• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
النعمان حسن

لاتلوموا ابو الشيخ فالسودان غير مؤهل ليكون عنده منتخب شباب

النعمان حسن

 1  0  732
النعمان حسن




عفوا ان كنت ارجئ االحلقات االخاصة بالجمعيةالعمومية للجنة الاولمبية
للوقوف مع قضايا اكثر اهمية تفرض نفسها من حيث التوقيت وعلى راسها ما
لحق بمنتخب الشباب من فضيحة فى البطولة الافريقية المؤهلة لكاس العالم
للشباب وما يشوب ازمة البث من ازمات يبدو انها لن تنقطع بجانب احداث
اخرى تفرض نفسها على الساحة على ان اعود لقضية اللجنة الاولمبية فى وقت
لاحق

ولعل القضية الاولى التى تهيمن على الساحة النتيجة التى انتهى عليها
منتخب الشباب (الطيش بجدارة) وان كنت شخصيا من الذين ادركوا من البداية
ان منخبنا غير مؤهل لتحقيق نتيجة ايجابية وان مشاركته لن تخرج عن انها
تجربة فاشلة وسط ظروف غير مهيئة لتحقيق اى مكاسب للكرة السودانية
لافتقاد السودان التاهيل ليحقق هذه النتيجة

و بالرغم من اننى سبق ان عبت على الصديق الرقم محمد الشيخ مدنى انه
اعتمد على تدخل الدولة فى ان تتولى لجنته الاشراف على منتخب الشباب
تحت العشرين فى البطولة خصما على اختصاص التنظيم الرياضى الاهلى الممثل
فى اتحاد الكرة ايا كان الراى فيه خاصة وان الصديق محمد الشيخ من اكبر
الدعامات الادارية الذى ظل شريكا للبروف شداد فى التمسك بعدم تدخل الدولة
فى شان الاتحادات فهذا ما كنت اخذه على الصديق ابوالقوانين من حيث الشكل
و لم يكن موقفى باى حال تقليلا من كفاءة الاستاذ محمد الشيخ فى الاشراف
على المنتخب

بلا شك وهذه حقيقة فان تولى الاخ محمد الشيخ الاشراف على المنتخب هيا
للمنتخب ما لايمكن ان يهيئه له الاتحاد من كافة النواحى الادارية
والمالية التى تشكل اهم مقومات الاعداد للمنتخب لان ما وفره الاخ محمد
الشيخ من مقومات الاعداد اداريا وماليا حظى بها منتخب الشباب من
اهتمام من الدولة ورعاية لم يحدث ان شهده اى منتخب فى تاريخ السودان سواء
على المستوى المالى وهو المعيار الاهم بجانب الكفاءة الادارية فى الاشراف
عليه وهو كفاءة وقامة لا يمكن التقليل منها

وللتاريخ فان الاخ محمد الشيح بدون اى شك مثل افضل الظروف التى تهيات
لمنتخب الشباب حيث ان ما نجح فى توفيره للمنتخب من امكانات الدولة لم
يحدث ان توفر لاى منتخب مما مكنه من تنظيم افضل معسكراته الاعادية
ومبارياته الودية مما يؤكد انه توفر للمنخب ان يتولى الاشراف عليه اداري
قامة مؤرهلة و صاحبة خبرة تمثلت فى الاستاذ محمد الشيخ الامر الذى وفر
للمنتخب اهم مقوماته ماليا واداريا واما على مستوى الفنى فالاشراف بقى
على نفس طاقم الاتحاد والذى قدم اقصى ما يملك بلاشك ولكن المنتخب يفتقد
مقومات النجاح وهذه هى الحقيقة

