• ×
السبت 31 يوليو 2021 | 07-30-2021
الصادق مصطفى الشيخ

انتخابات الاتحاد واستقالة مجدى

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  575
الصادق مصطفى الشيخ

قبل ان يجف المداد الذى كتبنا به مرصاد الامس حول ضرورة سقوط القيادة الحالية لاتحاد كرة القدم السودانى التى نجحت تمام فى تدمير كل ما هو موجود بالكرة السودانية من الاكاديمية وانهاء دورها وسمعة االعاملين فى الحقل عبر طوع ورفع الايدى تماما عن المنتخب بسبب تدخلات الرئاسة التى لو كان للاتحاد ارضية يقف عليها لقاومها وابعد منسوبى القصر من اى عمل يخص المنتخبات وغيرها لكن الاتحاد ظل يرتمى فى احضان الحزب الحاكم وينفذ له كافة توجهاته واطماعه فى فى مؤسسة كرة القدم الرائدة التى ظلت عصية عن التركيع وقد بدات مغازلة الحزب ومنسوبيه لاهل الكرة منذ التسعينات حينما ظهر قانون الرياضة الدال على وجود اربعة معينين بكل مجلس ادارة هيئة رياضية كان الرياضيون يقاوموا والسلطة تكرس وترسل منسوبيها حتى وصلت لاستقطاب كل قادة الاتحاد الى البرلمان وظل المعينون يمارسون الصلاحيات كاملة غير منقوصة
كان الدكتور كمال شداد احد العبات الرئيسية فى تحقبق مراد التعيين والمعينون بمجلس الاتحاد ونتهزوا اول سانحة للنيل منه عندما زار وفد من الحزب الحاكم لتهنئة الاتحاد بفوز المنتخب الوطنى فقام شداد بطردهم لانهم كانوا يمثلوا ما يعرف بدائرة الرياضة ومنهم المفوض السابق ومزور لقانون 2003 ومن حينها بدا التكتل والاستقطاب المضاد لابعاد شداد حتى جاء حاج ماجد سوار وفعل ما يعرفه الجميع وللاسف ان ذلك تم بواسطة ابناء شداد انفسهم وهم مجدى واسامة ومعتصم الذى انسلخ فيما بعد من حزبه واعلن انضمامه للمؤتمر الوطنى
حينها قال احد المفكرين ان مجموعة شداد ستواصل بدونه ولكنها ستنتهى الى ما يشبه الكارثة وهذا الحديث ذكرنى حديث قال به البروفيسور جسن مكى وهو اسلامى معروف وكان احد ابرز داعمى نظام الانقاذ ان الاسلاميون سيحكموا ولفترة طويلة لانهم لن يصعدوا الى دفة الحكم مرة اخرى وها هى نبؤات الرجلان تتحقق فها هو مجلس معتصم ومجدى واسامة ينهار من تلقاء نفسه اسامة بعد ملفات النيابة والفساد والذى بالطبع يجر معه الرئيس والسكرتير واخرون خاصة بعد ان ابرز اسامة تفويضا من الضباط الثلاثة لتصرفه فى اموال الفيفا المتهم بتبديدها ورغما عن ذلك فليس صحيحا ان استقالى مجدى كانت بسبب هذه الاتهامات لان مجدى قانونى ويعلم ان العملية كيدية مقصود بها اسامة لان المسئولية فى مثل هذه الاتهامات تقع على المجلس وتتم محاسبته بواسطة الجمعية وليس سواها وفق النظام الاساسى المجاز من قبل لجنة ابوحرار
وليس صحيحا ايضا ان مجدى استقال لسقوطه فى انتخابات المكتب التنفيذى للكاف بعد ان ذهب صوت السودان لعيسى حياتو وعدم تمكنه من العمل مع مكتب تنفيذى ناصبه التصويت المضاد
مجدى يا سادتى مثل محمد روراوة لعب على حبلين فى انتخابات الكاف ورغم سقوطه لكنه اقوى المرشحين لاحتلال منصب نائب رئيس الاتحاد الافريقى
اما مجدى فيسعى فى ظل اجازة النظام الاساسى الجديد الذى يحصر الترشيحات على الرئيس ونائبه وامين المال ويعلم ان معتصم لن يمنحه سانحة الرئاسة وقد لجاء معتصم لتقريب ابراهيم محجوب الذى كتبنا عنه امس وبالتالى يسعى مجدى لايجاد قائمة ثالثة قوامها اتحاد الخرطوم والهلال وفى هذه الحالة سيكون معه الطريفى الصديق نائب للرئيس مستغلا الضعف وغياب السند لقائمة سر الختم وتردد معتصم جعفر الذى لم يوفق فى اختيار نائبه لان ابراهيم محجوب غاب عن الاروقة الهلالية ولم تكن له اصلا علاقة بالاتحادات
والذين يروا ان استقالة مجدى كانت بسبب سقوطه فى الاتحاد الافريقى عليهم ان يبينوا دواعى تلك الخطوة ومعناها ؟
اللهم الا اذا كانوا يروا ان ملفا اخر من ملفات فساد الكاف وارد فيها اتهامات للجنة الحكام
نواصل




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019