• ×
الثلاثاء 27 يوليو 2021 | 07-27-2021
يعقوب حاج ادم

الحظوظ متفاوتة للفرسان الاربعة وهلال الرمال الاوفر حظا

يعقوب حاج ادم

 2  0  1625
يعقوب حاج ادم



* قد لايوافقني البعض ان قلت بان فريق هلال شيكان هو الاوفر حظوظا بين الاندية الاربعة التي تتاهب للدخول في مباريات الاياب في دوري الابطال والكونفدرالية وذلك بحكم انه قد عاد متخلفا بهدف يتيم يمكن تعويضه بكل سهولة والفريق يلعب على ارضه ووسط جماهيره في قلعة شيكان وهو يحتاج لهدف مبكر لفك تكتلات السانغيين ومن بعدها ستنهمر الاهداف على اعتبار ان الفريق الضيف سيتحرر بعد الهدف من اسلوب الخندقة في المناطق الخلفية وسيعمد الى اللعب المفتوح وساعتها ستكون الفرصة مواتية للرماليين لغزو مرمى الفريق الضيف وتعزيز الهدف بهدفين وربما ثلاثة او اربعة ومما يزيد من مساحة التفأول في تفوق فرسان التبلدي وجود مدرب متمكن مثل ابراهومة خبر دروب الكرة الافريقية وعرف اسرارها منذ ان كان لاعبا يشار اليه بالبنان في صفوف المريخ وهو قد خبر الفريق الضيف جيدا وعرف نقاط الضعف والقوة فيه وسيعمل دون شك على الاستفادة منها في لقاء الاياب في حصن شيكان المنيع،،

* اما فريق اهلي شندي فهو ومن وجهة نظري الخاصة يعتبر الاضعف حظوظا بعد ان سمح لمهاجمي فريق سوبر سبورت بزيارة شباكه مرتين وهي جزئية صعبت كثيرا من مهمة لاعبي الاهلي شندي اذ ان فريق سوبر سبورت لايحتاج الا لهدف واحد فقط ليقصي به فريق الارسنال من المسابقة ويقين بان من نجح في ان يحرز هدفين خارج القواعد لن يجد صعوبة في ان يحرز مثلهم او اكثر في لقاء الاياب وهو يلعب على ارضه ووسط جماهيره ويحتاج الشنداوية الى اللعب المتوازن لمنع دخول اي هدف في مرماهم على ان يبادروا بالتسجيل للخبطة حسابات اصحاب الارض اما غير ذلك فان الحسابات كلها لن تكون في مصلحة الشنداوية،،

* وفيما يتعلق بفريق المريخ فان قرائن الاحوال تشير الى انه يحتاج الى معجزة كبرى يدخل بها الى موسوعة جينيس للارقام بتسجيل اربعة اهداف دفعة واحدة ليتاهل على حساب الفريق النيجيري الخطير الذي يعرف طريق المرمى جيدا فالاهداف الثلاثة التي احرزها فريق ريفز في بلاده عززت كثيرا من حظوظه للانتقال للدور الثاني من البطولة وهو يعتبر المرشح الأقوى من هذه المباراة مالم يكن للاعبي المريخ حديث اخر ونستطيع ان نقول بان شوط اللعب الاول لو قدر للاعبي المريخ ان يحرزوا فيه هدفين نظيفين فهي قد تكون مؤشر قوي لاعادة المباراة الى نقطة البداية باحراز هدف ثالث واللجوء للأشواط الاضافية او ركلات الترجيح او احراز هدفين اخريين في شوط اللعب الثاني يخلصوا بها المباراة .. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هل سيقوى لاعبي المريخ من منع لاعبي الريفز من زيارة شباكهم بينما يحرزوا هم ثلاثة او اربعة اهداف هذا هو السؤال المهم والذي سيكون العلامة الفارقة في المباراة لان اي هدف يدخل شباك المريخ في لقاء ام درمان من شأنه ان يكتب نهاية حزينة للمريخاب تحيلهم مباشرة الى اضابير الكونفدرالية بطولتهم المحببة بعد السيكافية،،

