسهم
البروف شدادنفسه الذى لم يتوقع ان من جاء به مراهنا على ان يكون من
ادواته فاذا به يطيح به وينصب نفسه الرقم الاول والاقوى فى الاتحاد
ووجودا فى الاتحاد الافريقى و الفيفا والاطول وجودا رغم تعدد الرؤساء
الذين صحبوه

فاذا كانت تلك بدايته فهاهو اليوم فى نهايته يفجر بتقديم استقالته
الموقف الذى حسبه الكثيرون (المفاجاة الكبرى) حتى اصبحت استقالته اهم
موضوواكثر اثارة الجدل فى الساحة كاهم حدث

وما كانت استقالته والبحث عن مبرراتها لتثير هذا الجدل لو انهم يعلمون
قدرة مجدى الفائقة فى ادارة معاركه بحنكة تفوق جميع الاداريين
بالساحة.فى قراءة حسابات الموقف

فالاخ مجدى تقدم باستقالته ولكن كيف له ان يتقدم باستقالة من منصب انتهت
دورته ولم يعد له وجود حيث تبقت ايام معدودة لانتخاب قادة الاتحاد العام
ولم يعد بينها منصب السكرتيرالذى استقال منه وهو ليس بحاجة لذلك لانتهاء
الدورة الا انه ولقدرته الحسابية ودراسته للموقف بادر بان يكون هو صاحب
قرار ابتعاده بعد ان الغى منصب السكرتيرو امين المال فى القانون
الجديدوهو الذى استغل القانون القديم ليبقى فى منصبه رغم قرار الفيفا
لان المنصبين اللذان تم الغائهم فى لائحة الفيفا منذ خمسة سنوات لان
بلاتر لم ينفذ قرار الفيفا رغم سيادته على القانون المحلى حفاظا على
مريديه مستغلا وجود المنصبين فى القانون السودانى فقبل ان تكون كلمة
القانون السودانى هى الاعلى لخدمة مريديه مع انه نفسه رفض الخضوع لنفس
القانون يوم حظر ترشح شداد لدورة ثالثة ففرض على السودان ان يجمد قانونه
فقانون الرياضة 2003 الذى كان ينص على وجود منصبى سكرتير وامين مال
واستغله بلاتر قبل اقصائه ليبقى على مريديه حتى تم الغائه فى قانون
2016 وبهذا توافق مع لائحة الفيفا بعدم وجود منصبى السكرتيروامانة المال
لهذا فان مجدى يعلم انه لم يعد هناك منصب للسكرتيرفى قانون السودان حتى
يتخذه شماعة مما يعنى نهاية وجوده فى الموقع حتى لو ضمن الجمعية بعد
توافق القانون الجديد مع لائحة الفيفا فى اسقاط منصب السكرتير لهذا فان
مجدى يعلم ان وجوده كسكرتير للاتحاد بلغ نهايته بانعقاد جمعيةتنعقد خلال
ايام لانها لن تنتخب سكرتيرا للاتحاد وهونفس ما يحل بامانة المال الامر
الذى ادخله فى حسابات ليست لصالحه

كما ان مجدى بخبرته المميزة يعلم انه ليست له فرصة بين مجموعته على حساب
الدكتور معتصم واسامة لتولى واحد من منصبى الرئاسة ونائب الرئيس لانهما
اصحاب اغلبية على مجدى فى حالة تفوق مجموتهم فى الجمعية وذلك لان مجدى
لا يمتلك من اصوات الجمعية ما يمتلكه الدكتور معتصم والاخ اسامة عطالمنان
اهم مراكز القوى فى الغرب والجزيرة بل ليس لمجدى اى منطقة موالية له
وبالطبع فان مجدى لن يتبقى له منصب جدير بقبوله فكانت حساباته الصحيحة ان
يغادر بيده تجنبا للسقوط

و مجدى طوال السنوات الماضية ظل وجوده خارجيا بعد ان غيب نفسه داخليا
لهذا لم يعد له ما يطمع فيه فى هذه الدورة بعدان خسر الموقع الخارجى
وهوهمه الاكبر لهذا لم يعد راغبا فى اى موقع فى الاتحاد فكانت استقالته
حرصا على اسمه لو له اى مطامع فى مناصب اخرى



خارج النص

-شكرا الاخ ابوايلاف لقد اوفيت واقول لك ياريت لو كان الزخم الاعلامى
للهلال والمريخ بسبب انجازاتهم الخارجية وتحقيق بطولة افريقيا ولو مرة
واحدة ورفع علم السودان فى كاس العالم للاندية

ومن يصدق ان نادى قامة كنادى الاهلى المصرى بطل افريقا ومتصدر اندية
العالم لا يحظى فى الاعلام الرياضى المصرى طوال عام كامل ما يحظى به
افشل فريقين خارجيا الهلال والمريخ فى الصحافة والاعلام المرئى
والمسموع ما يحظى به الفريقان فى يوم واحد (وهذاهو الفرق بين قمة فى
الملعب وقمة فى الاعلام)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019