• ×
الأربعاء 23 يونيو 2021 | 06-21-2021
محمد احمد سوقي

إستقبال الكاردينال الحافل بالاستاد كان إستفتاء على شعبيته ومكانته

محمد احمد سوقي

 0  0  1821
محمد احمد سوقي

الأخبار المفبركة ضد الهلال تفتقد للمهنية وتستهدف تشويه صورة النادي والرئيس
الأولوية لبناء الفريق حتى تزدان مقصورة الإستاد وطوابقه وصالاته بإنتصارات الهلال
* لأن الهلال هو نادي الوفاء لأهل العطاء والذي تقابل جماهيره جهود الرجال وبذلهم وتضحياتهم بالتقدير والعرفان فقد كان استقبال الجماهير الخرافي للكاردينال والذي أهتزت له كل أركان الاستاد لحظة ظهوره في المقصورة في مباراة الهلال وبورت لويس ,إستفتاء شعبياً على مكانة الرجل الكبيرة في قلوب أنصار الأزرق ومحبيه الذين صفقوا وهتفوا بتلقائية دون إيعاز من أحد بعد أن شاهدوا ووقفوا على العمل الكبير والجبار بالاستاد والذي سيغير شكله تماماً ويحوله إلى جوهرة زرقاء تسر الناظرين وتليق بمكانة وشعبية سيد البلد والزعيم الحقيقي للكرة السودانية بإنتصاراته في بطولة الأندية والتي وصل فيها للنهائي مرتين ومرات عديدة لدور الأربعة ودور الثمانية ليصنفه الأتحاد الأفريقي في موقع متقدم ضمن أقوى وأفضل الأندية الأفريقية متقدماً بعدد كبير من النقاط والترتيب على المريخ صاحب بطولة مانديلا ليتضح أن الصفر الدولي الذي تستفز به بعض الأقلام المريخية الهلال أفضل وأكثر قيمة من بطولة يتيمة واصل بعدها الأحمر الخروج من كل البطولات منذ جلوسه على عرشها قبل أكثر من 25 عاماً.
* واذا كانت الجماهير الهلالية قد عبرت باستقبالها الحافل والحاشد للكاردينال عن إقتناعها بالتزامه وجديته في إكمال العمل في الاستاد حتى يظهر في صورته النهائية والتي ستكون بجمالها وروعتها مصدر فخر وإعتزاز لكل أبناء القبيلة الزرقاء, فإن استقبال الكاردينال الرهيب قد خلف الحسرة والاسى في قلوب بعض الأقلام المريخية التي لاهم لها سوى استفزاز رئيس الهلال والتشكيك في قدراته والسعي لعرقلة مسيرته بالأخبار المفبركة والمختلقة والعناوين الرئيسية المثيرة للفتن والداعية لنسف الاستقرار في الهلال , حسب ماجاء في العنوان الرئيسي لصحيفة (الزاوية) قبل مباراة الفريق الأفريقية وقالت كلماته بالنص (أقطاب الهلال يطالبون الكاردينال بعدم شراء الحكام) أما تفاصيل الخبر فجاءت خالية من أي مصدر أو المعلومات الاساسية التي يتشكل منها الخبر الذي أفتقد للمهنية والمصداقية واثار الإشمئزاز بما يفوح منه من رائحة الاستهداف للهلال والكاردينال الذي فجر عطاءه المتدفق لناديه براكين الحقد في قلوب من يكرهون الهلال أكثر مما يحبون ناديهم والذي يفترض أن تجمعه بالهلال أهداف الرياضة التي تدعو للتنافس الشريف وللاخاء والمحبة والتعاون المستمر والبناء في مختلف المجالات وليس ممارسة الأحقاد وتصفية الحسابات.
* وأنطلاقاً من شعبية الكاردينال التي أكدها استقبال الاستاد الحافل فإننا ندعوه هو ومجلسه لاعادة النظر في زيادة رسوم العضوية لأنها مخالفة للنظام الأساسي للنادي وتحتاج زيادتها لقرار من الجمعية العمومية , ولأن فوز الكاردينال بالرئاسة في الانتخابات القادمة لايحتاج لهذه الزيادة أو حشد تنظيمه للعضوية لأنه يملك الشعبية التي تمكنه من إكتساح أي شخص يترشح ضده حتى لو سجل آلاف الأعضاء لقناعة الجماهير الراسخة بأنه ليس هناك من هو أحق منه بالرئاسة بإعتباره رجل المرحلة الذي تضع عليه آمالها في تصحيح سلبيات التسجيلات الماضية بمعالجة ثغرات الفريق ونقاط ضعفه في فترة الانتقالات القادمة بإختيار أفضل النجوم المحليين والأجانب برؤية فنية وحسب الإحتياجات الفعلية لتقوية الفريق وجعله قوة ضاربة تحتكر الممتاز وتحقق الحلم الذي طال انتظاره بالبطولة الأفريقية.
* ولاشك في أن إعادة بناء الفريق على قاعدة صلبة من اللاعبين أصحاب اللياقة والسرعة والمهارة والانضباط التنظيمي والتكتيكي والذين يملكون القدرة لصناعة الفارق وقيادة الفريق للإنتصارات ومنصات التتويج, هو أمر في منتهى الأهمية وينبغي أن يتكامل مع تحديث الاستاد لأن فريق الكرة هو الذي صنع شعبية النادي بإنتصاراته وإنجازاته التي أسعد بها الجماهير وأطربها وأمتعها بفنون وابداعات نجومه عبر ثمانية عقود من العطاء المتواصل , فالأولوية الآن للعمل على تقوية الفريق بتكليف الفنيين لإختيار نجوم التسجيلات بناء على معايير فنية دقيقة ليكون كل شئ جاهزاً قبل شهر مايو المقبل حتى لايهزم اهتزاز الفريق وانتكاسته لا قدر الله الجهود الكبيرة التي بذلت في تحديث الأستاد الذي تزدان مدرجاته وطوابقه ومقصورته وصالاته بإنتصارات الهلال وعروضه الرائعة, فالإستاد يستمد جماله من إنجازات الفريق الذي تعشقه عشرات الملايين لأنه هو الذي شيد الاستاد بشعبيته وولاء الجماهير له وليس العكس.
* وكما قلت في مقال سابق لابديل للكاردينال إلا الكاردينال لأنه الوحيد القادر على الصرف الخرافي في ظل الظروف الإقتصادية البالغة التعقيد والتي تفرض على الأهلة التمسك به وعدم التفريط فيه حتى لايفشل أي شخص آخر في الوفاء بابسط الإلتزامات ناهيك عن تسيير نشاط الفريق وتشطيب الاستاد والذي لن تقل تكلفته عن اربعين مليار.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019