* وعندما نصل لسيد البلد وسيد اسيادها والسفير. الدائم في البطولة الام بطولة اندية افريقيا هلال العز البهز ويرز نصل الى قناعة بانه قد حقق الاهم في لقاء الذهاب وخرج بنصيب الاسد وهو يحرز ثلاثة اهداف نظيفة جعلته يضع قدما في الدور الثاني ولكن ليست كلتا القدمين ومتى مادخل لاعبي الهلال الى ملعب المباراة وفي اذهانهم بانهم قد تأهلوا للدور الثاني وان مباراة الاياب مجرد تحصيل حاصل فقد يدفعوا الثمن باهظا لاسيما وان الفريق الميرشوصي وكما شهدناه يتمتع ببنية جسمانية عالية ويتميز بسرعة الاداء والوصول الى المرمى من اقصر الطرق وهو قادر على ان يقلص الفارق الكبير والعودة الى نقطة البداية وتبعا لذلك فاننا نقول للاعبي الهلال بان بطاقة التأهل لاتزال في الملعب ولتلعبوا مباراة الاياب بشعار لا للخسارة ولو بهدف واحد حتى تعودوا متأبطين بط٩٨ههاقة التأهل لدوري المجموعات،،


تلكس ... مستعجل


* احساس داخلي غريب يتملكني ويشير اليا بان فربقين فقط من الفرسان الاربعة سيتأهلان للدور الثاني ولانقول سوى ربنا يكضب الشينه!!!!!

ومضة
* اللهم ربي ارحم بنت الخال الراحلة المقيمة ثريا جار النبي محمود واجعل قبرها روضة من رياض الجنة واغسلها بالماء والثلج والبرد وابدلها دارا خيرا من دارها وزوجا خيرا من زوجها واسكنها الجنة مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا انك نعم المولى ونعم النصير،،



الكلام ... الأخير


قال انطونيو مدرب المريخ المساعد بان مباراتهم امام فريق ريفز النيجيري في ام درمان تختلف اختلاف كبير عن مباراتهم امام عزام التنزاني مشددا على ان الامر صعبا ولكنه ليس مستحيلا اي ان انطونيو يشير الى ان بصيص الامل موجود والواقع يقول بان ابن الوز قد زعن لصوت العقل واعترف بصعوبة لقاء الرد بعكس المطبلاتية والهتيفة الذين يسعون الى النفخ في سعن مخروق .. وان كان هنالك مايجب ان يقال بعد كلام سي انطونيو هو ان نقول بان المريخ ان اراد الخروج بنتيجة ايجابية في هذا اللقاء على الاقل تحفظ للفريق ماء الوجه حتى لو غادر أسوار البطولة وهو الاحتمال الارجح فهو مطالب بابعاد العواجيز المتصابيين امثال امير كمال وضفر وكليتشي وصلاح نمر وبجري المدينة زمن هم على شاكلتهم وليعتبرهم الجهاز الفني مطروين مثلهم مثل علاء الدين يوسف لاتاحة الفرصة للدماء الفوارة عسى ولعلى ان ياتوا بما عجز عنه هولاء العواجيز الذين باتوا محسوبين على الصفوة،،








امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عثمان جميل الدوحه قطر 03-16-2017 12:0
    هل يجوز لنا أن نردد أغنية (نحن في ماضينا قوة.. قوة تتحدى الصعاب)؟
    الإجابة نعم، لأن تاريخ المريخ العظيم يزخر بالملاحم الكبيرة والانتصارات الباهرة.
    في مستهل حقبة الستينات واجه المريخ أشانتي كوتوكو الغاني في مباراة ودية، وكان الأشانتي وقتها أقوى فرق إفريقيا بلا جدال، وقد هزم الهلال في ذات الزيارة.
    طالب كثيرون بتطعيم الفرقة الحمراء بنجوم من الأندية الأخرى تحسباً لقوة الخصم، وكان التطعيم شائعاً وقتها، لكن إدارة المريخ رفضت المقترح، وأصرت على خوض المباراة بلا تطعيم، وبالفعل انتصر المريخ على الأشانتي بثلاثة أهداف لواحد، وخرجت جماهيره فرحةً تهتف (نحن برانا بنغلب غانا).
    في بداية حقبة السبعينات لعب المريخ مع فاطيما بطل إفريقيا الوسطى في بانغي، خسر بثلاثة أهداف نظيفة في مباراة وصفها نجم المريخ السابق معتصم حموري بالجحيم، لأنهم تعرضوا فيها لإرهاب يفوق حدود الخيال، وتم ضربهم ورجمهم بالحجارة أثناء المباراة، بخلاف التحيز الفاضح لحكم المباراة.
    أيقن الجميع أن المريخ خرج من البطولة، وكتب الزميل الأستاذ ميرغني أبوشنب منتقداً المريخ بقسوة، وفي لقاء الإياب أدى المريخ مباراة العمر، وفعل دكتور الكرة السودانية كمال عبد الوهاب بدفاع فاطيما الأفاعيل، وقاد الزعيم للتقدم على خصمه بهدفين في الحصة الأولى، فاحتج لاعبو فاطيما بدعوى أن كمال ليس لاعباً للمريخ، وانسحبوا من الملعب ورفضوا إكمال المباراة فأقصاهم الاتحاد الإفريقي من البطولة، وأعلن تأهل المريخ، وخرجت جماهير المريخ تهتف (فاطيما هرب يا أبوشنب).
    في مطالع حقبة الثمانينات واجه المريخ الزمالك المصري في عز مجده، في احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدها الوطني، وأقيمت المباراة في دبي، وكتبت صحف الإمارات صبيحة يوم المباراة (ماذا يفعل مريخ دبيبة مع زمالك بهيج)؟
    قبل فرسان المريخ التحدي، وأدوا مباراة لا تنسى، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي، ودون عوض الله أنور (الهوندا) اسمه بحروف من ذهب بهدف بديع سجله على الطائر من عكسية متقنة أرسلها له الجناح الأيمن عاطف منصور، وتكفل الأسطورة حامد بإكمال المهمة في ركلات الترجيح، بعد أن صد ركلتين وسجل ركلة الفوز، وكتبت صحف الإمارات بالبنط العريض (بريمة شاف الذهب وفعل العجب).
    في خواتيم عقد الثمانينات واجه المريخ بندل يونايتد النيجيري القوي في ذهاب نهائي بطولة الأندية الإفريقية أبطال الكؤوس، وفاز المريخ يومها بهدف وحيد سجله كمال عبد الغني (كيمو الجاهز) من ركلة جزاء ارتكبت مع عيسى صباح الخير.
    ظن كثيرون أن المريخ فقد اللقب، وأنه سيتلقى هزيمة كبيرة في لقاء التتويج لأن هدف كيمو لن يكفي لحصد البطولة، لكن فرسان المريخ صمدوا وقاتلوا، وسجل باكمبا هدفاً صحيحاً نقضه الحكم الإثيوبي، لكن قراره لم يفت من عضد الأحمر، حتى توج بذهب مانديلا في واحدة من أجمل ليالي الكرة السودانية.