لعلنى اعود بكم لما اوردته فى مقالة سابقة ان منتخبنا يفتقد بداية العامل
الاهم لتحقيق النجاح وهو السلاح والتاهيل قوام النجاح ثم من بعد
الاعداد لهذا ما اثبته الواقع اليوم ان المنتخب الذى حظى بافضل اعداد
واشراف مالى وادارى فانه لم يكن يملك النجاح مهما توفر له من اعداد لانه
فاقد السلاح والتاهيل حتى يلبى الطموح مهما توفر له من اعداد مالى
وادارى وفنى لان قوام النجاح هو امتلاك السلاح والكفاءة اولا ثم من بعد
الاعداد ومنتخبنا توفر له فقط حسن الاعداد ويرجع الفضل فى هذا للاخ
محمدالشيخ الذى نجح فى ان توفر الدولة للمنتخب كل احتياجاته المالية
والتى ما كانت ستتحقق له تحت اشراف الاتحاد لاسباب غير منطقية مع توفر
اشراف قامة ادارية فى مستوى محمدالشيخ

ولان فاقد الشئ لايعطيه فمنتخب الشباب يفتقد سلاح النجاح بسبب الخلل
الكبير فى النظام الرياضى وفى العبث والفوضى الادارية فى الاندية
والاتحاد التى تهمل كل مقومات اعداد وترقية المواهب الكروية من مرحلة
الناشئين حتى الشباب فكيف اذن لمنتخب شباب لا يولد جنينا شرعيىا لهيكل
رياضة قوامهالاهتمام بهذه المراحل السنية على مستوى الاندية وبصفةخاصة
القمة الكروية بل وعلى مستوى الاتحاد الذى اغرق الاندية فى سوق السماسرة
الذين اثروا من التركيز على افشل العجائز من كباراللاعبين وعلى راسهم
الاجانب الملفوظين من الاندية الافريقية لكساد سوقهم لولا ان الاتحاد فتح
مكاتبه سوقا لهئؤلاءالسماسرة على حساب الاهتمام بتنمية المواهب من
مراحلها السنية

لهذا كان من الطبيعى الا تحقق الاموال التى اهدرت من الدولة مع توفر
الكفاءة الادارية لما سمى منتخب الشباب ممثلة فى الاخ محمد الشيخ الا
تحقق اى نتائج ايجابية لان من يفتقد السلاح لن يحقق النجاح مهما اهدر
فيه من مال

المطلوب الان من الدولة اعادة هيكلة النظام الرياضى الذى يواكب العالم
بل والدول الافريقية والعربية حتى تؤسس لثورة رياضية ولكن تيقى المصيبة
الاكبر ان الدولة تفسها امنت على تدهور الرياضة بما اصدرته من قانون
يفتقد اى نظرة لمعالجة اوجه القصور فى الهيكل الرياضى حيث ابقىعلى نفس
الهيكل الخرب والذى لابد ان تطيح به ثورة ادارية شاملة فى الاتحاد وفى
الاندية و حتى لا يواصل الهيكل الفاشل دوره السالب فى تحطيم كرة القدم
خاصة والرياضة عامة ولكن يبقىالسؤال:

(من اين للسودان من يحققون هذه الثورة الرياضية)
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سيد البلد 03-10-2017 01:0
    استاذ النعمان اول شيئ في منتخب الشباب الجانب البدني اهملوه .. وهنا اذكرك بفريق مريخ كاس مانديلا اجسامهم كانت قوية حتى عيسى صباح الخير الشافع كان الخصوم بيراقبوه بلاعبين اتنين لانه كان قوي في عقليته وعنده تركيز عالي جدا وحريف.

    الشيء التاني ما اظن الصرف الكتير والمعسكرات كان مفيد .. وافتكر المعسكرات كان تتم بالداخل واستجلاب فرق افريقية او في كينيا يوغندا او اثيوبيا لان المنافسة مع فرق افريقية وليست آسيوية. ده كان حيوفر احتكاك مناسب جدا للشباب وقياس لمدى جاهزية الفريق ل لعب 90 دقيقة بدون ارهاق.

    * وكان في خطأ كبير جدا ارتكبه الجهاز الفني وهو اشراك حارس الناشئين النور ابوجا الضعيف جدا في الكرات المعكوسة والعالية.

    ** لو كان المعسكر داخلي ولعبوا مباريات مع الخرطوم الوطني القوي ورديف الهلال وفرق الدرجة الاولى كان افضل لان اعمار هذه الفرق متقاربه مع فريق الشباب. بالاضافة لاستجلاب فرق شباب يوغندا وكينيا.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019