    في العام 1998 تلقى المريخ هزيمة صاعقة أمام فريق أوتالي الكيني برباعية نظيفة، وأيقن الكل بأن المريخ لن يستطيع التعويض، لكن الأحمر تعملق ولعب مباراة تاريخية، وسجل رماته ثلاثة أهداف بديعة، نالها إبراهومة الكلاكلة (هدفان) والكوبرا زيكو، ولولا عناد الحظ للنجم الجديد فيصل العجب لعادل المريخ النتيجة.
    في العام 2002 واجه المريخ الأهلي المصري وخسر لقاء الذهاب بهدفين نظيفين، وفي مباراة الذهاب تقدم الأهلي بهدف لنجمه خالد بيبو، وظن الجميع أن المريخ خاسر لا محالة، لكن نجومنا انتفضوا في الشوط الثاني، وسجلوا ثلاثة أهداف، نالها هيثم الرشيد والعجب، وكاد المريخ يحصد ورقة الترقي لولا أن عناد الحظ.
    في العام 2003 تلقى المريخ هزيمة عريضة أمام كانون الكاميروني بخمسة أهداف نظيفة في ياوندي، لكنه أدى مباراة للذكرى وقهر كانون بأربعة أهداف نظيفة، وألغى له الحكم هدفاً خامساً، بخلاف ركلة الجزاء التي أهدرها نجم الدين أبو حشيش في لقاء الإياب.
    في العام 2005 دخل المريخ في ورطة مفاجئة بخسارة غير متوقعة حدثت له أمام يوسكاف بطل مدغشقر بثلاثة أهداف لواحد، لكنه تمكن من قلب الطاولة على خصمه وفاز بثلاثية نارية في الخرطوم.
    في العام 2006 تعرض المريخ لهزيمة ثقيلة أمام ريــال باماكو المالي بثلاثية نظيفة، فأفلح في التعويض وفاز في الرد بالنتيجة نفسها (مباراة سايقا صلاح)، وتأهل بركلات الترجيح.
    في العام 2007 تعرض المريخ لخسارة مفاجئة أمام القطن التشادي بهدفين نظيفين، واستفز مدرب القطن المريخ وأكد أنه سيقهره مرة أخرى في البقعة، وكان العقاب القاسي في الرد كاسل، بخماسية نارية، تناوب في تسجيلها هيثم طمبل والراحل إيداهور والملك فيصل.
    في العام قبل الماضي بدأ المريخ مشواره في دوري أبطال إفريقيا متعثراً مع ذات المدرب الحالي، وتلقى هزيمة مفاجئة بهدفين نظيفين أمام عزام التنزاني، وظن كثيرون أنه فارق البطولة!
    شهدت مباراة الإياب دفاعاً مستميتاً من الفريق التنزاني، وعجز المريخ عن مضاعفة الهدف المبكر الذي سجله بكري المدينة، واستمرت المباراة بنتيجة هدف وحيد حتى الدقيقة (85)، فتوترت الأعصاب، وتوهم كثيرون أن عودة المريخ مستحيلة، لكن المقاتل ضفر أفلح في معادلة النتيجة بهدف رأسي بديع سجله في الدقيقة (86)، وتكفل الفهد الكيني آلان وانغا بتسجيل هدف العبور الغالي في الزمن المحتسب بدلاً من الضائع، وخرجت مسيرات جماهير المريخ تجوب الشوارع بفرح صاخب استمر حتى الساعات الأولى من الصباح.
    أرشيفنا عامر بالمحطات المضيئة، والانتصارات الكبيرة، التي تؤكد قوة شكيمة فرسان الأحمر، وتدل على أنهم لا يعرفون اليأس، ولا يستكينون للهزيمة.
  • #2
    عثمان جميل الدوحه قطر 03-16-2017 12:0
    هانت الزلابية حتى أكلتها بنو قريضه انت مالك ومال التحليل الرياضي سيبك في حالك وفي نطبيلك لكردنه كسر ثلج كثير ....مره شابكنا هلال الرمال ومره هلال شيكان ومره هلال التبلدي .. دائما شاذ ونشاذ في كل شيء إسمه هلال التبلدي ياشجرة التبلدي انت ماشائف شعارهم شجرة تبلديه ياعامل البلديه .
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019